أمية سعدي

 

على مساحة 15 هكتارا (37 فدانا) على ساحل جزيرة صقلية الإيطالية الخلابة، تقع إحدى بلديات مقاطعة باليرمو الساحرة وهي “جزيرة الإناث Isola delle Femmine”.

ومن شدة حبهن للحفاظ على الطبيعية والتراث، أطلق 4 سيدات حملة تمويل جماعي على الإنترنت لشراء “جزيرة الإناث” الإيطالية وتحويلها إلى واحة فنية، بعد عرضها للبيع مقابل 3 ونصف مليون يورو، بحسب موقع “greenme” الإيطالي.

وتحاول كل من ستيفانيا جاليجاتي وفالنتينا جريكو وكلوديا جانجمي ومارسيلا كالداس، الصديقات الـ4 اللواتي يعملن في المجال الفني، منذ عام شراء الجزيرة التي تسكنها فقط الطيور البحرية وسرطان البحر، ومن أجل تحقيق حلمهن، أطلقن على الإنترنت جمعية “Fimminote” المسؤولة عن حملة جمع التبرعات لتجميع المبلغ.

“هدفنا هو الحفاظ على الجزيرة للأجيال القادمة”، عبارة كتبتها الفنانات الـ4 على الموقع الإلكتروني الذي أُنشأ خصيصا للمبادرة.

وتوفر الجمعية المسؤولة السماح لأي شخص يرغب في المشاركة في دفع رسوم لا تقل عن عشرة يورو، مبادرة المرأة التي أطلقت نداءً إلى 350 ألف امرأة، لمساعدتهن على تحقيق حلمهن.

بالإضافة إلى تمتع “جزيرة الإناث” غير المأهولة بالسكان، والمحمية البحرية الطبيعية الواقعة في قلب ضواحي باليرمو بجنوبي البلاد، بشعبية كبيرة بين الغواصين، حيث الحمامات الرومانية وآثار القرون الوسطى والحياة البحرية، تعد مكانا خصبا للإبداع الفني، جعلها حلم الصديقات الـ4.

وظلت جزيرة الإناث لقرون كثيرة ملكية خاصة لعائلة أرستقراطية في بلدة كاباتشى في مقاطعة باليرمو منذ القرن السابع عشر، وهم ورثة روسولينو بيلو، حتى عُرضت للبيع العام الماضي.

ولكنها منذ عام 1997 أصبحت محمية بحرية طبيعية أنشأتها منطقة صقلية لحماية التراث المحلي ومعترف بها من قبل الاتحاد الأوروبي كمنطقة حفظ خاصة.

أما عن سر تسمية البلدية الإيطالية بهذا الاسم، فالأسطورة تقول إنه قديم، حملت 13 فتاة تركية، مذنبين بارتكاب جرائم خطيرة، من قبل أسرهن على متن سفينة ثم تركوها تغادر عرض البحر، فألقت عاصفة السفينة على جزيرة صغيرة، حيث عاشت الفتيات لمدة 7 أعوام في عزلة.

وعلى الرغم من ندم أسرهن على فعلتهم، فإن الفتيات قررن عدم العودة إلى وطنهن مرة أخرى، بل تأسيس بلدة صغيرة، أطلقن عليها Capaci أو (Cca-paci ) أو (هنا السلام)، ومن هنا جاء اسم Isola delle Femmine أو جزيرة الإناث، مأوى الفتيات طوال هذه الأعوام.

من بين جزر أرخبيل هاواي الساحر، الوجهة التي يحلم الجميع بزيارتها، حيث الطبيعة الساحرة والشواطئ الخلابة، تقع جزيرة نيهاو.

وتعد الجزيرة الأمريكية الصغيرة، التي يبلغ مساحتها نحو 180 كم مربع، موطناً لـ70 مقيما فقط وليس لديها طرق معبدة أو محطات كهرباء أو شبكات توزيع للمياه ووسائل نقل، لذا يستخدم سكانها المحليون للتنقل، الدراجة أو سيراً على الأقدام أو الخيول.

وحسب موقع ” siviaggia” الإيطالي، تعتبر نيهاو بعيدة كل البعد عن رادار السياح ليس فقط بسبب حجمها الصغير، ولكن أيضاً لأنها منطقة خاصة، سُلمت من جيل إلى جيل لأكثر من 150 عاماً.

واشترت الأرملة الاسكتلندية إليزابيث سنكلير، الجزيرة من الملك كاميهاميها الرابع في عام 1864 مقابل 10 آلاف دولار، وحالياً تدار من قبل بروس روبنسون، حفيد سنكلير، وبذلت الأسرة قصارى جهدها للوفاء بطلب الملك للحفاظ الدائم على مصالح سكانها وأراضيها.

