محمد الدمرداش

 

بدأت في أبوظبي، أمس فعاليات “المؤتمر العالمي للسياحة العلاجية والرعاية الصحية الثاني عشر” التي ينظمها المجلس العالمي للسياحة العلاجية بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ودائرة الصحة أبوظبي.

وتستمر فعاليات المؤتمر حتى غدا الأربعاء في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بمشاركة نخبة من الجهات الفاعلة في القطاع الطبي من مقدمي الخدمات الطبية وشركات التأمين والمشترين والوزارات والهيئات الصحية لاستعراض آخر التطورات في هذا المجال.

حضر المؤتمر الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة عضو المجلس التنفيذي وسيف محمد الهاجري رئيس دائرة التنمية الاقتصادية ومحمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة، وسيف سعيد غباش، وكيل دائرة الثقافة والسياحة وحميد مطر الظاهري الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك”، ومطر سعيد النعيمي مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة.

ويشارك في المؤتمر أكثر من 100 من قادة المجال الصحي، بالإضافة إلى قائمة من المتحدثين المرموقين من دائرة الصحة – أبوظبي ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وشركة بوبا العالمية، وشركة سيجنا، وأيتنا، وهيومان لونجيفيتي المتحدة، وشركة نفط الكويت، ويونايتد للرعاية الصحية، ومستشفى جون هوبكينز، وكليفلاند كلينك أبوظبي، وجمعية الإمارات للأمراض الجينية.

وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تخصيصها مبلغ 600 مليون درهم لدعم السياحة في الإمارة، من ضمنها السياحة العلاجية، وذلك في إطار برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية الذي أطلقته حكومة أبوظبي هذا العام لتعزيز اقتصاد الإمارة مع حلول العام 2021.

وتحدث الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد عن أهم العوامل التي تجعل أبوظبي وجهة رائدة للسياحة العلاجية، لافتا إلى أن ما يميز أبوظبي عن غيرها من الوجهات السياحة العلاجية هي الجودة.

نبيل زغلول

تنطلق اليوم الأحد، احتفالية وزارة البيئة باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون في التاسعة صباحا بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة.

ويُراد من احتفالية هذا العام أن يكون دعوة للحشد لحثنا جميعا على مواصلة العمل النموذجي في حماية طبقة الأوزون والمناخ وفق بروتوكول مونترال والتأكيد على الجهود الجماعية التي لم تفتئ تبذلها الأطراف في اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال على مدى العقود الثلاثة الماضية في ما يتصل بإصلاح طبقة الأوزون، فضلا عن الالتزام العالمي بالتصدي لتغير المناخ.

يفتتح وزير الصحة السعودي الدكتور توفيق الربيعة غداً، فعاليات ملتقى الصحة العالمي 2019 في نسخته الثانية، الذي سيعقد بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض على مدى ثلاثة أيام.

وسيٌقام على هامش الملتقى الذي يشارك فيه 180 جهة محلية ودولية و 10 آلاف مشارك، و9 مؤتمرات متنوعة، و 6 ورش عملية بما فيها مؤتمرات التعليم الطبي المستمر CME.

ويأتي مؤتمر “القادة في الرعاية الصحية”، تحت شعار “إعادة التعريف والرعاية الصحية في المستقبل”، من أهم المؤتمرات التي ستعقد على هامش فعاليات الملتقى، الذي سيتحدث فيه معالي وزير الصحة في جلسته الرئيسة عن تحول منظومة الصحة بالمملكة.

كما تم اعتماد 30 ساعة تدريبية مجانية للمشاركين فيه، وإقامة “رحلة ابتكار” يومياً لـ 60 مبتكراً، لمدة خمس ساعات تشمل بعض المنشآت الصحية والأخرى ذات العلاقة.

ويهدف ملتقى الصحة العالمي، إلى بناء العلاقات والتعاون المشترك بين الخبراء في المجال الصحي، ليسهموا في تسهيل وتقديم أفضل الممارسات، التي من شأنها تطوير أنظمة الرعاية الصحية في المملكة وتحسينها بما يلبي احتياجات المرضى والسكان.

كما يعد فرصة واعدة للاطلاع على أحدث التطورات في مجال الخدمات الصحية، والاستفادة من أفضل الممارسات والمعايير العالمية لتطوير الرعاية الصحية على مستوى المملكة، ومنصة رائدة لجذب المستثمرين ومزودي الخدمات في مجال الرعاية الصحية، وسيتيح للشركاء الاستراتيجيين فرصة الالتقاء لتبادل المعارف والخبرات، والترويج لأحدث الابتكارات في القطاع الصحي.

