[ الصفحة الأولى ]أخبار

وزير الأوقاف: الإسراف يزيل النعم

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف: إن الإسراف أمر خطير جدًّا نهانا عنه ديننا الحنيف ، حيث يقول الحق سبحانه: “وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ”، ويقول سبحانه:”إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا”.

وتابع وزير الأوقاف تحت عنوان “خواطر رمضانية” مؤكدا أن من أخطر أنواع الإسراف المنهي عنه الإسراف في الطعام والشراب بأن نشتري أو نصنع ما لا نأكل ، ثم نلقي به في سلات المهملات، فهو إضاعة للمال من جهة ، وافتراء على النعمة من جهة أخرى، فليس من حق من يملك المال أن يؤدي إلى ارتفاع ثمن السلع بالإسراف في استهلاكها فضلاً عن إتلافها، فضلا عن أن الإسراف أحد أهم عوامل زوال النعمة، وكان نبينا (صلى الله عليه وسلم) يقول للسيدة عائشة (رضي الله عنها): “يا عائشةُ أَحْسِنِي جِوَارَ نِعَمِ اللهِ تَعالَى فإنَّها قَلَّ ما نَفَرَتْ من أهلِ بَيْتٍ فَكَادَتْ أنْ تَرْجِعَ إليهِمْ”.

على أن كثرة الطعام عند الإفطار تؤدي إلى الفتور في العبادة, أو التكاسل عنها , أو عدم القدرة عليها، وحسبنا حديث نبينا (صلى الله عليه وسلم): “مَا مَلَأ آدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ أُكُلَاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ؛ فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ: فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ”، والوسطية كلها في قول نبينا (صلى الله عليه وسلم): “كُلوا واشرَبوا وتَصدَّقوا والْبَسوا ما لم يخالِطْهُ إسرافٌ أو مَخيَلةٌ” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى