أخبار

تمثال النحات أحمد موسى يستقبل زوار قمة المناخ

نسرين حسن

نجح النحات أحمد موسى فى إعادة تدوير بعض الخامات المهملة وتحويلها لعمل فنى فى صورة امرأة تستقبل زوار قمة المناخ المنعقدة راهنًا بشرم الشيخ، وذلك فى إطار الدعوة للحفاظ على البيئة وتحويل الخامات المهملة إلى ثمينة.
ومن جانبها أشادت الدكتورة صفية القبانى، نقيب التشكيليين بهذا العمل الفنى الذى يكشف عن وعى النحات بقيمة وأهمية الخامة وذلك فى منشور على الفيس بوك قالت فيه: “هذا العمل يجمع ما يمكن وصفه بملوثات للبيئة وتحولها لعمل فني يبعث رسالة للحفاظ على الكوكب من الملوثات وإيجاد سبل مبتكرة للحد من تلك الظاهرة”.

وأضافت: التمثال عبارة عن مجسم امرأة راقصة بارتفاع ٥ أمتار، هو تجمع لآلاف القطع الحديدية التي تسقط من ورش الأشغال، وفستان مصنوع من كاوتشات الدراجات التالفة.
وأضافت: يمثل العمل ثلاث أفكار رئيسية وهى فكرة القطع الصغيرة التي يكمن في تجميعها قوة ومعنى لا يتحقق إلا بالوحدة وهذه الفكرة هي قلب المجتمع الإنساني أو الحضارة التي لا تتحقق أبدا بفعل فردي ولكن بتجمع و مشاركة الجميع.
والفكرة الثانية تتبع أدوار الخامة، فخامات قاسية مثل الحديد و الكاوتش تتحول إلى شكل امرأة ترقص بكل ما يحمله العمل من إحساس فني و إنساني ناعم و مرهف وهو ما يُثير العقل لإعادة النظر في ماهية الأشياء فربما تحمل أكثر مما يبدو منها.
أما الفكرة الأخيرة فتتمثل هي اكساب القيمة لما يبدو أنه لا قيمة له، فكل الخامات المستخدمة هي تعتبر خردة، و لكن بعد التنفيذ اكتسبت قيمة أكبر كثيرًا من قبل ، وهذه القيمة مصدرها الفعل الفني و الشعور الجمعي للإنسانية والذي يؤكد على أن هذا العمل يمثل شيء ما نعلمه جميعًا، حتى باختلاف تقديرنا الفني له، و لكن اتفاق الفكرة تُكسب العمل قيمة إنسانية في حد ذاتها.
وطالبت القبانى بوضع التمثال فى ميدان عام بعد أنتهاء مؤتمر قمة المناخ للتوعية بضرورة الحفاظ على البيئة والتوثيق لموثمر قمة المناخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى