[ الصفحة الأولى ]رياضة

الصحة العالمية:التغيرات المناخية زادت معدلات الوفاة والأمراض

أكد الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بإقليم شرق المتوسط، أن التغيرات المناخية، تسببت في زيادة معدلات الوفاة وانتشار الأمراض يالإقليم.

جاء ذلك خلال الاحتفال بالدورة السبعين لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، وأيضا الاحتفال بمرور 75 علي إنشاء منظمة الصحة العالمية.

ودعا المنظرين دول الأعضاء بإعادة التبرع لصندق الاجتماعي للصحة، حيث إنه يساعد في خدمة دول الإقليم وقت الحوائح وانتشار الأمراض وحدوث الكوراث والنزاعات.

وأشار إلي دول إقليم شرق المتوسط تشهد انتشار النزاعات بإقليم الشرق  والكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ.

وقال إن التحدي الأكبر ليس فقط الحفاظ على الأرواح بل عدم الاستسلام لما يحدث، وأنه يتم مد يد العون لكل دول الإقليم.

يعاني الإقليم من طوارئ مهولة تتابع عليه بلا رحمة مما يعرض حياة ملايين الضعفاء وصحتهم للخطر، ويضع قدراتنا على الاستجابة لها في اختبار صعب، ويهدد المكاسب الهشة التي تحققت لحماية الصحة العامة وإعادة النُظُم الصحية الضعيفة إلى حالتها الطبيعية”.

وتابع: يعاني الإقليم من أعباء عدد من الأزمات الإنسانية الأطول عمرًا والأكثر تعقيدًا على مستوى العالم، جعلت أكثر من 127 مليون إنسان من سكان الإقليم في حاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة. ففي آخر 15 شهرًا فقط، شهد إقليم شرق المتوسط فيضانات غير مسبوقة في باكستان وليبيا، وزلازل مدمرة في الجمهورية العربية السورية والمغرب وأفغانستان، وتصاعدًا خطيرًا في وتيرة القتال في السودان والأرض الفلسطينية المحتلة وشمال سوريا. كما سجل الإقليم أيضًا 64 فاشية للأمراض في عام 2023، في حين لم يتجاوز هذا العدد 31 فاشية في عام 2021.

واستطرد: في بلدان تواجه النزاعات وانعدام الأمن، يعيق تعطُّل النُظُم الصحية وصعوبة الوصول إلى المحتاجين جهود الاستجابة الصحية الإنسانية ويعرِّض حياة الآلاف للخطر. ويدخل في ذلك الهجمات على مرافق الرعاية الصحية، وتعذُّر الوصول إلى المرافق الصحية أو تعطلها عن العمل، وتعطُّل نُظُم الإحالة، ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية، وتوقف جهود الوقاية من الأمراض ومكافحتها.

 

..

 

..

 

..

 

..

 

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى