كتب: مصطفي الدمرداش

أعلنت اريشي، الوكالة الرائدة التي تضم خبراء التكنولوجيا والمتخصصة في تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز والذكاء الاصطناعي، اليوم عن افتتاح مكتبها الجديد في برج الخاتم على جزيرة المارية بأبوظبي.

وبعد النتائج الرائعة التي حققتها لمجموعة متنوعة من العملاء في الشرق الأوسط ومن بينهم – على سبيل المثال لا الحصر – بنك أبوظبي التجاري، وجونسون آند جونسون، وسيليكتا، وبنك أبوظبي الأول، وإرنست آند يونج، وفيرايزون، تسعى اريشي لتوظيف مكتبها الجديد بأبوظبي في توسيع عملياتها التشغيلية بالمنطقة.

وقال أندرو إيليا، المؤسس والمدير الإداري لوكالة اريشي: “نحن مسرورون للغاية للكشف رسمياً عن مكتبنا الجديد بأبوظبي، والذي سيعزز قدرة فريقنا على تطوير علاقات جديدة، وتعزيز العلاقات القائمة في الشرق الأوسط. وبصفتنا من رواد السوق في حلول تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزّز والذكاء الاصطناعي، نؤكد الثقة بأن قدرتنا الاستثنائية على بناء تقنيات جديدة أكثر كفاءةً وسهولةً في الاستخدام وتميّزاً في الأداء للشركات في مجموعة واسعة من القطاعات سيواصل لعب دور مهم في تميزنا بين أبرز خبراء التكنولوجيا في المنطقة”.

التمكين عبر التكنولوجيا
فضلاً عن ريادتها في مجال التكنولوجيا، تمتلك اريشي سجلاً حافلاً بالنجاحات يمتد لأكثر من عشرين عاماً مع عملاء في مختلف أنحاء العالم. وتفخر الوكالة بدورها في تمكين الشركات عبر تعزيز فعالية وكفاءة وموثوقية التقنيات المتطورة في الشركات، فضلاً عن زيادة قدرة الوصول إليها.
وتتمتع الوكالة بالمرونة من حيث زيادة قدرة وأداء وسهولة استخدام التقنيات الجديدة، ما يتيح لفريقها العمل في مجموعة واسعة من القطاعات مثل الصحة والخدمات المصرفية والتمويل والتعليم والإعلان والتسويق والتجارة الإلكترونية والتقنيات المالية وغيرها.
قيمة مضافة على الدوام
تأسست اريشي في لندن عام 2002 على يد أندرو إيليا الخبير في مجال التكنولوجيا، والمتحمّس لها. وتحظى الوكالة بدعم فريق فريق متخصص يحمل توجهاً مماثلاً ورغبةً كبيرةً بالابتكار تسوده روح تعاونية لا تعرف الكلل.
وسواء كان العمل مع مؤسسة حكومية أو شركة متعددة الجنسيات أو شركة ناشئة، تمتلك اريشي القدرة على ترقية العمليات التشغيلية لكافة عملائها اعتماداً على حلول قوية ومتميزة من الناحية الفنية، وفعالة من حيث التكلفة، وتسليمها في الوقت المحدد وضمن الميزانية، مع زيادة الكفاءة والحد من الجهود اليدوية.

بناء الواقع المعزز
بالاعتماد على تكنولوجيا الأبعاد الثلاثية، والتعرف على الوجه، والرسوم المتحركة، يمتلك فريق الواقع المعزز في اريشي القدرة على توفير تجارب استثنائية عبر الإنترنت ولقطاع التجزئة. وبالنسبة للمستهلكين أثناء التنقل، تستخدم الوكالة تقنيات التتبع عبر الأقمار الصناعية لمقاطعة المعلومات والبيانات الحية من الشوارع، وأماكن الحفلات الموسيقية، والمعارض التجارية وغيرها.
وقد يدّعي الكثيرون مسؤوليتهم عن أولى الابتكارات في قطاع ما عندما يتعلق الأمر بالواقع المعزز، إلا أن اريشي تمتاز بأصالة حقيقية في هذا المجال، حيث عملت مع عدد من المنصات الرائدة منذ عام 2008، حتى قبل أن يسمع معظم الناس بوجود هذه التقنية. وبفضل إدراكها الواضح للتقنيات الأكثر ملاءمةً لتلبية احتياجات كل عميل، سواءً بتقديم حلول تعمل على الإنترنت أو الهواتف المتحركة أو في أكشاك الخدمة الذاتية، نجحت اريشي في إنجاز كل ذلك في السابق، وما تزال تحتل الصدارة في هذا المجال.

