صالون شفيق الثقافي

اللواء محمد شفيق ، شخصية مثقفة من طراز فريد يملك مهارات الاتصال والتواصل الاجتماعي مع كافة الاصدقاء والزملاء والعاملين معه في كافة المجالات والمواقع التي ترأسها.
قارئ جيد، ومتابع لكافة الأحداث والمتغيرات الدولية، يملك مخزوناً من المعلومات حول بعض الموضوعات والقضايا الإجتماعية والأقتصادية والثقافية والسياحية، مبدعاً في كافة المجالات التي عمل فيها.
مواطن مصري غيور على وطنه، حكاء مدهش لا يمكن لأحد أن يمل من أطروحاته ، يتنقل بين الموضوعات التي يتم طرحها من خلال اللقاءات المفتوحة التي تجمعنا والاستاذ عمرو صدقي عضو البرلمان السابق ورئيس لجنة السياحة والخبير الفندقي والسياحي الذي يملك مهارات مهنية في صناعة السفر والسياحة عظيمة، ويملك إحساساً كبيراً وافكاراً لا تنضب.
هموم الوطن وقضايا السياحة تجمعنا في صالون ” شفيق ” الثقافي، العبد لله يرتب لهذة المقابلات علي فترات زمنية قصيرة، حرصاً مني علي الاستزاده والاستفادة من قامتين في تصوري الشخصي أنهما لم يحصلا علي فرصا كبيرة لكي يستفيد الوطن من وجودهما في الحياة، نماذج مصرية مشرفة، يصعب تكرارها في زمناً عزا فيه الرجال.
في هذة الجلسة الثقافية الملتهبة التي جمعت ثلاثتنا، حكي لواء محمد شفيق عن أهمية الأفكار في تنمية مهارات التواصل في صناعة السياحة، وان مشروعات الصوت والضوء في مدن مثل الغردقة وشرم الشيخ لها أهمية قصوى وعن مشروعات تركها عندما كان يترأس مجلس شركة الصوت والضوء.
وطرح عمرو صدقي الخبير الفندقي المخضرم والبرلماني السابق بعض الأفكار الجديدة التي تساهم في تنمية موارد الدولة من قطاع السياحة، كما تناول اهمية قانون السياحة الصحية الذي لم يخرج من ادراج البرلمان رغم الموافقة عليه، وكأن هناك من يعطل مسيرة تقدم القطاع السياحي المصري.
في الواقع تتزايد محاولاتي في أن أستمر في هذا المجال بعد الجلوس مع امثال هؤلاء القوم، ويزيد إصرار ي في مواجهة التحديات التي تواجهني، أزعم انني مواطن عنيد وسأظل هكذا طالما من أجل قضايا وطنية.