fbpx

مجلة أخبار السياحة

أخبار السياحة
زوروا شرم الشيخ

لاحظت منذإعلان الرئيس عبدالفتاح السيسي دعوته للحوار الوطني في شهر رمضان المعظم ، وكثيرون من رجال أعمال السياحة،  والنقابات العمالية والاتحادات السياحية،  والافراد لديهم رغبة شديدة في المشاركة.

البعض لديه افكار يريد توصيلها لصانع القرار السياسي المصري،  والبعض لديه مشكلات خاصة يريد حلها وفريق ثالث يريد المشاركة من أجل المشاركة وهذة ظاهرة طيبة تنم علي ان قطاع السياحي المصري أصبح يملك الرغبة في المشاركة للحوار حول قضايا السياحة، ولكن اللافت للنظر إن كل المشكلات التي يريد الفرق الثلاث طرحها متشابهة ومشتركه في المضمون وهذا ينم عن عدم تواصل المؤسسات السياحية مع المستثمرين والعاملين ، ويؤكد ان الاتحاد المصري للغرف السياحية لا يلعب دورا ًحقيقياً في معالجة،  ومواجهة ومناقشة قضايا السياحة مع أصحاب الشأن.

الحوار الوطني وقضايا السياحة

منذ أسبوعين حضرت اجتماع في اتحاد المستثمرين لمناقشة مشكلات بعض المشكلات في قطاع طابا ونويبع ، الحاضرون، رجال اعمال من قطاع السياحة،  ولهم بعض الحق فيما يعرضوه من مشكلات ، ولكن هذا العرض كان يجب ان يقوم به رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية.

أتصور  أن عدم التفاعل من خلال القنوات الشرعية يساهم في خلق فجوة كبيرة بين صانع القرار،  والمستثمرين،  ويؤثر بالسلب علي الاستثمار السياحي، وتبقي المشكلات عالقة وتتزايد وقد يشعر المستثمر  بانه وحيداً لا يجد من يستمع اليه.

عاصرت إلهامي الزيات عندما كان رئيساً للاتحاد،  وكنت أراه،  وهو يناقش المشكلات مع الوزراء المعنيون،  ويعرض الحلول التي تساهم في ازالتها،  أحد المستثمرين قال لي: ” السياحة أصبحت بلا أب “،  اي ان هؤلاء المستثمرين لا يجدون من الغرف والاتحاد  أي مساندة حقيقية في مواجهة مشكلاتهم، كنت أتمني  أن يقوم الإتحاد المصري للغرف السياحية،  بعمل حوار،  وطني مع اعضاؤه، وتقديم ما يسفر عنه هذا الحوار الي الإكاديمية الوطنية للتدريب لكي يكون المصدر،  واحد وموثوق فيه.

 

الرئيس يعمل من أجل القضاء علي المشكلات،  والكيانات السياحية الشرعية لا تقوم بواجبها تجاه اعضاؤها ، اشكالية طرح القضايا فرادي تتزايد وهنا تكمن الخطورة، الاتحاد يرأسه احمد الوصيف، والرجل ليس لديه ، وقت لهذا فهو مشغول باستثماراته، وهذا حقه لا غبار عليه، ويبقي السؤال هل يبحث قطاع السياحة عن  أب يسانده في  إزماته طالما  أن التواصل بين القطاع،  ومؤسساته أصبح مفقوداً، وأصبح الجميع منشغلاً بقضاياه الخاصة.

الحوار الوطني وقضايا السياحة

وبالطبع هذا يعطي فرصة للكيانات الموازية،  أن تلعب دوراً  في التواصل مع بعض مستثمري القطاع،  والتجاوب مع مشكلاتهم،  وهذا له تأثير سلبي علي السياحة المصرية كصناعة، وسيعاني الجميع من نفوذ كيانات وهمية،  لا نعرف خبرات ولا ومؤهلات من يديرونها.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on print
هل لا تستطيع التعليق؟
  • تعليقك يتم عبر استخدام حسابك الآمن على فيسبوك.
  • يجب تسجيل دخولك على فيسبوك حتى تتمكن من التعليق.
  • يمكنك تسجيل الدخول على فيسبوك بأي وسيلة معتادة لديك، ثم العودة لهذه الصفحة للتعليق.
  • كما يمكنك تسجيل دخولك بالنقر داخل صندوق التعليق، وحينها سيظهر لك زر الدخول الأزرق، والذي سيفتح نافذة مستقلة تدار عبر موقع فيسبوك ذاته، لإجراء التعرف الآمن على حسابك.
  • لا ننصح بتسجيل دخولك على فيسبوك من جهاز غير شخصي، أو عام، أو تشاركي. وإن اضطررت لذلك فيجب عليك تسجيل الخروج قبل ترك الجهاز.
  • ننصحك بتفعيل مربع Also post on Facebook الموجود أسفل صندوق التعليق. وحينها سيتم نشر تعليقك على صفحتك بموقع فيسبوك أيضا متضمنا رايك وصورة المقال، وذلك حتى يتمكن أصدقاءك من مشاهدة تعليقك والتفاعل معه.