وسيتم خلاله إلقاء الضوء على أحدث التطورات في مجال الخدمات الصحية والمستحضرات الصيدلانية والتدريب والتعليم وتقنيات الأجهزة الطبية، ويشمل المعرض على منطقتين جديدتين مخصصتين للمختبرات والابتكار وبناء الرعاية الصحية، حيث تعد المملكة أكبر سوق لمصنعي الأجهزة الطبية ومقدّمي الخدمات والتجار والموزّعين من جميع أنحاء العالم.

نبيل زغلول

 

نظمت وزارة البيئة معسكرا بيئيا للشباب بمحمية نبق استمرارا لتوجيهات الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة بضرورة دمج الشباب فى العمل البيئى وذلك بمشاركة فريق اصدقاء محمية رأس محمد وفريق التنمية المستدامة بجامعة قناة السويس.

‎ويأتي هذا المعسكر في إطار تنفيذ خطة برنامج التوعية البيئية بمحميات جنوب سيناء ويهدف إلى إرساء المفاهيم البيئية وأهمية التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر القائم على مراعاة الاشتراطات البيئية بالإضافة إلى التوعية بأخطار استخدام البلاستيك على الكائنات الحية وأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية علاوة على مناقشة سبل المشاركة المجتمعية في حماية البيئة وتنمية روح العمل الجماعي بين الأفراد في حل المشكلات البيئية.

‎كما شمل المعسكر تنظيم عدد من المحاضرات حول أهمية المحميات والتنوع البيولوجي ومفاهيم التنمية المستدامة بالإضافة إلى إقامة ورشة عمل لعرض بدائل البلاستيك ومناقشة المشاركين حول مشاريع التطوير بالمحميات للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة كذلك أساليب توفير فرص عمل للمجتمعات المحلية بالمحميات.

قال الدكتور محمد صالح بن طاهر بنتن وزير الحج والعمرة إن قرار إلغاء رسوم تكرار العمرة، وأن القرار يأتي في إطار حرص القيادة الرشيدة للسعودية لتسهيل قدوم المسلمين من كافة أنحاء العالم لأداء مناسك الحج والعمرة، واستعداد المملكة لاستقبال الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين من خلال المشاريع الضخمة للبنية التحتية وتطوير منظومة الخدمات في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة.

وأضاف معاليه أن القرار يدعم الجهود الرامية لتحقيق أحد أهم أهداف رؤية المملكة 2030 باستقبال 30 مليون معتمر في عام 2030، وسط منظومة من الخدمات الجليلة التي تقدمها المملكة لضيوف الرحمن.

ووجه وزير الحج والعمرة رئيس لجنة برنامج خدمة ضيوف الرحمن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع علي صدور المرسوم الملكي الكريم المتضمن إلغاء رسوم تكرار العمرة.

يفتتح وزير الصحة السعودي الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة ملتقى الصحة العالمي 2019 في نسخته الثانية، والذي سيعقد خلال الفترة من 10 – 12 سبتمبر الجاري، بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بمشاركة 180 شركة طبية.

يتحدث خلال الملتقى عدد من المتخصصين في جملة من الموضوعات التي تهم القطاع الصحي ضمن الورش المصاحبة، ومن أبرزها: التعريف بمؤشرات برنامج أداء الصحة، وآلية شراء الخدمة من القطاع الصحي الخاص، ولقاء رجال الأعمال، فرص مشاركة القطاع الخاص بوزارة الصحة، والطريق للإدراج في السوق المالية السعودية، وتمويل رواد أعمال القطاع الصحي، المنشآت الصغيرة والمتوسطة.

كما سيتم تخصيص منطقة خاصة بالمنشآت المتوسطة والصغيرة لتقديم الاستشارات والإجابة على استفسارات رواد الأعمال المستقبليين، وستحتوي على قسم للمنشآت يقدم فيه عدد من الخدمات، أبرزها جناح تسهيل الأعمال، وجناح التمويل واسترداد الرسوم، وجناح الفرص الاستثمارية، وجناح طموح، وجناح الامتياز التجاري.

تنطلق خلال الفترة من 10 إلى 12 سبتمبر المقبل، بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، فعاليات ملتقى الصحة العالمي 2019 في نسخته الثانية، بمشاركة 10.000مشارك وتحت رعاية وزير الصحة السعودي الدكتور توفيق الربيعة، حيث يتضمن الملتقى مشاركة 180 من الشركات الطبية المحلية والعالمية والجهات ذات العلاقة.

يقام على هامش الملتقى 9 مؤتمرات متنوعة، و6 ورش عمل بما فيها مؤتمرات التعليم الطبي المستمر (CME)، حيث تنقسم المؤتمرات إلى خمس مؤتمرات إكلينيكية وأربعة مؤتمرات غير إكلينيكية بما في ذلك: طب الطوارئ، وإدارة المختبرات، وتجربة المرضى، وإدارة الجودة، والاشعة الشاملة، وبناء المستشفيات، والهندسة الطبية الحيوية، والصحة الرقمية والقادة في قطاع الرعاية الصحية، كما تم اعتماد ساعات تدريبية مجانية.