وتشتهر نيهاو باسم “الجزيرة المحرمة”، وذلك لمنع ملاكها من قبل دخول الغرباء إليها، حفاظاً على خصوصية حياتهم وتقاليدهم، ولكن مع الوقت وعندما بدأت الجزر الأخرى في الأرخبيل بالترحيب بالسياحة، قررت الجزيرة البقاء على الهامش والحفاظ على أصالتها وثقافتها وأسلوب حياتها المختلفين عن بقية الجزر، مع البدء في السماح للسياح بزيارتها ولكن بعدد قليل وتحت شروط وتصاريح خاصة من مسؤولي الأسماك والحياة البرية.

ورغم من وجود كثير من القيود على الجزيرة، فإن زيارتها ليست مستحيلة، فالدخول إليها أمر ممكن فقط بعد دعوة شخصية من أحد سكان نيهاو أو أحد أفراد عائلة روبنسون أو الاعتماد على جولة بصحبة مرشد خاص للوصول إليها على متن طائرة هليكوبتر.
ويتحدث السكان المحليون اللغة الإنجليزية ولهجة نيهاو، أما آثار التكنولوجيا الحديثة فنادرة الوجود في جميع أنحاء الجزيرة، مع عدم وجود محطات من أي نوع، تشتغل المنطقة بأكملها حصرياً بواسطة الطاقة الشمسية.

وتضم الجزيرة واحدة من أجمل الثدييات المهددة بالانقراض، وذلك لمثالية الجزيرة الناتجة عن غياب البنية التحتية السياحية، ما جعلها المواطن الطبيعية النقية لهذه المخلوقات النادرة.

كما تعد من أجمل جزر هاواي التي تحيط بها الشعاب المرجانية، والتي تعتبر موطناً لكثير من أنواع الأسماك والطيور والنباتات والحيوانات النادرة.

لا توجد مدن الأشباح فقط في الأفلام، بل هي منتشرة على أرض الواقع في جميع أنحاء العالم، متمثلة في العديد من البلدات المهجورة الغامضة، منتظرة زوارها الذين يتمتعون بحس المغامرة لاكتشافها.

في التقرير التالي يلقي موقع “بيزنيس إنسايدر” الأمريكي، الضوء على المدن المهجورة الأكبر في جميع أنحاء العالم وقصصها الغريبة.

1- أوردوس كانجباشي – الصين


تعد أوردوس كانجباشي الصينية أكبر مدينة أشباح في العالم، والتي صممت لتكون مدينة عصرية تتميز بأحدث طرازات الهندسة المعمارية والملاعب الكبيرة والمساحات العامة رائعة؛ الأمر الذي حققته في أقل من 10 أعوام، لكنها في الوقت نفسه، فشلت في جذب الناس لها.

وبنيت المدينة لسكن 300 ألف شخص، ولكن انتقل إليها فقط 70 ألفا، الذين بدأوا مع الوقت في هجرها، لتتوقف المدينة عن البناء وأفلست تماما، لتتحول الآن إلى مدينة أشباح إلى حد كبير، بمبانيها شبه الفارغة.

2- ويتنوم – أستراليا


تأسست في عام 1946، ولدت Wittenoom كمدينة تعدين في غرب أستراليا، ولكن وسط المخاوف الصحية المتزايدة، أغلق المنجم في عام 1966؛ الأمر الذي أدى إلى هجرة معظم سكانها للبحث عن فرص عمل بديلة.

وأغلقت ويتنوم رسميا في عام 2007، واتخذت الحكومة الأسترالية خطوات للحد من الوصول إلى مدينة التعدين السابقة وإزالتها من جميع الخرائط الرسمية.

واعتباراً من عام 2018، لا يوجد سوى 3 مقيمين دائمين في Wittenoom، متحدين الحكومة الأسترالية، رافضين مغادرتها.

3- روبي – الولايات المتحدة


تقف روبي الواقعة في ولاية أريزونا كواحدة من أفضل مدن الأشباح الباقية في الجنوب الغربي الأمريكي، المدينة التي أنتجت الذهب والفضة والرصاص والزنك والنحاس من خلال منجم تأسس في سبعينيات القرن التاسع عشر، وأصبحت روبي مدينة رسميا عندما افتتحت أول مكتب بريد لها في عام 1910.

كانت المدينة والمنطقة المحيطة بها من مواقع 3 جرائم قتل مزدوجة رهيبة المعروفة باسم جرائم القتل روبي، الحوادث التي أدت إلى هجر سكانها لها حتى أصبحت المناجم الآن موطناً لمستعمرة هائلة من الخفافيش، لكن على الرغم من ذلك، فإنها مفتوحة للجمهور مقابل رسوم رمزية.

4- كراكو – إيطاليا


تقع كراكو في إقليم بازيليكاتا الإيطالي في جنوبي البلاد، المدينة التي يعود تاريخها إلى ما قبل عام 1060، والتي شهدت العديد من الصراعات بين الملوك والجيوش والأيديولوجيات السياسية، حتى عام 1963، عندما أُجبر آخر 1800 شخص على مغادرتها حفاظًا على سلامتهم حتى نقلوا إلى مدينة كراكو بيسكيرا الجديدة في جنوب الوادي.

وعلى الرغم من مغادرة سكانها لها، كانت كراكو بيئة رائعة لتصوير العديد من الأفلام مثل “آلام المسيح The Passion of the Christ”، بل ظلت واحدة من الوجهات السياحية الشهيرة في إيطاليا وتمت إضافتها إلى قائمة صندوق الآثار العالمية World Monuments Fund في عام 2010.

5- تياندوشنج – الصين

بنيت Tianducheng للإسكان الفاخر، المدينة الصينية التي تحاكي باريس، مدينة النور الفرنسية الشهيرة في كل شيء بدءاً من الهندسة المعمارية إلى برج إيفل المصغر الذي يبلغ ارتفاعه 300 قدم، حتى النافورة النسخة الطبق الأصل من حدائق لوكسمبورج.

وعلى الرغم من قدرتها على استيعاب سكن أكثر من 10 آلاف مواطن، ظلت المدينة مهجورة، باستثناء موظفي حديقة الملاهي ذات الطابع الفرنسي.

6- بريبيات – أوكرانيا

تأسست بريبيات في عام 1970 باعتبارها “مدينة نووية”، المدينة التي بنيت خصيصاً لإيواء العمال في محطة قريبة للطاقة النووية، وكان بها أكثر من 13 ألف شقة سكنية ومدارس تستوعب 5 آلاف طفل و20 متجرا ومقهى وسينما وقاعة رياضية ومركزا ثقافيا، والعديد من المصانع ومستشفى.

ولكن بعد انفجار مفاعل محطة تشير نوبل للطاقة النووية يوم 26 أبريل 1986، أطلقت إشعاعات سامة في المنطقة المحيطة، حتى أخليت المدينة بأكملها ونقل السكان من بريبيات إلى مدينة سلافيوتيتش الجديدة.

7- جزيرة هشيما – اليابان

هشيما هي جزيرة مهجورة تقع قبالة ساحل ناجازاكي في اليابان، طورت في الأصل كمكان للعاملين في مناجم الفحم تحت سطح البحر في عام 1887، وسرعان ما توسعت لتصبح جزيرة مبانٍ خرسانية شاهقة تضم أكثر من 5 آلاف شخص.

وبالإضافة إلى المباني المجتمعية، تحتوي قلعة الجزيرة على نادٍ ومسرح للأفلام وحمام مشترك وحمام سباحة وحدائق على السطح ومتاجر.

وأغلق المنجم في نهاية المطاف في عام 1974 عندما ابتعدت اليابان عن طاقة الفحم وبسبب انتهاء الوظائف بها، هجرها السكان، ولكن مع تزايد الاهتمام بالجزيرة بسبب تاريخها والهندسة المعمارية الرائعة، استؤنف السفر إلى الجزيرة في عام 2009.

وعلى الرغم من أن جزءا صغيرا فقط من الجزيرة مفتوح للجمهور، فإنها تظل موقع تراث عالميا فريدا تابعا لمنظمة اليونسكو.

8- بودي – الولايات المتحدة


في أواخر القرن التاسع عشر، كانت بودي الواقعة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، مدينة تعدين مكتظة بالسكان الذين يحاولون النجاح، ولكن بسبب فصول الشتاء القاسية والأمراض والتعدين توفي العديد من سكانها.

وبحلول عام 1882، انخفض عدد السكان بسبب إفلاس شركات التعدين والسعي وراء فرص عمل أفضل، وعلى مدار العقود القليلة التالية، أعيد بناؤها ثم دمرت مرة أخرى بسبب الحرائق المتعددة، حتى تحولت في عام 1940 لمدينة أشباح.

وفي عام 1962، استحوذ نظام حدائق ولاية كاليفورنيا على بودي لتحويلها إلى متنزه تاريخي في الولاية.

حذرت إمارة منطقة مكة المكرمة على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» من التعامل مع الحيوانات والطيور المهاجرة وذلك تجنباً للإصابة بفيروس كورونا الجديد.

وقالت «المملكة تقع على مسارات العديد من الطيور والفطريات المهاجرة مثل الخفافيش والتي قد تكون ناقلة الأمراض».

ريم السيد

 

عقدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة اجتماعا مع الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار لمناقشة المعوقات التي تواجه تنفيذ القرار رقم ۲۰4 لسنة ۲۰۱۹ والخاص بمنطقة الإدارة البيئية بساحل مدينة شرم الشيخ.

اقرأ المزيد

دشن الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، مشروع “تأهيل وربط الشاشات الإلكترونية بالمسجد الحرام”، الذي يعـد نوعياً ولأول مرة ينفذ لأكثر من 40 شاشة إلكترونية داخل وخارج المسجد الحرام.

وتضمن المشروع عدة مراحل: المرحلة الأولى: إعادة تأهيل وصيانة الشاشات، والمرحلة الثانية: ربط الشاشات عبر الألياف البصرية بهدف إدخال المعلومات أو فيديوهات كرسائل توعوية وإرشادية إلى تلك الشاشات بسرعة عالية وفي نفس الوقت، ولتحقيق معايير أمان الشاشات ومعلوماتها، بالإضافة إلى إنشاء نظام تحكم مركزي لكافة الشاشات بمختلف أنواعها وأحجامها بحيث يمكن إدراج الرسالة بضغطة زر واحدة وفي نفس الوقت ولجميع الشاشات أو بعضها بحسب الرغبة مع التحكم في كل أدوات الضبط لها عن بعد.

وأشاد السديس بالجهود المبذولة، لتقديم أرقى الخدمات للحرمين الشريفين وقاصديهما، موصياً إياهم بأن يكونوا نموذجاً حضارياً في الاستعانة بمعطيات العصر وتسخيرها لخدمة الحرمين الشريفين، مبيناً أن مثل هذه المشاريع المواكبة للتقانة ووسائل الإعلام الحديثة من شأنها أن تعين ضيوف الرحمن في أداء عباداتهم بطمأنينة ويسر. .. كما صدرت توجيهات تنفيذ مشروع الشاشات الإلكترونية بالمسجد النبوي أسوة بما تم بالمسجد الحرام.

محمد الدمرداش

 

بدأت في أبوظبي، أمس فعاليات “المؤتمر العالمي للسياحة العلاجية والرعاية الصحية الثاني عشر” التي ينظمها المجلس العالمي للسياحة العلاجية بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ودائرة الصحة أبوظبي.

وتستمر فعاليات المؤتمر حتى غدا الأربعاء في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بمشاركة نخبة من الجهات الفاعلة في القطاع الطبي من مقدمي الخدمات الطبية وشركات التأمين والمشترين والوزارات والهيئات الصحية لاستعراض آخر التطورات في هذا المجال.

حضر المؤتمر الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد رئيس دائرة الصحة عضو المجلس التنفيذي وسيف محمد الهاجري رئيس دائرة التنمية الاقتصادية ومحمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة، وسيف سعيد غباش، وكيل دائرة الثقافة والسياحة وحميد مطر الظاهري الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض “أدنيك”، ومطر سعيد النعيمي مدير عام مركز أبوظبي للصحة العامة.

ويشارك في المؤتمر أكثر من 100 من قادة المجال الصحي، بالإضافة إلى قائمة من المتحدثين المرموقين من دائرة الصحة – أبوظبي ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وشركة بوبا العالمية، وشركة سيجنا، وأيتنا، وهيومان لونجيفيتي المتحدة، وشركة نفط الكويت، ويونايتد للرعاية الصحية، ومستشفى جون هوبكينز، وكليفلاند كلينك أبوظبي، وجمعية الإمارات للأمراض الجينية.

وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي تخصيصها مبلغ 600 مليون درهم لدعم السياحة في الإمارة، من ضمنها السياحة العلاجية، وذلك في إطار برنامج أبوظبي للمسرعات التنموية الذي أطلقته حكومة أبوظبي هذا العام لتعزيز اقتصاد الإمارة مع حلول العام 2021.

وتحدث الشيخ عبدالله بن محمد آل حامد عن أهم العوامل التي تجعل أبوظبي وجهة رائدة للسياحة العلاجية، لافتا إلى أن ما يميز أبوظبي عن غيرها من الوجهات السياحة العلاجية هي الجودة.

نبيل زغلول

تنطلق اليوم الأحد، احتفالية وزارة البيئة باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون في التاسعة صباحا بأحد الفنادق الكبرى بالقاهرة.

ويُراد من احتفالية هذا العام أن يكون دعوة للحشد لحثنا جميعا على مواصلة العمل النموذجي في حماية طبقة الأوزون والمناخ وفق بروتوكول مونترال والتأكيد على الجهود الجماعية التي لم تفتئ تبذلها الأطراف في اتفاقية فيينا وبروتوكول مونتريال على مدى العقود الثلاثة الماضية في ما يتصل بإصلاح طبقة الأوزون، فضلا عن الالتزام العالمي بالتصدي لتغير المناخ.

يفتتح وزير الصحة السعودي الدكتور توفيق الربيعة غداً، فعاليات ملتقى الصحة العالمي 2019 في نسخته الثانية، الذي سيعقد بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض على مدى ثلاثة أيام.

وسيٌقام على هامش الملتقى الذي يشارك فيه 180 جهة محلية ودولية و 10 آلاف مشارك، و9 مؤتمرات متنوعة، و 6 ورش عملية بما فيها مؤتمرات التعليم الطبي المستمر CME.

ويأتي مؤتمر “القادة في الرعاية الصحية”، تحت شعار “إعادة التعريف والرعاية الصحية في المستقبل”، من أهم المؤتمرات التي ستعقد على هامش فعاليات الملتقى، الذي سيتحدث فيه معالي وزير الصحة في جلسته الرئيسة عن تحول منظومة الصحة بالمملكة.

كما تم اعتماد 30 ساعة تدريبية مجانية للمشاركين فيه، وإقامة “رحلة ابتكار” يومياً لـ 60 مبتكراً، لمدة خمس ساعات تشمل بعض المنشآت الصحية والأخرى ذات العلاقة.

ويهدف ملتقى الصحة العالمي، إلى بناء العلاقات والتعاون المشترك بين الخبراء في المجال الصحي، ليسهموا في تسهيل وتقديم أفضل الممارسات، التي من شأنها تطوير أنظمة الرعاية الصحية في المملكة وتحسينها بما يلبي احتياجات المرضى والسكان.

كما يعد فرصة واعدة للاطلاع على أحدث التطورات في مجال الخدمات الصحية، والاستفادة من أفضل الممارسات والمعايير العالمية لتطوير الرعاية الصحية على مستوى المملكة، ومنصة رائدة لجذب المستثمرين ومزودي الخدمات في مجال الرعاية الصحية، وسيتيح للشركاء الاستراتيجيين فرصة الالتقاء لتبادل المعارف والخبرات، والترويج لأحدث الابتكارات في القطاع الصحي.

وسيتم خلاله إلقاء الضوء على أحدث التطورات في مجال الخدمات الصحية والمستحضرات الصيدلانية والتدريب والتعليم وتقنيات الأجهزة الطبية، ويشمل المعرض على منطقتين جديدتين مخصصتين للمختبرات والابتكار وبناء الرعاية الصحية، حيث تعد المملكة أكبر سوق لمصنعي الأجهزة الطبية ومقدّمي الخدمات والتجار والموزّعين من جميع أنحاء العالم.

نبيل زغلول

 

نظمت وزارة البيئة معسكرا بيئيا للشباب بمحمية نبق استمرارا لتوجيهات الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة بضرورة دمج الشباب فى العمل البيئى وذلك بمشاركة فريق اصدقاء محمية رأس محمد وفريق التنمية المستدامة بجامعة قناة السويس.

‎ويأتي هذا المعسكر في إطار تنفيذ خطة برنامج التوعية البيئية بمحميات جنوب سيناء ويهدف إلى إرساء المفاهيم البيئية وأهمية التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر القائم على مراعاة الاشتراطات البيئية بالإضافة إلى التوعية بأخطار استخدام البلاستيك على الكائنات الحية وأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية علاوة على مناقشة سبل المشاركة المجتمعية في حماية البيئة وتنمية روح العمل الجماعي بين الأفراد في حل المشكلات البيئية.

‎كما شمل المعسكر تنظيم عدد من المحاضرات حول أهمية المحميات والتنوع البيولوجي ومفاهيم التنمية المستدامة بالإضافة إلى إقامة ورشة عمل لعرض بدائل البلاستيك ومناقشة المشاركين حول مشاريع التطوير بالمحميات للحفاظ على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة كذلك أساليب توفير فرص عمل للمجتمعات المحلية بالمحميات.