fbpx

مجلة أخبار السياحة

أخبار السياحة
زوروا شرم الشيخ

حوار: السيد الدمرداش 

 

>>المستثمرين تحملوا أعباء الترويج لمرسي علم

>> المراكز السياحية فكرة جيدة وحققت نجاحات في مناطق بها مقومات النجاح

<< انخفاض الرحلات السياحية الخارجية، عدم وجود اقبال من المصريين علي مرسى علم بسبب ارتفاع اسعار الطيران الداخلي، الرسوم والاشتراطات المفروضة علي التراخيص وتعدد الجهات الرقابية علي السياحة في مرسي علم من بيئة وحماية شواطئ ، وكهرباء ، مشكلات كثيرة تحتاج مساندة الدولة لمنطقة مرسي علم، ومستثمريها حتي يستطيع رجال الأعمال استكمال مشروعاتهم السياحية في ظل التحديات الدولية التي فرضت واقعاً جديداً علي صناعة السفر في العالم.

في هذا الحوار يتحدث المهندس علي عبد الرحمن  أحد المطورين العقارين الذين يمتلكون خبرة واسعة، في التطوير العقاري، وأحد المستثمرين  بمنطقة مرسى علم لبوابة “أخبار السياحة” عن بعض ما تواجهه الاستثمارات السياحية من تحديات.

>> ما هي التحديات التي يواجها الاستثمار السياحي في مرسي علم ؟

<< : مرسي علم منطقه ذات طبيعة خاصة ، تحمل فيها المستثمرون أعباء كثيرة ومعظمهم من المطورين العقاريين الذين جازفوا باستثماراتهم لانشاء وتنمية هذه المنطقة التي تتمتع بمقومات سياحية عظيمة وتعاني عدة أزمات أهمها ارتفاع تكلفة توصيل التيار الكهربائي من الشبكة الموحدة ، وارتفاع تكلفة الطيران الداخلي واعباء كثيرة بسبب الانحسار السياحي في ظل الظروف الدولية التي مر بها العالم من عام ٢٠١٩ بالاضافة الي أعباء الترويج والتسويق للمدينة في المعارض الخارجية.

علي عبد الرحمن: مرسي علم تحتاج لاجراءات تحفيزية للنهوض بها

>>ماهي رؤيتكم لتجاوز هذه الازمات ؟

<< تفرض هيئة التنمية السياحية في ظل حالة الانحسار السياحي التي تشهدها مرسي علم أعباء جديدة  مالية، وتطالبنا بها، وهذا عبء كبير علينا في هذة المنطقة نظرا لحجم الأعباء المالية الأخري التي تواجهنا، ونتحملها ، بالاضافة الي أسعار الطيران الداخلي،  وكلها مشكلات تستطيع الدولة حلها فوراً من أجل تخفيف الأعباء عن كاهل المستثمرين حتي تعود حركة السياحة الي سابق عهدها.

>> حرق أسعار الليالي الفندقية في مرسى علم ظاهرة تؤثر علي نسب الاشغالات فما تعليقكم ؟

<< حرق الاسعار ليس في مرسي علم فقط ونسب الاشغالات ضعيفة نظراً للظروف التي يمر بها قطاع السياحة في مصر،  والعالم وظاهرة حرق الاسعار تحتاج الي مواجهة حقيقية من صانع القرار السياحي، ومنظمي الرحلات في اوروبا يفرضون شروطاً تعجيزية تساهم في عمليات حرق الاسعار،  ونحن نئن من عدم التشغيل،  ولدينا التزامات كثيرة وكبيرة ونتعرض لخسارة مالية جراء عدم التسويق الجيد للمدينة، وأيضا أرتفاع تكلفة خامات التشغيل، وأسعارها التى تجاوزت فى بعض الأحيان ثلاث أضعاف القيمة السعرية، وهذا نتيجة القرارات الاقتصادية التى اتخذتها الحكومة.

>> : ما هو دور منظمي الرحلات في حرق اسعار الفنادق المصرية ؟

<< مصر تباع في الخارج بارخص الاسعار ومنظمي الرحلات في أوروبا هم من وضعوا قواعد اللعبة وسياحة المجموعات ساهمت في ذلك ، لذلك يجب ان تكون هناك حوافز اكثر للطيران الاقتصادي منخفض التكاليف ولابد للدولة ان تعمل علي فتح اسواق جديدة بقواعد جديدة،  ولابد من وضع حزمة اجراءات تحفيزية لزيادة الطلب علي مرسى علم كمقصد سياحي تعرض لظروف قهرية نتيجة لعدة تحديات داخلية،  وخارجية.

علي عبد الرحمن: مرسي علم تحتاج لاجراءات تحفيزية للنهوض بها

>>  هل نجحت فكرة المراكز السياحية في مصر ؟.

<< نموذج المراكز السياحية في مصر فكرة جيدة،  ونجحت في بعض المناطق التي توافرت لها مقومات النجاح ولم تنجح في مناطق  أخرى مثل مرسي علم نظراً للمشكلات والصعوبات والتحديات التي تواجه الاستثمار فيها، بالاضافة الي ظروف سياسية في مصر منذ عام 2011، حيث لم يكتمل التطوير فيها،  وهذا ساهم في تأخر  أمور كثيرة،  وساهم ايضا في مشكلات للمستثمرين والاستثمار السياحي بها من أهم هذه المشكلات، كما ذكرنا فى السابق، أرتفاع تكاليف التشغيل وأسعار الخامات.

>>طرح البنك المركزي مبادرة تعويم القطاع الفندقي فى عام 2020، ما أوجه الاستفادة من تلك المبادرة فى مرسى علم؟

<< مبادرة البنك المركزي لتعويم القطاع الفندقي فى مصر كان لها شقين، الأول: أ- تمويل الإحلال والتجديد للفنادق بفائدة مخفضة بفائدة 8% وهذه لم يستفيد منها أحد.

ب_ سداد المرتبات والأجور المتأخرة، أى تمويل مستهلكات التشغيل وكانت بفائدة 5% وهذه المبادرة أستفادت منها الشركات الكبيرة والتي تمكنت من إستيفاء الأوراق المطلوبة والغالبية العظمى من الفنادق لم تتمكن من إستيفاء الشروط وبالتالي لم تستفيد من هذة المبادرة.

الشق الثاني: تسوية الديون المتعثرة بشروط ميسرة جداً وكانت بمثابة تعويض من الدولة للمستثمرين عن فترة الخسارة المتلاحقة منذ عام 2011، وهذه المبادرة ألتزمت بها بنوك وحققت الأهداف منها، والبعض الأخر من البنوك أمتنع عن تنفيذها.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on print
هل لا تستطيع التعليق؟
  • تعليقك يتم عبر استخدام حسابك الآمن على فيسبوك.
  • يجب تسجيل دخولك على فيسبوك حتى تتمكن من التعليق.
  • يمكنك تسجيل الدخول على فيسبوك بأي وسيلة معتادة لديك، ثم العودة لهذه الصفحة للتعليق.
  • كما يمكنك تسجيل دخولك بالنقر داخل صندوق التعليق، وحينها سيظهر لك زر الدخول الأزرق، والذي سيفتح نافذة مستقلة تدار عبر موقع فيسبوك ذاته، لإجراء التعرف الآمن على حسابك.
  • لا ننصح بتسجيل دخولك على فيسبوك من جهاز غير شخصي، أو عام، أو تشاركي. وإن اضطررت لذلك فيجب عليك تسجيل الخروج قبل ترك الجهاز.
  • ننصحك بتفعيل مربع Also post on Facebook الموجود أسفل صندوق التعليق. وحينها سيتم نشر تعليقك على صفحتك بموقع فيسبوك أيضا متضمنا رايك وصورة المقال، وذلك حتى يتمكن أصدقاءك من مشاهدة تعليقك والتفاعل معه.