يذكر أن ملتقى الصحة العالمي يهدف إلى بناء العلاقات والتعاون المشترك بين الخبراء في المجال الصحي، ليسهموا في تسهيل وتقديم أفضل الممارسات التي من شأنها تطوير أنظمة الرعاية الصحية في المملكة وتحسينها بما يلبي احتياجات المرضى والسكان، ويعد فرصة واعدة للاطلاع على أحدث التطورات في مجال الخدمات الصحية، والاستفادة من أفضل الممارسات والمعايير العالمية لتطوير الرعاية الصحية على مستوى المملكة والمنطقة العربية، ومنصة رائدة لجذب المستثمرين ومزودي الخدمات في مجال الرعاية الصحية، وسيتم خلاله إلقاء الضوء على أحدث التطورات في مجال الخدمات الصحية والمستحضرات الصيدلانية والتدريب والتعليم وتقنيات الأجهزة الطبية.

 

أكتشف باحثون صينيون مؤخرا الجين المسؤول عن الصمم، ما من شأنه توفير أفق أوسع لمعالجة مشاكل السمع.

ونُشرت الدراسة البحثية في مجلة “جينيتيكس إن ميديسين” العالمية، وتصف الجين “إيه بي سي سي 1” بأن له متغيرات تتعلق بمشاكل فقدان السمع، فضلا عن دوره الأساسي في المحافظة على وظائف قوقعة الأذن.

ومن خلال تشخيصهم الجين المذكور وتسلسله وطريقة تحليل جينية أخرى، لاحظ الباحثون من مستشفى شيانغيا التابع لجامعة الجنوب المركزية بمقاطعة هونان بوسط الصين، متغيرات في الجين “إيه بي سي سي 1” من شأنها العمل كمضخة لقذف المواد السامة والمُخلّفات الأيضية من الأذن الداخلية، وفقا لما نشرته وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا”.

عقدت بمقر المؤسسة المصرية للسياحة العلاجية والاستشفاء البيئي ورشة عمل حاضر فيها الدكتور وسيم السيسي عالم المصريات القديمة والدكتورة دينا ونس مقرر لجنة الطاقة بالمؤسسة .

رحب الدكتور عبدالعاطى المناعى رئيس الامناء بالدكتور السيسي والحضور الكريم ثم شرح دور المؤسسة الهادف الي التعريف بكل ما يخص الصحة سواء العلاجي او الاستشفائي وتأصيل دوره فى مصر والعالم، وابحاثه العظيمة التي تتناول الدور الهام للحضارة المصرية القديمة.

وثمنت الدكتورة دينا ونس علوم الطاقة من خلال تاريخ مصر القديم وقالت ان كل ما قام به المصريون القدماء كان مبنيا علي العلم وهذا ما يثبته العلم الحديث يوميا.

وتحدث الدكتور السيسي عن تاريخ المصريين القدماء والنهضة العظيمة التى أنارت العالم ونهل منها الجميع علي مر العصور شارحا آثار المصريين في المعابد وما حوته من اشارات عن الطاقة التى استخدموها من خلال العلم وان كل ما تركوه من برديات يدل علي ذلك وان المصريون القدماء علموا العالم ونهلت منهم كل الحضارات معتبرا ان الحضارة المصرية هي اصل الحضارات بلا منازع.

وتطرق حديث الدكتور وسيم السيسي، الي براعة المصريين القدماء في الفلك والرياضيات والهندسة وغيرها من العلوم التى صنعت حضارة عظيمة لم يستفد منها الاحفاد بالشكل الامثل – حضر اللقاء الدكتور الخير النور المبارك وزير الصحة السودانى الاسبق والدكتور الرشيد حمزة المستشار الطبي لسفارة السودان والدكتورة ثريا احمد الاستاذ بطب الازهر والدكتورة سعاد محمد فقر خبيرة التاريخ المعاصر ولفيف من المتخصصين والاعلاميين وفي نهاية الورشة اهدت المؤسسة درعها للدكتور السيسي تقديرا لجهوده العلمية والعملية.

محمد عبد السلام

أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر وعضو جمعيتي مستثمري مرسى علم وجنوب سيناء أن ما تشهده حاليا السياحة المصرية من ازدهار وتقدم هو نتاج ثمار ثورة 30 يونيو التي أعادت الاستقرار الى مصر واعادة بناء الدولة الحديثة من جديد نتيجة للاصلاحات السياسية والاقتصادية والتشريعية والامنية التي تمت عقب ثورة 30 يونيو هذا بالاضافة الى الجولات الخارجية للمسئولين المصريين بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي وجذب استثمارات جديدة وفتح اسواق سياحية لم تكن موجودة من قبل.

