ثقافة أستثمار الأحداث

في ظني أن التواصل بين عناصر الإنتاج في مصر تعاني فراغاً كبيراً بل وتفتقر الي الإبداع والتميز المؤسسي ولا تكترث العقول لمفردات يفرضها الواقع السياسي والاجتماعي والثقافي ، ظهر ذلك جلياً في وجود عناصر من ” نشطاء ” السوشيال ميديا يتراقصون داخل المعابد الفرعونية القديمة بكل فخر وكأن ما يحدث يمثل نقلة نوعية في العقل الجمعي لدي موظفي القطاع السياحي المصري ، تحت شعار تسويق مصر في الخارج.
ترتكب الجرائم وتعجز العقول أمام الإبداع الترويجي المؤثر لتاريخ مصر العظيم ، متناسياً من بيده الأمر أن قراءات الشعوب الأخري في الغرب إن جاز التعبير، تفوق ثقافته شخصياً حول الحضارة المصرية القديمة.
مدرب مانشستر وأسرته في زيارة عائلية من أجل الأسترخاء والراحة الي مصر ، عائلة قررت تقضي قسطاً من الراحة في أحضان تاريخ مصر وفي حضرة ملوكها، الحدث جلل والمعالجة لها من قبل ” سيادته ” ينقصها الخبرة والكياسة.
وفي ظني أن المخرج وجب محاكمته بتهمة إزعاج ضيوف ملوك وملكات مصر ، هل ينتبه عباقرة ترويج السياحة المصرية لأهمية زيارة رئيس وزراء الهند إلى الأهرامات بصحبة رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفي مدبولي ، هل هناك معلومات مسبقة عن الزيارة ودراسة حول كيفية استثمارها في بلداً كبيراً يعد سوقاً هاماً لمصر كمقصد سياحي .
هل هناك من يفكر ويطرح الأسئلة ويخلق الرؤى ، في ظني أن هناك العديد من الأخطاء نتاج طبيعي لعدم توافر عناصر تؤمن بقيمة أهمية السياحة المصرية للاقتصاد الوطني.