[ الصفحة الأولى ]سفر وطيران

فيينا حاضنة المتاحف.. موطن الفن والموسيقى الكلاسكية

موطن الفن والموسيقى الكلاسكية، ومهبط السحر والجمال، وحاضنة المتاحف العالمية، والقصر الإمبراطوري الكبير، وعيشة جيدة رغدة ناعمة، وسكن ملائم، ورعاية صحية، واستقر وأمان الطرق.. إنها فيينا عاصمة النمسا.

موضوعات قد تهمك

زادار.. شواطئ غنية وتاريخ عميق وسياحة منفردة في كرواتيا

كوم الشقافة.. من أكبر مقابر الرومان العامة لكنها منسية

باب الفتوح.. من أبرز الشواهد على عظمة العمارة الفاطمية

أي جمال هذا الذي منحها الخالق لتلك المدينة الرائعة، ثقافة، وبيئة، وتعليم، وبنية أساسية، ومستوى معيشة فوق الوصف، وهدوء غير متكرر.

فيينا.. هي الوجهة المثالية فى الوقت الآني لمن يرغب فى الحياة العصرية المطمئنة، ومواصلات بدون تلوث، ومساحات خضراء غناء، ومياه شرب من شدة نقاوتها كأنها مرت بأكثر من 100 مرحلة للفلترة قبل أن تصل لشاربها، ومعالم فنية بارزة لا مثيل لها في أي مكان في العالم.

فيينا حاضنة المتاحف.. موطن الفن والموسيقى الكلاسكية
لقطة لقصر بلفيدير في فيينا

جولة سريعة على أبرز ما يميز فيينا يستفيد منها من يرغب فى الاستجمام.

متنزهات شاسعة غنية بالخضرة في فيينا

تمثل المساحات الخضراء ما يقرب من نصف مدينة فيينا، كما تتوافر متنزهات عديدة في شارع Ringstrasse، بالإضافة إلى حديقة براتر.

توفر الخضرة الواسعة فى قلب المدينة فرصة جيدة للزوار للاستمتاع بالجو المفعم بالصحة، والسحر.  كما أن جزءًا كبيرًا من منتزه Donau-Auen الوطني يقع ضمن حدود المدينة، كما يوجد جزء من غابات فيينا أيضاً على مشارفها..

هذه العوامل، وضعت المدينة الهادئة فى مقدمة الأراضي الرطبة غير الملوثة في أوروبا. فإذا عرفنا أنها تمتلك محمية المحيط الحيوي الخاصة بها، التي تُعد موطناً للعديد من الأنواع المهددة بالانقراض.. إذا لا بد على كل شخص يفكر فى الراحة والمتعة أن يفكر فيها.. فيينا.

وسائل نقل آمنة وصحية في فيينا

تعد خدمات قطارات Wiener Linien المحلية صديقة البيئة، من وسائل النقل العام طوال اليوم في فيينا، وهي من أجمل ما يميز تلك المدينة الساحرة، فهي موثوقة للوصول حتى إلى أكثر المناطق النائية في المدينة، وبأسعار معقولة، وبمجرد انتهاء اليوم. كما تتوافر حافلات ليلية تعمل كل ليلة من أيام الأسبوع لضمان وصول الجميع إلى منازلهم بأمان.

شراب سكان المدينة.. مياه الينابيع الجبلية العذبة

تمثل مياه الينابيع الجبلية العذبة،المصدر الأساسي لشرب  السكان، حيث يأتي أفضل مشروب في فيينا من الصنابير. بالإضافة إلى خطين من الأنابيب ممتدين من جبال الألب النمساوية السفلى، وستيريا؛ يزودان المدينة بـ400000 متر مكعب من مياه الينابيع العذبة يومياً، وهو ما يكفي لملء 2.5 مليون حوض استحمام.

يمكنك تذوق الماء في أثناء السفر إلى فيينا في أي وقت في إحدى نوافير الشرب البالغ عددها 1500 نافورة وتنتشر في جميع أنحاء العاصمة.

شوارع فيينا
شوارع فيينا

الأنشطة الرياضة فى فيينا

تتنوع الأنشطة الرياضية فى فيينا، حيث توفر تلك المدينة:

1 ـ فرصة جيدة لهواة المشي لمسافات طويلة، فى غابات فيينا، لما تتميز به تلك الغابات من علامات إرشادية جيدة، فتلك الغابات حقًا تعد ملاذاً حقيقية للمتنزهين وراكبي الدراجات الجبلية. في الهواء النقي المرتفع على جبل كالينبيرج،

2 ـ توجد حديقة مغامرات جوية وحديقة الرماية ثلاثية الأبعاد.

3 ـ توفر حمامات السباحة الخارجية في فيينا بالإضافة إلى نهر الدانوب والمياه المجاورة.

4 ـ  يمكن الركض أو التزلج على الجليد على طول نهر براتر هاوبتالي أو على جزيرة الدانوب.

5 ـ التجديف في نهر الدانوب القديم لإظهار مهاراتك في التجديف وقوفاً.

فيينا.. مدينة الجامعات

تضم فيينا بين جنباتها العديد من الجامعات مما يؤهلها لأن تكون مركزًا للعلم والثقافة، منها: تسع جامعات، وثماني جامعات للعلوم التطبيقية، وست جامعات خاصة. وهذا يجعل فيينا ثاني أكبر مدينة جامعية في العالم ناطقة باللغة الألمانية بعد برلين. كما حظت على مكانة مرموقة بعد انتقال جامعة أوروبا الوسطى الشهيرة إلى هناك في خريف عام 2019.

وجهة المؤتمرات والاجتماعات والمناسبات المؤسسية في فيينا

تُعتبر من بين الوجهات الشهيرة للمؤتمرات والاجتماعات والمناسبات المؤسسية. إضافة إلى أنها تضم ثلاثة مراكز مؤتمرات بارزة وهي: مركز النمسا فيينا وهوفبورغ فيينا ومركز المعارض والمؤتمرات ميسي فيينا، كما تحظى بدرجات عالية بسبب العديد من أماكن الفعاليات التاريخية والحديثة الأخرى.

اهتمام  بالفن فى فيينا

لأنها مهبط الموسيقى الكلاسيكية، فلا غرو إذا عرفنا أنها تمتلك ثلاث دور أوبرا والعديد من المتاحف والمعارض التي تعرض الفن المعاصر، كما تنظم أكثر من 15000 حفلة موسيقية في السنة، بجانب المهرجانات. وتشتمل على أكثر من 100 مسرح للعروض الموسيقية والمسرحية، فضلاً عن القصور والمساكن التاريخية في جميع أنحاء المدينة.

فيينا حاضنة المتاحف.. موطن الفن والموسيقى الكلاسكية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى