كتّاب وآراء

رجالا لهم خبرات

في مصر أمورا كثيرة لا تفسير لها ، قطاع الفنادق المصري به رجالا لديها خبرات كبيرة في مجال الإدارة الفندقية ومهارات اتصال تمكنهم من تحقيق أهداف الدولة ، ويجيدون تحقيق الاستقرار المهني داخل القطاع السياحي المصري ، لهم رؤي تتسم بالواقعية تساهم في زيادة الطلب على مصر سياحيا من الأسواق المصدرة للسياحة ، مديري الفنادق المصرية ناضلوا من بدايات عملهم في هذا القطاع ، تنقلوا ما بين الوظائف داخل الفنادق ، حتي أصبح بعضهم من أكثر خبراء الإدارة الفندقيه في العالم .

مصريون يديرون فنادق في امريكا وانجلترا وبعض دول أوروبا والدول الاسكندنافية ، وبعضا منهم يدير شركات الإدارة الفندقية،يستطيع هؤلاء أن يقدموا روشتة لتحقيق طفرة كبيرة في منظومة السياحة والسفر في مصر أن تم الانصات إليهم والتعامل معهم بجدية.

أحد هؤلاء المصريين نمازي مكاوي مواليد القاهرة عام ١٩٥٨ ، تخرج من كلية السياحة والفنادق جامعه حلوان عام ١٩٧٩ ، بدأ حياته المهنية في سويسرا ، عمل لمدة ثلاث سنوات في شركة وفنادق الموفنبيك ، تنقل ما بين ماريوت العالمية في قطاع الفنادق داخل مصر لمدة عشرون عاما وفنادق جولي فيل وإدارة مراكب أمكو في الاقصر ثم في الغردقة بفنادق تيتانك ومازال يعمل مديرا عاما لفندق البوريفاج أحد أهم فنادق الغردقة منذ تأسيسها ، فندق يتمتع بشهرة واسعه وقدرات مهنية كبيرة .

نمازي مكاوي يملك حلما للسياحة المصرية، يري أن مصر كمقصد سياحي تستحق أن تتبوأ  مكانة افضل بين المقاصد السياحية العالمية وانها لم تحصل على نصيب عادل من حصة السياحة العالمية، يري أن مشكلات القطاع تكمن في الجودة والوعي المجتمعي بأهمية السياحه والثقافة في التعامل مع صناعة السياحة المصرية بكل مفرداتها وعناصرها ، ويطالب بالعمل على إنشاء شركات الطيران الشارتر من خلال رجال الأعمال المصريين وبالتعاون مع الحكومة وبضرورة الحفاظ علي العمالة المدربة.

رجالا لهم خبرات

نمازي مكاوي مواطن مصري وطني يعشق تراب مصر ويري أن منظمي الرحلات في الأسواق المصدرة للسياحة يتحكمون في أسعار الفنادق في مصر ولابد من خلق آليات قوية وتواجد شركات مصرية باستثمارات مصرية تعمل علي جذب السياحة الخارجية ، نمازي مكاوي وزملاؤه من مديري الفنادق المصرية يحلمون بحصول مصر علي حقها الكامل والعادل من حركة السياحة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى