مجلة أخبار السياحة

أخبار السياحة

انتشرت في الآونة الأخيرة حالات انتحار الشباب، ففي العام الماضي وقف شاب ومعه صديقه من أعلي البرج وجاءت مكالمة لصديقه وعندما ذهب صديقه ليرد علي المكالمة قفز الشاب من أعلي البرج ومات وكانت هذه من أبشع حالات الانتحار التي ممكن أن تشاهدها وانتشر الفيديو علي مواقع التواصل الاجتماعي.

وإذا نظرت علي وجه الشاب لم تجد إلا حزنًا شديدًا وعندما تداول الفيديو مواقع التواصل قالوا إن الشاب انتحر لأنه لم يجد من يتكلم معه واليوم نشاهد عملية انتحار أخري لفتاة تدعي ميار لديها من العمر 23 سنة تدرس طب أسنان.
جاءت ميار إلي مول سيتي ستارز وجلست في أحد الكافيهات تبكي بشدة لساعات طويلة وكان يجلس شاب في نفس الكافيه وشاهد ميار وهي كانت منهارة من البكاء وبعدها جاءت لها صديقتها جلست معها، وقالت لها ميار إنها سوف تنتحر ولكن صديقتها تقول إنها لم تتخيل أن ميار سوف تنتحر بجد، ولذلك بعد مغادره صديقة ميار وقفت ميار فوق سور الطابق السادس في المول وقفزت منه ووقعت علي الأرض وحاول الناس في المول إسعافها ولكنها توفيت.

وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي فيديو انتحار ميار، كيف يتداول فيديو لبنت ترمي نفسها من الطابق السادس فهل مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت بهذا المستوي، كيف تنشرون فيديو الفتاة وهي تنتحر ما الذي تشعر به هذه الأم عند مشاهدة ابنتها وهي تموت أمام  أعينها؟!.

هذا الجانب الذي يخص السوشيال ميديا إنما الجانب الشخصي الذي يخص البنت وأهلها انتشر كلام كتير يدل على أن ميار كانت تعاني من اكتئاب شديد بسبب خلافات مع أهلها، ولكن الخلافات تحدث في جميع البيوت، ما هي الخلافات التي توصل بنت للانتحار، وعندما شاهد الأهل الاكتئاب علي بنتهم لماذا لم يذهبوا بها الي طبيب نفسي ولكن نحن في مجتمع أغلبيتنا يعتقد أن الطبيب النفسي يعالج المجانين فقط .

ولكن إذا بحثنا سنجد أن الله يرسل الداء ومعه الدواء فكان من المفترض أن الأهالي يهتمون ويرسلون ابنتهم لطبيب نفسي ليعالجها من الاكتئاب، فحين حدثت حالة انتحار ميار تذكرت مشهدًا في فيلم لبطل يقفز من أعلي طابق في مول ولا أريد ذكر اسم الفيلم ولا اسم البطل ولكن هذه الأفلام تؤثر جدًا في الناس، أنا لا أعلم ما الذي كانت تفكر فيه ميار عند انتحارها ولماذا انتحرت بهذه الطريقة ولكن عندما شاهدت الفيديو علي مواقع التواصل الاجتماعي تذكرت مشهد الفيلم الذي يشابهه حالة الانتحار هذه.

ومن كثره حالات انتحار الشباب استخدم شاب محاولة انتحاره ليكون ترند كيف فعل هذا؟.

شاب وقف علي كوبري طلخا وصور مقطعًا بأنه سوف ينتحر الآن ولا يريد أن أهله يستلموا الجثمان وبعد ساعة تقريبًا من الفيديو صور أصحابه فيديو آخر ليقولوا فيه إن صديقهم بخير ولا يوجد به أي شيء وأنهم لحقوا صديقهم قبل أن يرمي نفسه ما هذه المهزلة التي تحدث كيف لحقوا صديقهم وهو واقف علي الكوبري ليرمي نفسه في هذه الدقيقة، كيف وصلوا بهذه السرعه إلا إذا كانوا معه منذ بدايه الفيديو، ولكن كان من المفترض أن يحاسب هذا الشاب هو وأصدقائه علي هذا التصرف لأن الانتحار ليس هزار ولا ترند.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on print
هل لا تستطيع التعليق؟
  • تعليقك يتم عبر استخدام حسابك الآمن على فيسبوك.
  • يجب تسجيل دخولك على فيسبوك حتى تتمكن من التعليق.
  • يمكنك تسجيل الدخول على فيسبوك بأي وسيلة معتادة لديك، ثم العودة لهذه الصفحة للتعليق.
  • كما يمكنك تسجيل دخولك بالنقر داخل صندوق التعليق، وحينها سيظهر لك زر الدخول الأزرق، والذي سيفتح نافذة مستقلة تدار عبر موقع فيسبوك ذاته، لإجراء التعرف الآمن على حسابك.
  • لا ننصح بتسجيل دخولك على فيسبوك من جهاز غير شخصي، أو عام، أو تشاركي. وإن اضطررت لذلك فيجب عليك تسجيل الخروج قبل ترك الجهاز.
  • ننصحك بتفعيل مربع Also post on Facebook الموجود أسفل صندوق التعليق. وحينها سيتم نشر تعليقك على صفحتك بموقع فيسبوك أيضا متضمنا رايك وصورة المقال، وذلك حتى يتمكن أصدقاءك من مشاهدة تعليقك والتفاعل معه.