[ الصفحة الأولى ]كتّاب وآراء

السيد الدمرداش يكتب: رسائل للوزير شريف فتحي

لفت نظري خلال الاربع وعشرون ساعة الماضية عدد من الصحفيين، وأصحاب الأعمال من القطاع السياحي علي بعض المواقع الإلكترونية والسوشيال ميديا ” كتبوا ” مكاتيب للسيد الوزير شريف فتحي وزير السياحة والآثار الجديد، البعض يهنيء سيادته بالمنصب الجديد، والبعض الآخر يطالبه بتوخي ” الحذر والحيطه ” وكأن الرجل داخل علي مطب بسيارته، أو داخل علي” سوييقه ” وشايفين أنه ممكن ” يتقلب ” فيها، متناسين أن الراجل “إبن كار” .

السيد الدمرداش يكتب: رسائل للوزير شريف فتحي
دراسته في كلية الخدمة الاجتماعية، أكسبته ثقافة التعامل مع الآخرين، عمله في المطار وفي بعض القطاعات الآخري تجعله مؤهل لمواجهة كل آلاعيب وأساليب النفاق والمنافقين، كما أن منصبه السابق كوزير ا للطيران جعله يتعرف علي كافة أساليب ” مسح الجوخ “- فقط – إتركوا الرجل يتعرف على مهامه الوظيفية الجديدة كوزيرا للسياحة.

المثير في الأمر، لا أحد كتب للسيدة ” البحار ” نائب الوزير، أي رسالة ولو من باب الاحتياط، رغم أنها جزء من منظومة إدارية وفنية في وزارة السياحة منذ عام 2000 ، في مجتمعاتنا ظواهر غريبة، علي وزن ” الحرامي بشيلته ” ورغم أن الوزير الجديد منذ أن دلف إلي الديوان العام للوزارة والتبريكات حلت عليه من كل حدب ودب ، حتي من الأشخاص الذين عبروا في السابق عن أرتياحهم الشديد عند خروجه من منصبه في وزارة الطيران، الذاكره تخون البعض أحيانا.

في وصلة من النفاق قبل سيادته أن يجلس علي الكرسي في وزارة السياحة خرج تصريح منسوب لسيادته حول رؤيته في تنميه حركة السياحة الوافده الي مصر، وأن أرقام السياحة الوافدة الي مصر لا تتناسب والمقومات السياحية المصرية، المثير أن نفس الموظفين هما من كانوا يعملون مع الوزراء السابقين، لا أدعي معرفة توجهات الوزير شريف فتحي. ولا أتمكن من التعرف على ثقافته المهنية ، لكني أعرف أن تجربة ” الرجل “في وزارة الطيران سابقا، ساهمت في جعله علي دراية كبيرة بنفاق المقربين ، من المهنيين وكافة القطاعات الآخري، كان مقربا من الوزيرة رانيا المشاط عندما كانت تشغل منصب وزيرة السياحة قبل سنوات، وهذه إحدي أهم الوسائل التعريفية التي تمكنه من الإطلاع على كافة الجهود المبذولة في قطاع السياحة.

في تصوري أن الرجل لن يهدأ ولن يجلس علي الكرسي بدون أن يعيد ترتيبات البيت من الداخل لأسباب كثيرة أهمها الاطمئنان علي تحقيق الاستقرار داخل القطاعات في الوزارة ، والتحقق من وجود عناصر تساعده علي تحقيق التواصل مع القطاع الخاص مهنيا في إطار إستراتيجية وطنية جاءت في أول تصريح له بعد حلف اليمين أمام السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

رسائل القوم الي الوزير تعبر عن حالة من الحرص على الحفاظ على مصالح شخصية، دون الإدراك لطبيعة المتغيرات التي جاءت به الي منصب وزير السياحة في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، التي أصبحت في تحدي كبير أمام جموع الشعب المصري.

الوزير. شريف فتحي يدرك ذلك جيدا، ويعي التحديات والصعوبات التي تواجه صناعة السياحة في العالم، وفي تصوري أن هناك حزمة قرارات لابد من إتخاذها حتي يستطيع أن يحقق أهدافا إستراتيجية تساهم في نمو حركة السياحه الوافده الي مصر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى