كتّاب وآراء

طغاغين إحدي نجاحات الجرجاوي

سيوة تلك المدينة الساحرة التي تتمتع بمقومات سياحية فريدة،  وتتنوع بها الثقافة الحياتية بشكل لا مثيل له في العالم رغم القبلية التي تحكم معظم سكانها.

حباها الله بطبيعة مختلفة، ومناخ مختلف، وموقع تكويناته الجغرافية مذهلة ومحفز ة لعلماء الجيولوجيا والتاريخ لدراسة الاحداث والمتغيرات الجيولوجية والمناخية والاجتماعية التي لا حصر لها .

في سيوة آبار كبرييتية لا عدد لها وفي جبالها زراعات من النخيل والزيتون حباها الله وميزها عن غيرها من بلاد الكوكب ،  رغم  الابحاث والدراسات الانسانية والتاريخية والاجتماعية والجيولوجيا الي جرت علي ارضها،  ما زال لم يكتشف كنوزها كاملة احداً ، يسكنها امازيغ ، وحضر  وأجانب .

في سبعينات القرن الماضي صديقي بشري الجرجاوي مواطن مصري يعشق تراب هذا البلد ، عصامي ، بدأ حياته مثل كل شباب مصر في نهاية ستينات القرن الماضي ، شابا صعيديا يافعا يملك كل مفردات الحلم وعناصر تحقيقه بالارادة والصلابة الشخصية .

لم يملك اموالا بل حلما عمل علي تحقيقه بصبر وجد، وقوة  وايمان ، قادته فرصة  من خلال عمله بمجال المقاولات مع القوات المسلحة حيث كان وقتها احد السواعد التي تبني وطنا مع المدرسة الوطنية المصرية ، سحرته سيوة ، نادته جبالها ووديانها ، سهولها وابارها الكبريتية ، جذبته معالمها.

كانت جزيرة طغاغين احدي الجزر الساحرة التي لا وجود لمثيلتها في تلك الواحة التي شهدت معارك للقدماء المصريين من اجل صد الغزاه ، استجاب لنداء الطبيعة وقرر تحقيق حلمه وكانت هذة الجزيرة هو الحلم الذي يبحث عنه ، انفق عليها الغالي والثمين ، وحقق ادوارد الجرجاوي الابن الذي امتلك ناصية حلم والده وشعر بما يجيش في صدره، حكايات آل الجرجاوي مع المعشوقة ضغاغين تستحق الكتابه ولن تنتهي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى