أعلنت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالشراكة مع وزارة الصحة والمجلس الصحي السعودي والمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها “وقاية”، إطلاق المسار السريع لدعم البحوث العلمية لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، سعياً نحو تعزيز وتكثيف الجهود الوطنية الرامية للحد من انتشار هذا الفيروس وبهدف توفير الدعم للمؤسسات البحثية بالمملكة لتطوير آليات الكشف والرصد للفيروس المسبب لمرض كورونا المستجد بشكل دقيق وسريع واقتصادي وفق أعلى المعايير البحثية والعلمية.

وأوضح رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية الدكتور أنس بن فارس الفارس، أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله، تولي قطاع البحث والتطوير اهتماماً بالغاً حيث سخرت المدينة امكاناتها منذ نشأتها لدعم الباحثين في المملكة. كما أن إطلاق برنامج دعم الأبحاث هذا يأتي كخطوة وطنية ضمن مسار التصدي الفاعل لخطر انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) في المملكة، ومتماشياً مع الإجراءات الوقائية والاحترازية التي اتخذتها المملكة للحد من انتشار هذا المرض.

من جهته أكد نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لدعم البحث العلمي الدكتور عبدالعزيز بن مالك المالك، أن برنامج المسار السريع لدعم البحوث العلمية لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19)، يأتي ضمن حزمة برامج البحوث الموجهة، ويهدف إلى دعم منظومة البحث والتطوير بالمملكة لتطوير الاختبارات التشخيصية للفيروس، وتطوير الفحوصات المناعية (المصلية)، إلى جانب دعم البحوث المسحية الوبائية، وأنظمة الذكاء الصناعي والترصد الجيني النشط لفيروس كورونا المستجد.

وأضاف المالك أن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ستتيح استخدام مختبراتها المركزية للباحثين المرشحين لهذا البرنامج متى ما دعت الحاجة.

وخصصت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية البوابة الإلكترونية covid19.kacst.edu.sa/grants لتقديم المقترحات البحثية للمسار السريع لدعم البحوث العلمية لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19)، بدءاً من اليوم السبت 11 شعبان 1441هـ الموافق 4 ابريل 2020م وحتى نهاية يوم الأثنين 27 شعبان 1441هـ الموافق 20 ابريل 2020م، فيما سيتم الإعلان لاحقاً عن النتائج خلال عشرة أيام عبر هيئة تحكيم استشارية تضم خبراء متخصصين في مجال الأبحاث.

بثت وزارة الصحة بالتعاون مع هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات أكثر من 2 مليار رسالة نصية توعوية عن فيروس كورونا الجديد كوفيد 19 موجهة لمختلف شرائح المجتمع من المواطنين والمقيمين وبعدة لغات بلغت 24 لغة.

واشتملت هذه الرسائل النصية التوعوية على نصائح وإرشادات للتعامل مع كورونا ومنع انتشاره، ومحاربة الشائعات عن كورونا، وأهمية غسل اليدين بالماء والصابون ، والجلوس في البيت ، وتجنب الزحام ، ووضع مسافة متر ونصف بينك وبين من حولك ، بالإضافة إلى تطبيق موعد للكشف عن أعراض كورونا.

وتأتي هذه الخطوة تواصلاً للحملة التوعوية بفيروس كورونا التي أطلقتها الصحة تزامناً مع تفشي الفيروس، وذلك تحت شعار “الوقاية من كورونا”، إذ تهدف الحملة إلى توعية جميع أفراد المجتمع بمختلف شرائحهم وفئاتهم بفايروس كورونا الجديد COVID19 وإرشادهم للسلوكيات التوعوية السليمة التي تساهم – بإذن الله – في الوقاية منه والحد من انتشاره.

وتتضمن الحملة استخدام عدة وسائل ومنها لوحات الطرق والشاشات الإلكترونية في صالات المطارات وتكثيف النشر التوعوي عبر القنوات الإذاعية والتلفزيونية وإعلانات منصات التواصل الاجتماعي.

