fbpx

مجلة أخبار السياحة

أخبار السياحة

يصادف يوم 20 نوفمبر من كل عام الاحتفال باليوم العالمي للطفل، وهو ذكرى إعلان حقوق الطفل عام 1959، وإصدار الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل عام 1989، ولابد من الإشارة إلى أن اتفاقية حقوق الطفل هى اتفاقية شاملة قدمت الحقوق بشكل متكامل لا يتجزأ، وتعد الوثيقة الدولية الأعلى تصديقا حيث صادقت عليها كل دول العالم فيما عدا الولايات المتحدة الأمريكية.

وغالبا ما تكون هذه المناسبة فرصة سانحة للاحتفال بالطفل، وتجديد الالتزام بالعمل من أجل إعمال حقوقه، وذلك بتعاون وشراكة بين كل الأطراف المعنية والمسئولة عن تنشئة الطفل صحيا وتربويا ونفسيا واجتماعيا.

وفي منطقتنا العربية، مع التصديق على الاتفاقية سارعت العديد من الدول العربية للعمل بالالتزام بهذه الاتفاقية وعدلت من القوانين ووضعت السياسات والبرامج، بل وتم تأسيس وزارات ومجالس عليا ولجان وطنية للطفولة في أكثر من 18 دولة عربية لتكون مسؤولة عن وضع السياسات والاستراتيجيات والتنسيق مع الجهات التنفيذية.

والواقع أن العالم كله خلال العقدين الأخيرين قد شهد تحولا جذريا بسبب الاضطرابات السياسية والاقتصادية، وحدوت اختلالات في القضايا الاجتماعية والتعليمية، مع تطور مذهل في التقدم التكنولوجي الذي سبب فجوة رقمية كبيرة بين الدول، كل ذلك انعكس سلبا على واقع الطفل سواء في العالم المتقدم أو النامي، ومع جائحة كورونا حلت كارثة على الأطفال ستستمر لعقود ما لم يتم يتحرك المجتمع الدولي لمواجهتها الآن.
كل ذلك يدفعنا إلى أهمية مراجعة بنود اتفاقية حقوق  الطفل .. وإعادة النظر في ضوء تلك المتسجدات الراهنة، وما يمكن أن يقوم به المجتمع الدولي من جديد كالتزام وتعهد لإعادة قضايا الطفولة إلى الاهتمام، من حيث إضافة أبعاد جديدة في حقوق الطفل الأساسية من صحة وتعليم وحماية ورعاية، ووضع آليات أكثر حداثة في مجالات مشاركة الطفل، فضلا عن تبني حقوقا ترتبط بالعالم الرقمي وما يتطلبه من قيم ومهارات وسلوكيات، وذلك لسد الهوة الرقمية الهائلة في هذا المجال، وبما يمكن الأطفال من مستقبل ملامحه لم تتحدد بعد.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on print
هل لا تستطيع التعليق؟
  • تعليقك يتم عبر استخدام حسابك الآمن على فيسبوك.
  • يجب تسجيل دخولك على فيسبوك حتى تتمكن من التعليق.
  • يمكنك تسجيل الدخول على فيسبوك بأي وسيلة معتادة لديك، ثم العودة لهذه الصفحة للتعليق.
  • كما يمكنك تسجيل دخولك بالنقر داخل صندوق التعليق، وحينها سيظهر لك زر الدخول الأزرق، والذي سيفتح نافذة مستقلة تدار عبر موقع فيسبوك ذاته، لإجراء التعرف الآمن على حسابك.
  • لا ننصح بتسجيل دخولك على فيسبوك من جهاز غير شخصي، أو عام، أو تشاركي. وإن اضطررت لذلك فيجب عليك تسجيل الخروج قبل ترك الجهاز.
  • ننصحك بتفعيل مربع Also post on Facebook الموجود أسفل صندوق التعليق. وحينها سيتم نشر تعليقك على صفحتك بموقع فيسبوك أيضا متضمنا رايك وصورة المقال، وذلك حتى يتمكن أصدقاءك من مشاهدة تعليقك والتفاعل معه.