تحويل الأفكار الافتراضية إلى حقيقة
تستأثر تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز اليوم بأهمية كبيرة أكثر من أي وقت مضى، حيث تستضيف المدارس والجامعات المحاضرات والفصول الدراسية وحفلات التخرج بشكل افتراضي، بينما يتطلع قطاعا الصحة والطب إلى استخدام الواقع الافتراضي والواقع المعزز لإجراء عمليات التدريب التفاعلي بشكل مرئي، لا سيما عند تعذّر إجراء أنشطة التدريب الشخصية.
ويزداد توجه المؤسسات والشركات حول العالم نحو طلب خدمات وخبرات اريشي لتحقيق استفادة أفضل من التقنيات المتاحة لتعزيز خبرات الطلاب والموظفين. كما يزداد إدراك الشركات المتخصصة في البيع بالتجزئة والتسويق والإعلان والخدمات المصرفية والتمويل بالإمكانات غير المحدودة لهذه التكنولوجيا من حيث الارتقاء برحلة العميل وتحسينها.

تميّز يستند إلى الولاء
تفخر اريشي بقدرتها على الحفاظ على علاقات تجارية طويلة الأمد (يرجع تاريخ بعضها إلى عام تأسيس الوكالة في 2002)، ومعدل تنقّل وظيفي منخفض للغاية – وهو دليل مستمر يبيّن تقدير الشركة للعملاء وأعضاء الفريق على حد سواء.
وتعتبر اريشي في جوهرها شركةً تسعى للنهوض بسوية عملائها؛ وهو ما تقدمه لهم باستخدام التكنولوجيا. وفضلاً عن توفير تقنيات وحلول الواقع الافتراضي والواقع المعزز والذكاء الاصطناعي انطلاقاً من مركزها في أبوظبي، يقدم فريق اريشي من المقرّ الرئيسي في لندن خدمات استشارية هي الأفضل في فئتها، مع عناية فنية خاصة وتطوير متميز للبرمجيات حسب الطلب لعملائها في القارات الخمس.

مصطفى الدمرداش

أعلنت اليوم موانئ أبوظبي، وهي إحدى الشركات التابعة لـ”القابضة” (ADQ)، التي تعد واحدة من أكبر الشركات القابضة على مستوى المنطقة، عن استحواذها على شركة “ميكو للخدمات اللوجستية”، التي تعد من أوائل مؤسسي قطاع الخدمات اللوجستية في أبوظبي وضمها إلى محفظة أعمالها، وذلك في إطار جهودها المتواصلة لترسيخ مكانة إمارة أبوظبي كمركز عالمي وحيوي للتجارة والخدمات اللوجستية.

ومن خلال الاستحواذ على “ميكو” وضمها إلى محفظتها، تصبح موانئ أبوظبي من أكبر مزودي الخدمات والحلول اللوجستية المتكاملة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، وتعزز قدراتها في توفير خدمات متطورة على مستوى عال من الكفاءة لمتعامليها. كما يتيح ضم “ميكو” توسيع نطاق أنشطة الشركة لتشمل قطاعات حيوية مثل التجزئة وخدمات التوصيل الإلكترونية والسلع الاستهلاكية الأساسية والرعاية الصحية والدواء، كما تضمن لها الاحتفاظ بصدارتها كمزود رائد للخدمات اللوجستية لقطاع الطاقة الحيوي بفضل الخبرات والقدرات الكبيرة التي تتمتع بها ميكو في هذا القطاع.

وتشكل الحلول اللوجستية الإقليمية والدولية التي تقدمها شركة ميكو مدعومة بأسطول نقل كبير ومتنوع، وشبكة واسعة من مستودعات التخزين المبردة، إضافة قيّمة إلى قدرات موانئ أبوظبي المتنوعة في مناولة البضائع وخدمات المناطق الصناعية والحرة.

وتضمن هذه القدرات الإضافية تلبية جميع متطلبات واحتياجات المتعاملين على امتداد سلسلة التوريد من خلال توفير كافة الخدمات تحت مظلة واحدة ومن ضمنها توفير المصادر، وإدارة طلبيات الشراء، ومناولة الشحنات الدولية الخاصة بالمشاريع، والتخليص الجمركي، والشحن والتفريغ، والنقل المحلي والإقليمي والدولي للبضائع، وخدمات التموين البري لقطاع الطيران، وتسليم الطلبيات، وحلول المناولة، والتي تتم جميعها عبر شبكة مراكز التوزيع المنتشرة بشكل استراتيجي في المنطقة.
وقال خليفة سلطان السويدي، نائب رئيس مجلس إدارة موانئ أبوظبي ورئيس محافظ استثمارية في “القابضة” (ADQ): “نتعاون مع موانئ أبوظبي من أجل تحويل ذراع الخدمات اللوجستية التابعة لها إلى واحدة من أكبر مزودي الحلول اللوجستية الشاملة والمتكاملة وأكثرها كفاءة للتكاليف في دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها. ويعكس ذلك الدور الذي تقوم به “القابضة” (ADQ)، في تحفيز التطوير والنمو الاقتصادي، من خلال محفظتنا لقطاع الخدمات اللوجستية، مع العمل في الوقت ذاته على تعزيز المكانة الاستراتيجية التي تحظى بها موانئ أبوظبي كمزوّد رائد للخدمات المتكاملة للموانئ والمناطق الصناعية، يساهم في تسهيل حركة التجارة واللوجستيات البحرية على مستوى العالم.”

وأشار الكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي – موانئ أبوظبي، إلى أن الاستحواذ على شركة ميكو يندرج في إطار مساعي الحكومة الرشيدة لتعزيز موقع إمارة أبوظبي كمركز رائد للتجارة وسلاسل التوريد العالمية، ويعتبر تطوراً طبيعياً للنمو الذي تشهده أعمال موانئ أبوظبي، واستكمالاً لمسيرة الإنجازات اللافتة التي حققتها منذ مطلع العام الجاري، كما يسهم في تلبية احتياجاتها المتنامية لتطوير قدرات إضافية تتناسب مع متطلبات أعمالها.

وأضاف: “إن المواءمة الاستراتيجية بين قدرات موانئ أبوظبي وميكو ستمكّننا من تعزيز تنافسيتنا على الساحتين الإقليمية والدولية كمزود رئيسي للحلول اللوجستية الشاملة عبر عروض الخدمات الأوسع التي نقدمها إلى المتعاملين الحاليين والمستقبليين، وتزيد مساهمتنا في الاقتصاد غير النفطي لإمارة أبوظبي والجهود الحكومية لتنويع الاقتصاد. وإننا نتطلع إلى دعم نمو أعمال متعاملينا من خلال توفير خدماتنا اللوجستية المعزّزة، وواثقون من النتائج الإيجابية لهذه الخطوة الاستراتيجية”.

من جهته قال روبرت ساتون رئيس القطاع اللوجستي – موانئ أبوظبي: “يتماشى استحواذ موانئ أبوظبي على شركة ميكو، مع رؤية الشركة واستراتيجية النمو التي تتبناها، ويمكّنها من تحسين الخدمات المقدمة إلى المتعاملين وتلبية احتياجات السوق المتنامية في دولة الإمارات العربية المتحدة وبقية الأسواق العالمية”.

وأضاف: “من شأن هذه الخطوة أن توسع نطاق خدماتنا على امتداد سلسلة التوريد، وتفتح أمام موانئ أبوظبي آفاقاً واسعة لدخول قطاعات جديدة بحاجة إلى هذه الخدمات، تشمل السلع الاستهلاكية الأساسية والرعاية الصحية، علاوة على دورها في تعزيز ربط الأسواق العالمية بمنطقة الخليج ودولة الإمارات العربية المتحدة”.

استعرضت اليوم بالو ألتو نتوركس، المختصة في تطوير الجيل التالي من الحلول الأمنية 4 دروس رئيسية مستقاة من جائحة كورونا على قادة الأعمال فهمها عند رسم استراتيجيات الأمن الإلكتروني المقبلة.

وقد يبدو الحديث عن مرحلة “ما بعد كورونا” غريب وسابق لأوانه، سيما أن الإصابات لا تزال في ازدياد حول العالم وتترافق مع وفيات مؤسفة. لكن هنالك تفاؤل وأمل كبيرين في الالتزام العالمي ونجاح العلماء في التوصل إلى لقاح في نهاية المطاف. ولهذا السبب، ينبغي البدء في التخطيط لما قد يجلبه المستقبل من تهديدات كبيرة مشابهة، وذلك لضمان وجود دفاعات ملائمة ومرونة كافية لمواجهة الأزمات والقدرة على مواصلة الأعمال بقوة في ظلها.

وتمثلت الدروس الأربعة في:

  1. العمل لم يعد مقصورا أو محدودا بنطاق المكتب
    ترافقت جائحة الفيروس بجوانب مشرقة قليلة تمثلت في الوعي بكيفية العمل من المواقع البعيدة والأساليب الواجب اتباعها لذلك. ولا يقتصر الحديث هنا على العمل انطلاقا من المنزل وحسب، إذ نعيش اليوم في عصر “العمل من أي مكان” ولا مجال للعودة إلى الوراء. وهو الأمر الذي يستدعي قيام الشركات بتصميم آليات تسيير الأعمال فيها وفقا لبالو ألتو نتوركس، خاصة من نواحي الأمن الإلكتروني، بالاستناد إلى هذا النموذج. وبصرف النظر عن التحديات المرتبطة بقدرات الشركات في ظل الجائحة، أزاح “العمل عن بُعد” الستار عن ثغرات أمنية كبيرة في المؤسسات، وكان درسًا قاسيا – لكنه ضروريا – لأجل التعلم والاستفادة.

  2. الانتقال إلى السحابة بات ضرورة ولم يعد مجرد توجّه مستقبلي
    أصبح التسارع في الانتقال نحو السحابة حقيقة من واقع اليوم، مما يعني أن إيجاد استراتيجية للأمن الإلكتروني في بيئة السحابة أمر لا بد منه. فقد اكتشفت العديد من المؤسسات وفقا لشركة بالو ألتو نتوركس الفوائد التشغيلية الكثيرة المتأتية عن القدرة على إيصال التطبيقات والخدمات من خلال السحابة، لكنها اختبرت بالمقابل ما قد يقع عند نقل بيانات حساسة من وإلى بيئة السحابة من دون اتباع إطار العمل الصحيح في الأمن الإلكتروني. وأصبحت اليوم خدمات السحابة متطلبا أساسيا لأجل سرعة تشغيل واستمرارية الأعمال، لكن لضمان ذلك يجب أن تتمتع الاتصالات السحابية بالأمن والأمان والتوافق والالتزام بالسياسات المرعية في التعامل مع البيانات.

  3. سياسات الأمن في الماضي لا تكفل النجاح مستقبلا
    إن كانت دفاعات الأمن الإلكتروني تعمل بشكل مناسب في السابق، فلا يجب افتراض أنها ستستمر في مواجهة التهديدات الأمنية المستجدة مستقبلا. ولا شك أن تحديات الأمن الإلكتروني الناشئة بعد جائحة كورونا ستزداد صعوبة وتعقيدا عمّا سبق، الأمر الذي يتطلب تعلم تصميم أطر عمل جديدة في الأمن الإلكتروني وتخصيصها وتطويرها وزيادة سعتها بشكل موثوق وعلى نطاق واسع في عصر أصبحت فيه الاتصالات والتطبيقات والخدمات الجديدة لا تحصى. وتنصح بالو ألتو نتوركس بالعمل بشكل وثيق أكثر من أي وقت مضى مع البيئة التابعة للشركة، بما فيها سلاسل التوريد وشركاء الأمن الإلكتروني ومزودي الخدمات.