وأكدت الصحة على أهمية أخذ المعلومات من مصادرها الموثوقة كالموقع الإلكترونية لوزارة الصحة ومنصاتها في الإعلام الاجتماعي “حساب الوزارة، وحساب الصحة 937، وحساب عش بصحة المتخصص بالتوعية”.

وطالبت الجميع بمساندة الجهود المبذولة للتصدي لهذا الفيروس والقيام بواجبهم للحد من انتشاره، داعية المواطنين والمقيمين إلى التواصل مع مركز صحة 937 للرد على استفساراتهم وتقديم الاستشارات لهم لكل ما يتعلق بفيروس كورونا الجديد، وذلك على مدار الساعة، مؤكدة أهمية الوقاية من الأمراض التنفسية بشكل عام، مهيبة بالجميع ضرورة الالتزام بالإرشادات التوعوية التي أصدرتها الصحة لتجنب الإصابة بالفيروسات

أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن بلاده ستنتج بحلول نهاية أبريل، 15 مليون قناع طبي أسبوعياً.

اقرأ المزيد

أعلن  الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للسياحة والفنادق، إعفاء جميع ملاك الفنادق الذين عهدوا إلى المؤسسة بإدارة فنادقهم من جميع الأتعاب والمصروفات الخاصة بالإدارة لمدة ثلاثة أشهر، في إطار دعمها لجهود الدولة لمكافحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد ـ 19».

اقرأ المزيد

أمية سعدى

تقدمت المملكة العربية السعودية إلى المرتبة 27 عالمياً والثانية عربياً في تقرير السعادة العالمي 2020، والصادر عن الأمم المتحدة، من بين 156 دولة تناولها التقرير، الذي يصدر سنوياً بالتزامن مع يوم السعادة العالمي 20 مارس من كل عام.

ويقيس التقرير مؤشرات السعادة والرفاهية وجودة الحياة، وهو التقرير الثامن منذ إطلاق المؤشر، الذي شهد تقدم المملكة إلى المرتبة 27، بعد أن كانت في المرتبة 28 في 2019م و33 في 2018م.

وصنف التقرير 186 مدينة عالميا من حيث الرفاهية والسعادة، وجاءت المدينة المنورة في المرتبة 46 وجدة 59 والرياض 62 ومكة المكرمة 65, كما توقع التقرير دخول مدن الرياض وجدة والمدينة المنورة في قائمة أفضل 20 مدينة في العالم بالمستقبل، ووصول مكة المكرمة إلى المرتبة 35.

وأوضح المتحدث الرسمي لبرنامج جودة الحياة مزروع بن صلاح المزروع، أن حلول المملكة في المرتبة 27 يعد مؤشراً مهماً على الجهود التي تبذلها المملكة لتحقيق السعادة والرفاهية المجتمعية، فكل مبادرات برنامج جودة الحياة ومشاريع الوزارات والهيئات المختلفة وضعت سعادة المواطن نصب عينيها.

وأضاف: التقدم مرتبة واحدة يعني الكثير، فالعالم يتقدم أيضاً، ولسنا في السباق وحدنا، فالمملكة تقدمت على دول مهمة عالمياً مثل إسبانيا وإيطاليا وكوريا الجنوبية، وسنبذل المزيد لتكون المملكة رائدة في جودة الحياة عالمياً، وهذا جزء من حراك كبير يأتي ضمن رؤية المملكة 2030 ومشاريع أخرى أطلقتها القيادة مؤخراً.

وأكد المزروع أن هذا التطور في السعادة ورفاهية العيش، تزامناً مع ما تبذله الدولة اليوم لمواجهة جائحة كرونا عالمياً، ويأتي في سياق ما يؤكده خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – أن سعادة ورفاهية المجتمع تأتي على رأس أولويات المملكة.

ويُعد تقرير السعادة العالمي أحد المؤشرات التي اعتمد عليها برنامج جودة الحياة، وأحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030، في وضع خططه ومبادراته، مع مؤشرات عالمية أخرى.

أعلنت سلطنة عمان إغلاق الحدائق العامة وتعليق صلاة الجمعة والمناسبات الاجتماعية بسبب فيروس كورونا.

اقرأ المزيد

ريم السيد

 

قررت السلطات الإماراتية إغلاق جميع دور السينما وحدائق الملاهي وصالات الألعاب الترفيهية والإلكترونية وصالات كمال الأجسام وأندية اللياقة البدنية ومعسكرات الربيع المرخصة في دبي، لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

اقرأ المزيد

أصدر مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، منذ قليل، فتوى تحمل رقم ( 11 ) لسنة 2020 م، بخصوص ما يتعلق بأحكام أداء العبادات الجماعية مع انتشار فيروس “كوفيد – 19” المعروف باسم (كورونا)، أكد فيها أنه نظراً لما تقتضيه المصلحة العامة في التعامل مع انتشار الفيروس، وضرورة تعاون جميع الجهات في الدولة للتصدي لهذا المرض والحد من فشوه، واعتباراً لوجوب طاعة ولي أمر المسلمين في كل ما يأمر به من تعليمات، أصدر مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي بالتمرير الفتوى الآتية: أولاً، يجب شرعًا على جميع فئات وشرائح المجتمع الالتزام التام بكل التعليمات الصحية والتنظيمية الصادرة عن الجهات المختصة في الدولة، بالإضافة إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع انتقال المرض وانتشاره، ولا يجوز شرعًا مخالفتها بأي حال من الأحوال.

ثانيا : يحرم شرعًا على كل من أصيب بهذا المرض أو يشتبه بإصابته به التواجد في الأماكن العامة، أو الذهاب إلى المسجد لحضور صلاة الجماعة أأو الجمعة أو العيدين، ويجب عليه الأخذ بجميع هذه التعليمات، ومنها “غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار”، فالنظافة من آداب الإسلام، حيث جاء في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا استيقظ أحدكم من نومه، فليغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء ثلاثا، وكذلك الاكتفاء بإلقاء السلام، وتجنب المصافحة باليد والعناق، والعناية بآداب العطاس من خلال تغطية الأنف والفم بالكوع أو بالمنديل).

وتحدثت الفتوى عن الاحتياطات اللازمة لمواجهة الفيروس، ومنها وجوب دخول المشتبه فيه الحجر الصحي، والتزامه بالعلاج الذي تقرره الجهات الصحية في الدولة، وذلك حتى لا يسهم في نقل المرض إلى غيره.

وأكد المجلس أنه يُرخص في عدم حضور صلاة الجماعة والجمعة والعيدين والتراويح لكبار المواطنين (كبار السن)، وصغار السن، ومن يعاني من أعراض الأمراض التنفسية، وكل من يعاني من مرض ضعف المناعة، على أن يؤدون الصلاة في بيوتهم، أو مكان تواجدهم، ويصلون صلاة الظهر بدلاً عن صلاة الجمعة.

وفيما يخص الحج والعمرة والزيارة النبوية، ذكرت الفتوى أنه يجب على الجميع الالتزام بالتعليمات التي تصدرها حكومة المملكة العربية السعودية، انطلاقاً من مسؤوليتها السيادية والشرعية في رعاية الحجاج والمعتمرين والزوار، وإعانة لها في الحفاظ على صحة الجميع وسلامتهم.

وشددت الفتوى على أنه يجب شرعًا على جميع الجهات التعاون مع الجهات المختصة وتقديم الدعم اللازم لها – كل بما يخصه – للحد من انتشار المرض والقضاء عليه، ومنع نشر الشائعات المتعلقة به من خلال الاقتصار على استقاء المعلومات الرسمية من الجهات المختصة، وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن واستقرار الدولة عبر الشائعات التي يروجون لها.

ودعا المجلس جميع الجهات والأفراد لمد يدِ العون والمساعدة كل باختصاصه، وعدم استغلال مثل هذه الحالات من خلال رفع الأسعار خاصة الدوائية والعلاجية.

ودلل المجلس على فتواه بأدلة من: القرآن الكريم، والسنة النبوية، والإجماع، والقياس، ذاكراً منها، قول الله تعالى: (وَلا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رجيما) سورة النساء، الآية 29، وقول الله تعالى: ( وَلا تُلقوا بِأَيْدِيكم إلى التهلكة ) سورة البقرة، الآية 195، و قول الله تعالى: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) سورة النساء، الآية 83.

كما استدل المجلس في فتواه من السنة النبوية على الحديث الشريف، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «فرّ من المجذوم كما تفر من الأسد » رواه البخاري . والجذام مرض معد، وفي الحديث الشريف الأمر بالفرار منه كي لا تقع العدوى، وفي ذلك دلالة على إثبات التأثير للعدوى بإذن الله تعالى والحث على البعد عن أسبابها.

ريم السيد

 

ألغت السلطات الألمانية،  معرض السياحة الذي يقام في العاصمة الألمانية برلين، بسبب مخاطر عدوى فيروس كورونا المتحور “كوفيد – 19”.

وجاء القرار الذي أعلنه متحدث باسم معرض ITB متوافقا مع إلغاء العديد من الفعاليات الاقتصادية الكبرى في آسيا وأوروبا.

وصرح منظمو المعرض بأنهم لم يتمكنوا من تنفيذ الشروط الأمنية التي وضعتها سلطات برلين للمضي في إقامة المعرض.

ومن بين الشروط التي فرضتها السلطات الألمانية “إثبات أن كل المشاركين لم يحضروا من مناطق ظهر بها كورونا”.

وكانت 6 من أصل 22 شركة صينية قد ألغت مشاركتها في المعرض، ورغم ذلك قالت المتحدثة آنذاك إنه سيكون هناك جناح للصين.

وكان من المقرر أن تنطلق فعاليات معرض برلين للسياحة خلال الفترة بين الرابع والثامن من مارس/آذار المقبل.

وكان معرض بورصة برلين للسياحة يترقب مشاركة 25 شركة من هونج كونج ومن تايوان، إلى جانب العارضين الصينيين.

وتأسس معرض ITB الدولي للسياحة عام 1966 لينعقد منذ ذلك في مارس من كل عام، ويزوره نحو 160 ألف شخص من أكثر من 100 دولة حول العالم.

وتكمن أهمية البورصة في عقدها بألمانيا التي تعد من أكبر الدول المصدرة للسياحة على مستوى العالم في 2019، حيث سافر 55 مليون ألماني للسياحة بمختلف دول العالم.

ميسون غزلان

 

فندق الكارتون الذي تحول على مدى عشرات السنين من مشفى إلى مدرسة تمريض إلى فندق أربع نجوم انتهت رحلته في الثامن من نوفمبر الحالي في تفجير إرهابي أدى لتدميره بالكامل مع الأبنية المجاورة له على يد مجموعة إرهابية مسلحة أعلنت مسؤوليتها فيما بعد ضاربة بعرض الحائط قيمته الحضارية والانسانية والتاريخية مطمئنة انها لن تجد إلا صمتا دوليا وتشجيعا لأعمال إرهابية أخرى أكثر إجراما.

ويعود بناء الفندق حسب كتاب حلب أقدم مدينة مأهولة في العالم وغيره من المراجع للمؤرخ عامر مبيض إلى عام ١٨١٩ عندما كان مشفى وطنيا يقع بالقرب من سوق الزرب ومن ثم أطلق عليه اسم مشفى الغرباء الحميدي فرش بأموال إعانات جمعت من عدد من المتبرعين واستغرق بناؤه نحو ٤٨ عاما.


وانتهى عام ١٨٩٧ ليفتتحه الوالي جميل باشا عام ١٩٠٠ لمداواة الغرباء، والفقراء كان عبارة عن ٣٢ غرفة وبيتين كبيرين وصالونين طويلين وصيدلية.

عرف بعدها الفندق بالمشفى الوطني وتحول عام ١٩٨٨ إلى معهد صحي قبل أن يستثمر كفندق كونه يتمتع باطلالة اخاذة وموقع مميز في واجهة قلعة حلب وبجانب خان الشونة الأثري وفي منطقة سياحية تضم العديد من الأوابد الأثرية والمنشآت السياحية وتصنف من أهم المناطق السياحية والأثرية في محافظة حلب.

ويتميز فندق الكارلتون المبني على الطراز العثماني بالأقواس وطريقة البناء مع وجود أروقة وبهو عريض كما يذكر المهندس خالد المصري مدير الاثار والمتاحف بحلب الذي يشير إلى القيمة الأثرية للأبنية المحيطة به كمقر ادارة المعارف وهو مبنى الخدمات الفنية ويعود بنائه إلى عام ١٨٨٢ ومبان وخانات مملوكية عمرها ٣٠٠ عام تقع خلف فندق الكارلتون كخان الناصر وقد تضررت أيضا بفعل إج ا رم الإرهابيين. وعبر المصري عن أسفه لتضرر هذه الأبنية الأثرية الفريدة من نوعها وتدميرها بطرق وحشية وثقته بأن الخب ا رت السورية ستعيد بناءها كونها موثقة ولها مخططات.

ويبعد فندق الكارلتون مسافة ٢٠ دقيقة بالسيارة عن مطار حلب وخطوات من قلعة حلب والمناطق الشعبية القديمة والجامع الأموي ومتحف الفنون والتقاليد الشعبية والحمامات الأمر الذي يمنحه أهمية مضاعفة بالنسبة للسياح وقد حصل الفندق عام ٢٠١١ على ترخيص نهائي من و ا زرة السياحة بسوية ٤ نجوم وكان يضم ٩٠ غرفة و ١٨٠ سريرا و ٥٨٤ كرسي مطعم بكلفة استثمارية وصلت إلى ٤٨٦ مليون ليرة سورية كما يضم صالات لكافة المناسبات وقاعة اجتماعات كانت مجهزة بأحدث  التجهيزات الصوتية والمرئية إضافة إلى تراس على السطح يتميز بإطلالة بانورامية على قلعة حلب وناد صحي مجهز بأحدث التجهيزات الرياضية ومسبح مكشوف.

وتفجير الفندق ليس أولى محاولات الاعتداءات الإرهابية على التراث الثقافي والديني والحضاري لمدينة حلب فقد تعرض فندق الكارلتون نفسه إلى محاولتين سابقتين لتدميره تمكن الجيش العربي السوري من إحباطهما إضافة إلى قيام المجموعات الإرهابية بإحراق سوق المدينة وهو أقدم سوق تجاري في العالم واستهداف الجامع الأموي الكبير في المدينة.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين أكدت في رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي أن تبني المجموعة الإرهابية التي تطلق على نفسها اسم الجبهة الإسلامية لتفجير فندق الكارلتون الأثري في حلب دليل إضافي يدعم الطلب الذي كانت قد تقدمت به سورية إلى مجلس الأمن لإدراج ما يسمى بالجبهة الإسلامية على قائمة الإرهاب داعية إلى اتخاذ إجراءات فورية بحق الدول الراعية لهذه المجموعات الإرهابية وإلزامها بالتوقف عن تقديم الدعم المالي واللوجستي لها مضيفة أن قيام الإرهابيين بجرائم منظمة ومتعمدة لتدمير المواقع التراثية والدينية والمعالم الثقافية والتاريخية والحضارية في سورية لاستبدالها بفكر ظلامي لا صلة له بأي شكل من أشكال الحضارة.

ورغم وجع السوريين وحزنهم على هذا الصرح الحضاري لم يكن التفجير مفاجئا لهم لا مكانه ولا دوافعه فقد حذروا مرارا من الإرهاب الأسود الذي يدمر يوما بعد آخر بيوتهم ومدارسهم واماكن عملهم وعبادتهم ويسرق ويحطم آثارهم لكنهم لم يجدوا سوى آذان صماء ومجتمع دولي نائم وأصوات خجولة من دعاة حقوق الإنسان.