كتّاب وآراء

دكاكين الاستثمار السياحي

في مصر جمعيات للأستثمار السياحي ، كل مدينة سياحية بها جمعية تابعة لوزارة التضامن الاجتماعي ، الهدف من تأسيسها هو إقامة الفعاليات والأنشطة التي تدعم النشاط السياحي بالاضافة الي تبني مشكلات وقضايا مجتمعية ومهنية، تضم في عضويتها كافة رجال الأعمال من القطاع السياحي، مثل هذة الكيانات تلعب دوراً مهماً ومؤثراً في التواصل مع مؤسسات الدولة لإزالة العراقيل والمعوقات،  كما تقرب وجهات النظر بين القطاع الخاص والعام.

كانت في السابق هذة الجمعيات تلقي اهتماماً كبيراً من قبل الدولة نظرا لأهمية القضايا المطروحة والمتعلقة بصناعة السياحة، استطاعت بعض الجمعيات مثل جمعية مستثمري جنوب سيناء وجمعية الاستثمار السياحي بالبحر الأحمر في تسعينيات القرن الماضي أن تقوم بالترويج للمقصد السياحي المصري بتنفيذ فعاليات كبيرة ومهرجانات ساهمت بالفعل في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة كما ساهمت في بناء الثقة بين المقصد السياحي المصري ومنظمي الرحلات في الأسواق المصدرة للسياحة.

اتذكر جيدا عندما كان اللواء محمد نسيم رئيساً لجمعية الاستثمار السياحي في جنوب سيناء الدور الذي لعبته الجمعية في تسويق مدينة شرم الشيخ في بدايات تأسيسها من خلال المهرجانات الدولية التي نظمتها .

كما أتذكر أيضا الدور الكبير الذي لعبته جمعية الاستثمار السياحي بالبحر الأحمر ، تغيرت اسماء هذة الجمعيات وتحولت الي عدة كيانات وأصبحت لا دور لها تقريبا لم نسمع عن أي انشطة ولم نتابع لهم أعمالا هامة سوي المشاركة في المعارض الخارجية، أصبحت كيانات غير مؤثرة ولا احد يعرف أسباب عدم تفعيل النشاطات لهذة الكيانات التي تعبر عن القطاع الخاص.

في تصوري أن سيطرة بعض أصحاب المصالح الخاصة علي زمام أمورها أفقدها الدور الكبير لها، مما جعلها جثة هامدة لا تغني ولا تسمن من جوع وهذة إشكالية كبيرة يجب مناقشتها وخلق آليات لتفعيل دور هذه الجمعيات من خلال شباب رجال الأعمال الذين يملكون مفردات العمل الفندقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى