fbpx

مجلة أخبار السياحة

أخبار السياحة
زوروا شرم الشيخ

كشف الدكتور أسامة الأزهري أن فرعون لم يكن مصرياً أصيلاً، وإنما كان من الهكسوس، وذلك في سياق حديثه عن ذكرى يوم عاشوراء، التي يحتفل فيها المسلمون بنجاة نبي الله موسى عليه السلام من فرعون وجيشه وغرق الأخير في البحر.

وقال أسامة الأزهري، ، الأستاذ المساعد بجامعة الأزهر، في لقاء إذاعي: “سيدنا موسى صبر على فرعون 40 سنة، رغم تكبره، وجبروته”.

وأضاف: “هناك بحث تاريخي -وهو الأصح- أن فرعون لم يكن مصريا أصيلاً، بل كان من الهكسوس.. فالمصري لا يصل لهذا الحد من البعد عن الله بأي حال من الأحوال، والخلاصة أن الله فى هذا اليوم وضع خط النهاية لفرعون”.

وأثار تصريح الأزهري جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بين مؤيد ومعارض خاصة أنه صدر من داعية ديني شهير، حيث أكد البعض كلام الداعية فيما عارضه آخرون وأكدوا أن فرعون مصري.

وتأتي تلك التصريحات بعد تصريحات مثيرة لوزير الإعلام السوداني السابق أحمد بلال، قبل 5 سنوات، قال فيها إن فرعون الذي ذُكر في القرآن الكريم كان سودانياً.

واستدل وزير الإعلام السوداني على صدق تصريحاته بقصة “الأنهار التي تجري من تحته”، وإن مصر ليس فيها سوى نهر واحد، بينما السودان بلد الأنهار، وأن تاريخ السودان تعرض للكثير من الزيف عبر التاريخ.

وقال إن مجمع البحرين المذكور في القرآن الكريم هو مدينة الخرطوم العاصمة السودانية، حيث التقى موسى بالرجل الصالح.

وبحسب مقال سابق للدكتور زاهى حواس نشر تحت عنوان “فرعون.. لقب أم اسم علم؟” “لقد بُحث موضوع اشتقاق كلمة فرعون عن طريق علماء أجلاء على رأسهم أستاذنا العلامة الراحل الدكتور عبد العزيز صالح، الذى يقول بأن لقب فرعون مشتق من «برعا»

بمعنى المنزل أو القصر العظيم ثم تحول إلى «فرعو» فى اللغة العبرية، ثم أضيفت إليه النون فى اللغة العربية. وهذا اللقب موجود لدينا منذ الدولة القديمة ضمن ألقاب الموظفين مثل «مفتش القصر العظيم»، و«مدير القصر العظيم»، و«كاتب القصر العظيم»،

و«طبيب القصر العظيم» وهكذا فى دلالة على الموظفين الملكيين. والتحول الذى حدث فى الدولة الحديثة هو أن كلمة «برعا» أو فرعون أصبحت تشير إلى الملك نفسه فيقال: «خرج برعا وانتصر»، ويقول الدكتور عبد العزيز صالح إن الأتراك فى زمن الإمبراطورية العثمانية خاصة قبيل أفولها كانت تشير إلى السلطان بكلمة الباب العالي.. فيقال الباب العالى ولى…؛ الباب العالى قام بعزل… وهكذا. والآن يحدث نفس الشيء، فيقال أصدر البيت الأبيض.. فى إشارة إلى الرئيس الأمريكى”.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on print
هل لا تستطيع التعليق؟
  • تعليقك يتم عبر استخدام حسابك الآمن على فيسبوك.
  • يجب تسجيل دخولك على فيسبوك حتى تتمكن من التعليق.
  • يمكنك تسجيل الدخول على فيسبوك بأي وسيلة معتادة لديك، ثم العودة لهذه الصفحة للتعليق.
  • كما يمكنك تسجيل دخولك بالنقر داخل صندوق التعليق، وحينها سيظهر لك زر الدخول الأزرق، والذي سيفتح نافذة مستقلة تدار عبر موقع فيسبوك ذاته، لإجراء التعرف الآمن على حسابك.
  • لا ننصح بتسجيل دخولك على فيسبوك من جهاز غير شخصي، أو عام، أو تشاركي. وإن اضطررت لذلك فيجب عليك تسجيل الخروج قبل ترك الجهاز.
  • ننصحك بتفعيل مربع Also post on Facebook الموجود أسفل صندوق التعليق. وحينها سيتم نشر تعليقك على صفحتك بموقع فيسبوك أيضا متضمنا رايك وصورة المقال، وذلك حتى يتمكن أصدقاءك من مشاهدة تعليقك والتفاعل معه.