fbpx

مجلة أخبار السياحة

أخبار السياحة
زوروا شرم الشيخ

حدث في أحد فنادق العلمين واقعة لا تصنيف لها سوي ” نفوذ صاحب المحل ” وأقصد هنا محل الإقامة اي “اللوكاندة” أو الفندق أو المنتجع السياحي ، حتي لا يسئ أحد الفهم وما أكثر الخبثاء في عصرنا هذا.

واقعة  أن وقعت في بلداً  آخر ، لن تمر مرور الكرام،  الواقعة ان فتاة في مجموعة عمل قرروا يقيموا في الفندق القريب من منطقة عملهم بعد ان أنجزوا العمل ثم يغادروا الي أماكن سكنهم في القاهرة ، فقاموا بالاتصال بالفندق، وتم حجز عددمن الغرف واحدي هذه الغرف “سنجل ” لفتاة ضمن فريق العمل.

وعندما وصلوا للفندق وجدوا الحجوزات تمام عدا “السنجل” واعتذر الموظف بالفندق للفتاة بحجة ان لا يجوز حجز غرفة سنجل نظراً للتعليمات،  وبما أن إدارة الفندق تؤمن بان السنجلة ” عكننه ” فلا يجوز هذا الفعل المشين في فندق كله فرفشة.

المثير في الموضوع ان هذة المجموعة كانت في عمل والارهاق يعتريهم كما حكي لي أحدهم،  وان ادارة الفندق تعنتت بالرغم أن الفتاة ذي حيثية وليست مجهولة الهوية،  وتملك جواز سفر،  ورقم قومي، ومصرية ومهذبه،  ولا تبدو عليها إي علامة من علامات المجرمين ولا المشبوهين ، وتملك القدرة علي الدفع، والسداد، وهذه شروط الاقامة في الفنادق .

أي ان الفتاة هى الفنانة  نجلاء بدر تستوفي شروط الاقامة القانونية والعرفية اي طبقا لاعراف الاقامة ، ولكن الموظف قال لها ان هذا الفندق لا يقبل سوي العائلات وهذا عذر اقبح من ذنب فلا يوجد في عالم الفندقة ، فندق للعائلات ولا فندق للسناجل مخصوص ، ولا يوجد في القانون تعريف لمسمي الزبون الفندقي.

السنجلة وحقوق الإقامة

الأكثر اثارة ان هذا الفندق يتبع سلسلة من الفنادق في كل ربوع مصر وفيها السنجلة فرفشه وليس عكننه ، والمدهش ان وزارة السياحة المصرية لم تستطيع التحقيق في الواقعة ولم تستطيع مجازاة الفندق.

وقال أحد كبار المسؤلين في الوزارة لبعض وسائل الاعلام ان هذا الفندق لا يتبعنا اي لا يتبع الوزارة، ويقصد هنا انه تابع للمحليات ، وتناسي المسؤل الكبير ان الوزارة هي من تعطي رخصة التشغيل وهي الجهة الرقابية المنوط بها مراقبة الفنادق ومتابعتها،  والتحقيق في اي شبهة مخالفات لا سمح الله .

في تصوري ان صاحب الفندق لا يعلم اي شئ عن تلك التعليمات وفي ظني ان الامر ليس بسيطاً فهذه الواقعة تم تداولها في وسائل الاعلام المصرية والاجنبية وتم مناقشتها وبالطبع قد يكون لها تاثير سلبي علي الجهود الترويجية لمصر في الخارج فهل نستطيع تحمل مثل هذة السخافات من موظفين غير مؤهلين لاستقبال نزلاء ، ولا الموضوع يحمل ما لا نعرفه.

احد اصدقائي من رجال السياحة قال لي لابد من التحقيق في الواقعة واصدار بيان عن حقيقة الموضوع حتى  لا يتم تفسيره بشكل مناف للحقيقة والواقع ، فهل تستطيع المحليات التحقيق في الواقعة بعيداً عن وزارة السياحة وجهاتها الرقابية،  وإعلان تفاصيل الواقعة حرصا علي صورة مصر السياحية في الداخل والخارج لان ما يحدث كان سبباً رئيسياً في هروب السياحة العربية الي دول الجوار.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on print
هل لا تستطيع التعليق؟
  • تعليقك يتم عبر استخدام حسابك الآمن على فيسبوك.
  • يجب تسجيل دخولك على فيسبوك حتى تتمكن من التعليق.
  • يمكنك تسجيل الدخول على فيسبوك بأي وسيلة معتادة لديك، ثم العودة لهذه الصفحة للتعليق.
  • كما يمكنك تسجيل دخولك بالنقر داخل صندوق التعليق، وحينها سيظهر لك زر الدخول الأزرق، والذي سيفتح نافذة مستقلة تدار عبر موقع فيسبوك ذاته، لإجراء التعرف الآمن على حسابك.
  • لا ننصح بتسجيل دخولك على فيسبوك من جهاز غير شخصي، أو عام، أو تشاركي. وإن اضطررت لذلك فيجب عليك تسجيل الخروج قبل ترك الجهاز.
  • ننصحك بتفعيل مربع Also post on Facebook الموجود أسفل صندوق التعليق. وحينها سيتم نشر تعليقك على صفحتك بموقع فيسبوك أيضا متضمنا رايك وصورة المقال، وذلك حتى يتمكن أصدقاءك من مشاهدة تعليقك والتفاعل معه.