[ الصفحة الأولى ]سفر وطيران

قطر تستعين بالكفاءات العربية والأجنبية للنهوض بقطاع الفنادق

نشر موقع “hoteliermiddleeast” تقريرا كشف فيه عن تعيين مهدي زعنون مديرا عاما لفندق فورسيزنز اللؤلؤة خلال المرحلة المقبلة، وذلك في إطار حرص القائمين على هذا الفندق على تحسين جودة الخدمات والوصول بها إلى أعلى المستويات خلال المرحلة القادمة، والمساهمة في تحقيق النهضة التي يرمي إلى بلوغها القائمون على قطاعي الضيافة والسياحة في الدوحة، من خلال الاستفادة من الخبرات الكثيرة التي يملكها زعنون في هذين المجالين، بفضل مشواره المميز الذي بدأه بمدرسة لوزان الفندقية بسويسرا، التي حصل فيها على بكالوريوس العلوم في إدارة الضيافة، لينتقل إلى العمل كمتدرب في فندق فورسيزونز جورج الخامس في باريس، ثم العمل لمدة 14 سنة كاملة في الإدارة من خلال الأغذية والمشروبات مع مجموعات فنادق دولية مختلفة في فرنسا والأمريكتين وكذا الشرق الأوسط، ومن ثم العودة إلى عائلة فورسيزنز في يناير 2018 كمدير عام لفندق فورسيزونز الدار البيضاء، وهي التجربة التي من شأنها المساهمة في إنجاح مهمة زعنون على رأس عمله في قطر.

واستدل التقرير في ذلك على تصريحات مهدي زعنون التي أكد فيها تحمسه الكبير لبدء تجربة جديدة في عالم الضيافة، عن طريق فندق فورسيزنز اللؤلؤة الذي يتوفر على جميع مقومات النجاح، وأهمها 161 شقة مفروشة بالكامل، بالإضافة إلى 84 مسكنا خاصا متاحا للشراء، مشيرا إلى حرصه التام على الوصول بهذا الفندق إلى أعلى المراتب في الفترة القادمة، بواسطة العمل على إفادة جميع الزوار أو مقيمي الفندق بكل الخدمات النوعية التي يطرحها أمام عملائه، بما فيها موقعه المميز في أحد أجمل المدن الحديثة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن لم نقل في العالم ككل.

وأكد التقرير حرص الفنادق في قطر على استقطاب أحسن الكفاءات لإدارتها في المرحلة المقبلة، سواء كانوا من العرب أو الأجانب الذين يملكون خبرات لا متناهية ستمكنهم في لعب دور مهم في تنمية هذا القطاع وإخراجه بالصورة المطلوبة والمتماشية مع رؤية قطر 2030، التي يتم التركيز فيها على تنويع مصادر الدخل والتقليل من الاعتماد على واردات الدوحة من تصدير الغاز الطبيعي المسال، من خلال مجموعة من القطاعات وأهمها الضيافة وكذا السياحة، التي يخطط إلى تطويرها بصورة كبيرة في السنوات القليلة القادمة، وتحويلها إلى عمود رئيسي في عملية تقوية الاقتصاد الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى