البيئة توجه بخطورة حرق قش الأرز من خلال المساجد

نسرين حسن
لجأت وزارة البيئة خلال هذا العام إلى توعية المزارعين بعدم حرق قش الأرز وخطورته على البيئة والصحة، وكان ذلك الحلقة الرئيسية فى إنجاح تحويله لمورد اقتصادى، وإطلاق الوزارة تقريرها حول مواجهة تلوث الهواء لمنع السحابة السوداء، سواء من خلال الإجراءات اللوجيستية الخاصة بالتعاون مع وزارتى التنمية المحلية أو الزراعة فى إنجاح منظومة الاستفادة من قش الأرز بدلا من حرقه، أو الإجراءات الفعلية على أرض الواقع سواء تسليم معدات أو عقدت ندوات توعية للمزارعين.
كما لجأت الوزارة خلال هذا العام خلال استكمالها متابعة المنظومة للحد من تلوث الهواء، إلى نوع جديد من توعية للمزارعين بخطورة حرق قش الأرز باستخدام المساجد والكنائس.
من جهته قال الدكتور محمد صلاح، معاون وزيرة البيئة للشئون القانونية، إنه خلال مروره على عدد من محاور المنظومة بنطاق محافظتي القليوبية طريق (بنها الحر) والدقهلية بقريتي هلا وميت عز، تم رصد بعض حالات حرائق للمخلفات الزراعية بنطاق المحاور، التى تم المرور عليها، وتم التعامل معها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأنها، وتم الاستعانة بأحد المساجد الكبيرة بقرية هلا بميت غمر للتنبيه عبر طريق مكبرات الصوت بعدم الحرق.
وأشار صلاح فى تصريحات خاصة إلى أنه تم رصد حريق بمخلفات صلبة بجوار الطريق الدائري بمدينة باسوس بمحافظة القليوبية، و تم استدعاء المطافي، والتنسيق مع الفرع وإبلاغ غرفة الطوارئ حتى تم السيطرة على الحريق والإطفاء.
وفى سياق متصل قام المهندس أحمد سعد بجهاز تنظيم إدارة المخلفات بجولة مرور ميداني فى نطاق محافظة البحيرة مروراً بمحافظة الغربية لمعاينة مواقع تجميع قش الأرز ، لرصد أى مواقع للحرق المكشوف، ومعاينة مواقع التجميع والتدوير والتخلص من المخلفات، حيث تم رصد حرق مخلفات زراعية بمدينة كفر الزيات بالغربية وتم الابلاغ عنها وتم السيطرة عليها.
ويواصل فروع جهاز شئون البيئة بالصعيد والمحافظات ،حملاته التوعوية للمزارعين بالحقول والجمعيات الزراعية والوحدات المحلية والجمعيات الأهلية وداخل المساجد والكنائس، لتوعية المواطنين بالاضرار الناتجة عن حرق المخلفات الزراعية، وما يترتب عليها من أثار صحية جسيمة وكيفية الاستفادة من المخلفات الزراعية وإعادة استخدامها ، حيث نفذ فرع أسيوط أكثر من 71 نشاطا توعويا حتى الآن .