واشار رئيس جمعية مسافرون في في تصريح له اليوم الى أن السياحة الاوكرانية والصينية والدول الاسكندنافية كلها اسواق عادت بقوة عقب 30 يونيوومنها أسواق لم تكن موجودة من قبل.

وأوضح رئيس جمعية مسافرون أنه طبقا للاحصائيات المتوافرة نجد أن حركة السياحة بفضل جهود الدولة تتزايد عاما بعد الاخر ففي عام 2013 حققت 5.9 مليار دولار وفي عام 2014 حققت السياحة دخلا يقدر بحوالي 7.3 مليار دولار وفي 2015 حققت 6.1 مليار دولار وفي 2016 تراجعت محققة 3.4 مليار دولار نتيجة لازمة الطائرة الروسية وقتها ومع التوسع في فتح اسواق جديدة زادت السياحة في 2017 الى 8.3 مليون سائح زاروا مصر محققين إيرادات 7.2 مليار دولار.

و شكل عام 2018 نقطة تحول نحو استعادة السياحة المصرية عافيتها لتتألق من جديد وارتفعت ايرادات السياحة الى 8.9 مليار دولار بعدد سياح تخطى حاجز 11 مليون و300 الف سائح.

ومن المتوقع في ظل جهود الدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة وعودة السياحة الايطالية واقبال السياحة العربية على مصر والتوسع في جذب السياحة الافريقية بالتزامن مع تنظيم مصر لبطولة الامم الافريقية ورئاستها للاتحاد الافريقي ان يحقق العام 2019 طفرة غير مسبوقة في اعداد السياح الوافدين وحجم الايرادات الناتجة من القطاع السياحي.

ونوه د.عاطف الى ضرورة استمرار الاهتمام بقطاع السياحة بالشكل والمستوى الذي يليق بحجمه وما يمثله من دخل قومي وتوفير فرص عمل كبيرة تزيد عن 16 مليون عامل سواء عمالة مباشرة أو غير مباشرة وترتبط بحوالي 72 صناعة وأسرع قطاع قادر على توفير العملة الصعبة بدون أعباء أو دعم صادرات أو شراء معدات وماكينات فهو قطاع قائم ولديه كل الإمكانيات من فنادق وقرى سياحية وشواطئ وطبيعة ولكنه يحتاج الي التمويل لإقالته من عثرته بسبب السنوات الست العجاف الماضية التي مرت عليه ويححتاج ايضا الىصيانة المنشآت واعمال احلال وتجديد.

ودعا الى وضع حزمة من الإجراءات لدعم ومساندة قطاع السياحة تتمثل في تفعيل مبادرة البنك المركزي لتمويل القطاع السياحي بفائدة بسيطة من خلال البنوك للقطاع لإعادة الصيانة واستكمال المنشآت مع استثناء الشروط التعجيزية لتمويل المنشآت السياحية وأهمها أن يكون الفندق أو الشركة غير متعثرة في 2016 .

وطالب بوضع آلية لخفض قيمة الضرائب على القطاع وزيادة عدد رحلات الطيران إلى البلدان والأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر والترويج للسياحة المصرية في أسواق جديدة في شرق أسيا وأمريكا اللاتينية ودول الخليج بخلاف الأسواق التقليدية من أوروبا وسرعة افتتاح مطار سانت كاترين والمطارات الموجودة تحت الإنشاء حاليا و تخفيض تذاكر الطيران لمرسى علم وإنشاء شركة للطيران العارض لجلب السياحة الروسية والأوروبية وسرعة الانتهاء من توفير الخدمات والمرافق لمشروع مسار العائلة المقدسة والتوسع في الاهتمام بالسياحة العلاجية من خلال تخصيص أقسام بكليات الطب متخصصة في تدريس السياحة العلاجية والاستشفائية بشكل أوسع وأعمق وإنشاء المستشفيات العلاجية المتخصصة والاهتمام بالسياحة الدينية والتسويق للسياحة في سانت كاترين وزيارة المعالم الدينية والتراثية والاستشفاء بأعشابها الطبية التي لا يوجد لها مثيل بالعالم.

وطالب بضرورة الاسراع في تغيير بعض القوانين القديمة المتعلقة بالسياحة لتتلاءم مع الوضع الحالي وتشجيع الاستثمار السياحي بكل أنواعه سواء النقل السياحي أو الفنادق والقرى والأماكن الرياضية والترفيهية حتي يمكن تنشيط السياحة الرياضية في الغردقة وشرم الشيخ ومرسى علم والقصير وعمل معسكرات سياحية رياضية واستضافت فرق عالمية واستغلال الجو المعتدل في مصر على مدار أكثر من 10 شهور في السياحة الرياضية.