[ الصفحة الأولى ]سفر وطيران

الإمارات للشحن ترفع أسطولها الجوي إلى 18 طائرة فى 2024

قال نبيل سلطان نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الشحن: إن “الإمارات للشحن الجوي” تواصل استثماراتها لتعزيز طاقة الشحن، بعد أن طلبت طائرتي بوينغ 777 في معرض دبي للطيران 2021، ووقعت عقداً لتحويل 10 طائرات ركاب بوينغ 777 إلى طائرات شحن، كما أنها طلبت مؤخراً 5 طائرات 777 بوينج للشحن أيضاً.

وأضاف سلطان في تصريحات خلال قمة الشحن العالمية في دبي، أننا بدأنا دراسة المراحل المستقبلية لكيفية رفع سعة منشآت الشحن التابعة لـ«الإمارات للشحن الجوي»، في مطار آل مكتوم، ونتطلع إلى إضافة منشآت جديدة.

وأوضح: ندرس حالياً خطة مستقبلية للسنوات الـ10 المقبلة لإضافة مرافق جديدة لاستيعاب النمو المستقبلي الذي نتوقع أن نلبيه في مختلف الأسواق الدولية، مشيراً إلى أن دبي وجهة عالمية رئيسة لنقل البضائع حول العالم بفضل موقعها الجغرافي، وتوفير المرافق في دبي سيزيد من جاذبيها لقطاع الشحن الجوي وخصوصاً في ما يتعلق بالمنشآت المخصصة لنقل البضائع والأغذية والمنتجات سريعة العطب والمواد الطبية.

وتابع: سجلت الشركة مستويات نمو قوية في حجم الشحنات المنقولة خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية 2022-2023، مع ارتفاع الطلب في مختلف أسواق العالم على نقل وتوصيل المواد الطبية والصيدلانية والغذائية وغيرها من البضائع، ومن المتوقع أن تسجل الشركة مستويات أداء مماثلة خلال النصف الثاني من السنة المالية.

وأكد استمرارية قوة الطلب وذلك على المؤشرات المتعلقة بمعدلات التضخم في بعض الأسواق الدولية، مشيراً إلى أن استمرار القوة الشرائية في أغلب دول العالم مع زيادة حجم الطلب على نقل البضائع.

أشار إلى أن الإمارات للشحن الجوي تشغل أسطولاً يضم 11 طائرة شحن من طراز بوينج 777، إلى جانب سعة شحن في أسطول الركاب، المكون من البوينج 777 والإيرباص A380 عريضة البدن.

وقال سلطان إن الناقلة تواصل استثماراتها في قطاع الشحن الجوي خلال الفترة المقبلة، حيث من المتوقع أن يصل حجم أسطولها من طائرات الشحن إلى 18 طائرة خلال العام 2024 ما يرفع من قدرتها الاستيعابية بنسب كبيرة.

وأضاف أن الإمارات للشحن الجوي كانت تتعامل مع نحو 2.5 مليون طن من حجم الشحنات الجوية سنوياً قبل فترة الجائحة، ونتوقع خلال السنة المالية الجارية التي تنتهي في مارس المقبل أن نصل إلى مليوني طن بالرغم من تقلص الطاقة الاستيعابية للشحن التي كانت توفرها طائرات الركاب.

ولفت إلى أن الطلب على نقل البضائع جواً لا يزال مرتفعاً بالرغم من تراجع واعتدال النمو الاقتصادي في بعض أسواق العالم الرئيسية، مشيراً إلى أن السوق شهدت خلال الأشهر الأخيرة المزيد من الطاقة الاستيعابية الإضافية حول العالم مع تشغيل المزيد من الرحلات والطائرات، مؤكداً أنه مقابل هذه الطاقة الإضافية لا يزال هناك طلب قوي وكاف.

وأوضح أن جزءاً كبيراً من طائرات الشحن والطاقة المتاحة في السوق حالياً ستحال للتقاعد خلال الفترة المقبلة، فالكثير من الشركات تشغل طائرات قديمة ومع سعي الحكومات حول العالم لتخفيض الانبعاثات نتوقع أن تتم إحالة 50% من هذه الطاقة المتاحة في السوق حالياً للتقاعد.

وأضاف بناء على ذلك لا نتوقع أن يكون العرض المتاح من الطاقة الاستيعابية لنقل البضائع جواً أكبر من الطلب المستقبلي المتوقع في السوق.

وتوقع سلطان أن تشهد أسعار الشحن الجوي استقراراً خلال الفترة القريبة المقبلة.

وأضاف: لا تزال الأسعار أعلى من مستويات ما قبل الجائحة بنحو 50 إلى 60%، مشيراً إلى أن الأسعار بهذه المستويات تدعم استمرارية في الاستثمار في قطاع الشحن خلال السنوات المقبلة، فقبل الجائحة لم يكن هناك استثمار كاف في قطاع الشحن الجوي من قبل جزء كبير من الشركات إلا أن تعطل سلاسل التوريد إثر الجائحة أبرزت هذه الحاجة.

وأضاف أن استقرار الأسعار بهذه المستويات يشجع الاستثمار في هذا القطاع للتعامل مع الطلب المستقبلي.
وأشار سلطان إلى أنه من غير المتوقع أن تتأثر عمليات الإمارات للشحن الجوي بتوقعات الركود في بعض أسواق العالم بما في ذلك مؤشرات التضخم، مشيراً إلى أن دبي وجهة فريدة من نوعها ومحور عالمي للنقل الجوي، لدينا القدرة على نقل السعة إلى أسواق ناشئة أخرى في حال تأثر بعض الأسواق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى