بعثة الفراعنة تعود للقاهرة دون محمد صلاح

تعود بعثة منتخب مصر، من الكاميرون إلى القاهرة، دون القائد محمد صلاح، عقب مشاركة الفراعنة في كأس الأمم الأفريقية.
وشق المنتخب الوطني، طريقه بنجاح حتى نهائي البطولة، قبل الخسارة بركلات الترجيح أمام السنغال.
واستمر التعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، وتم اللجوء لركلات الترجيح التي ابتسمت لأسود التيرانجا.
وسافر محمد صلاح من الكاميرون إلى إنجلترا مباشرة، على متن طائرة خاصة، تمهيدًا للانتظام في تدريبات ناديه ليفربول.
وأعلن الاتحاد المصري، عودة لاعبي الأهلي مع بعثة الفراعنة إلى القاهرة، على أن تقلهم طائرة أخرى إلى الإمارات ظهر اليوم الإثنين.
وأوضح اتحاد الكرة في بيانه، أن لاعبي الأهلي، تعذر سفرهم من الكاميرون إلى الإمارات مباشرة.
ويلتقي الأهلي مع بالميراس، غدًا الثلاثاء، في نصف نهائي بطولة كأس العالم للأندية، المقامة حاليًا في الإمارات.
وفي الوقت نفسه، تحدَّث البرتغالي كارلوس كيروش، مدرب منتخب مصر، عن خسارة الفراعنة لقب بطولة كأس أمم أفريقيا، بعد الهزيمة أمام السنغال (2-4) بركلات الترجيح، بعد التعادل بدون أهداف في 120 دقيقة.
وقال كيروش عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “يا شباب.. لديَّ الكثير من الكلمات البسيطة التي أود أن أشارككم بها من أعماق قلبي.. فخور بكم جميعًا، وأشكركم على ما فعلتوه لمنتخب مصر”.
وتابع: “كنتم تستحقون العودة إلى منازلكم والتعامل كلاعبين كتبوا معًا صفحة بطولية في تاريخ الكرة المصرية. أراكم لاحقًا، مع امتناني دائمًا”.
كان كيروش غاب عن المنتخب ضد السنغال لإيقافه مباراتين، بعد طرده في لقاء مصر والكاميرون في الدور نصف النهائي.
وخسر منتخب مصر أمام السنغال بركلات الترجيح (4-2)، مساء الأحد، في نهائي كأس أمم إفريقيا، لتكون الهزيمة الأولى للفراعنة بهذه الطريقة في البطولة القارية، منذ الخسارة ضد نيجيريا في نصف نهائي الكان عام 1984، بنتيجة (7-6).
وتفوق الفراعنة بعدها بركلات الترجيح، في نهائي أمم إفريقيا 1986 على الكاميرون (5-4)، كما تغلبوا في ربع نهائي 1998 على كوت ديفوار (5-4)، وفي نهائي 2006 على ذات المنافس (4-2).
وكرر منتخب مصر تفوقه في ضربات الترجيح، أمام بوركينا فاسو في نصف نهائي نسخة 2017.
وخلال النسخة الحالية للبطولة، تغلب الفراعنة على كوت ديفوار بركلات الترجيح (5-4) في دور الـ16، قبل أن يهزموا الكاميرون بنفس الطريقة في نصف النهائي.