  4. جمع المعطيات الأمنية لم يعد كافيا
    أصبحت المؤسسات بحاجة إلى أساليب إضافية لربط البيانات التي تبدو متباينة بهدف التوصل إلى السياق الصحيح المرتبط بالأمن الإلكتروني. حيث بات يلزم مراكز عمليات الأمن وخبراء إدارة المخاطر والبيانات وقادة الأعمال في جميع أنحاء المؤسسة، تحديد سياق البيانات لأجل الاستفادة من أدوات التحليل القوية في إذكاء القرارات المتعلقة بالمخاطر الأمنية. إضافة إلى ضرورة رفع مستوى الذكاء في أساليب الاستفادة من الموارد البشرية والتقنية في سبيل التعامل مع المخاطر المتزايدة والمتوسعة.

وقال حيدر باشا، رئيس أمن المعلومات في الشرق الأوسط وإفريقيا لشركة بالو ألتو نتوركس: “يجب على مدراء وأعضاء مجالس إدارة الشركات البدء في التخطيط لأجل أساليب تسيير الأعمال بعد انتهاء الأزمة الراهنة. وهذا أمر في منتهى الأهمية، لأنه رغم التفاؤل بهزيمة فيروس كورونا، يجب المحافظة على الجاهزية في حال ظهور أزمات عالمية مشابهة مستقبلا. حيث كشفت لنا جائحة فيروس كورونا وانتشاره بسرعة عن مخاطر كبيرة في الأمن الإلكتروني، إضافة إلى ضعف جاهزية الكثير من المؤسسات في مواجهة التحديات الأمنية التي ترافقت مع الأزمة”.

مصطفى الدمرداش

قامت شركة سانوفي مصر، الرائدة في مجال الرعاية الصحية بتوقيع اتفاقية شراكة مع شركة حكيمة وهى شركة ناشئة مصرية لتقديم برنامج رعاية و تثقيف متكامل لمرضى السكر بالمنزل.

تأتي هذه الشراكة متماشيةً مع التطوير التكنولوجي الذي نشهده حالياً بهدف تشجيع الوسائل الحديثه ذات التقنيه العاليه لتخفيف العبأ و دعم المريض، والحد من مضاعفات مرض السكر وتقليص العبء الاجتماعي والاقتصادي وبالاخص فى الوقت الحالى حيث يمثل فيروس COVID-19 تحديًا مزدوجًا لمرضى السكر.¹

يقوم البرنامج بتقديم دعم للمرضي بمنازلهم من خلال تحميل تطبيق “حكيمة” على الهواتف المحمولة مما يتيح امكانية اختيار زيارة منزلية تثقيفية او جلسة تثقيفية بإستخدام تقنيات الفيديو كول حيث يحصل المريض عن كل المعلومات عن التعايش مع مرض السكر ونصائح هامه لطبيعة الغذاء التى يجب اتباعها و شرح اهمية ممارسة الرياضة ومن اهم النقط هى متابعة دقيقة لااستخدام قلم الانسولين وجهاز السكر من أحد مقدمى خدمة الرعاية المتخصصين لضمان صحة المريض.

و الجدير بالذكر ان هذا البرنامج يتيح التزام المريض بالعلاج ويعمل على تحفيز و تعزيز تطبيق المريض لجميع الارشادات التى يجب تنفيذها.

وصرحت كريستيل صغبيني، رئيس مجلس ادارة شركة سانوفي مصر والسودان قائلهً، “تعمل شركة سانوفى في مجال علاجات مرض السكر لأكثر من 90 عاماً حيث تُركز الشركة على احتياجات المريض خاصة فى الوقت الذى يواجه فيه العالم جائحة الكورونا.
و اكدت قائله “لا يقتصر التزامنا تجاه المجتمع المصري على إنتاج و توفير علاجات مبتكرة عالية الجودة، وإنما أيضاً يمتد إلى توفير حلول مبتكره للوقايه من مضعفات مرض السكر ويأتى ذلك كجزء من التزامنا بأهداىف التنمية المستدامة.”

ثم أضافت صغبيني ” إن واحدة من أهم أولويتنا هو دعم الشركات الناشئة، ايماناً منا بقدراتهم على التطوير وتحقيق التغيير في مجال الرعاية الصحية الذى يصب في مصلحة المريض المصرى و اضافت قائله ان هذه المبادره تعد الأولى فى خطتنا طويلة الأمد لاستخدام التكنولوجيا لدعم المنظومه الصحيه للمريض المصرى.
كما اوضح كريم يحيي مدير التسويق التنفيذي لشركة حكيمة “أن التعاون مع سانوفي جاء بعد إتفاق الرؤية في كل من الشركتين لتنفيذ مشروع هو الأول من نوعه فى مصر و الذي يهدف بشكل مباشر إلى خلق تجربة أفضل للمرضي فى رحلتهم مع مرض السكر من خلال إطلاق برنامج رعاية و تثقيف مرضي السكر بشكل رقمي عبر تطبيق حكيمة مما يتيح الوصول إلي قطاعات اكبر من المرضى و تحقيق أعلى مستوى من التثقيف المتكامل لمريض السكر سواء كانت الجلسات التثقيفية تقدم من خلال الزيارات المنزلية أو الفيديو شات عبر الإنترنت.”
كما أشار عمرو بكر المدير التنفيذي لحكيمة :يعد تطبيق حكيمة هو الأول من نوعه لدعم مرضى السكر و ذلك عن طريق تلبية احتياجات المرضى الذين يرغبون في متابعة حالتهم الصحية بشكل أفضل .الجدير بالذكر ان التطبيق تم تفعيله فى محافظات القاهرة، الجيزه، الاسكندرية، الدلتا، القناة، اسيوط، الأقصر، اسوان والمنيا من خلال 170 ممرض و ممرضة تم تدريبهم على أعلى مستوى للتعامل مع احتياجات مريض السكر.

مصطفى الدمرداش

بمناسبة اليوم الوطني السعودي التسعين، قام مطور العدسات الرسمي في Snapchat فهد مطلق، بتطوير عدسة تتيح لمستخدمي التطبيق الاحتفال باليوم الوطني حتى عندما يكونون بعيدين جسدياً عن بعضهم البعض، مما يمنحهم الفرصة لمشاركة لحظات رائعة لهم أثناء الاحتفال في المنزل.

وقال عبد الله الحمادي، مدير أعمال إقليمي في شركة .Snap Inc: “نحن ملتزمون بتقديم تجارب الواقع المعزز لمستخدمي Snapchat في المملكة العربية السعودية. نظرًا للأوضاع الاستثنائية التي يمر بها العالم بسبب جائحة كوفيد-19، تأتي هذه العدسة لتوفر لسكان المملكة فرصة مميزة للتعبير عن حبهم وولائهم لبلدهم أثناء احتفالهم باليوم الوطني”.

 

مصطفى الدمرداش

 

أصبح لخدمة التوصيل دون لمس أهمية كبرى في ظل جائحة كوفيد-19، ومع ارتفاع عدد الإصابات من جديد، يتحدث محمد ميراج هدى، نائب الرئيس لتطوير الأعمال في الشرق الأوسط وإفريقيا لدى رينغ، عن دور أجراس الباب بالفيديو في تعزيز مستوى السلامة

في ظل استمرار ارتفاع أعداد حالات المصابين بفيروس كورونا المستجد في دولة الإمارات، علينا مواصلة حماية أنفسنا وعائلاتنا والحرص على التعقيم المستمر وغسل الأيدي والتباعد الاجتماعي بالإضافة إلى تقليل فرص التواصل عن قرب مع الآخرين – مما يساعد في تقليل المخاطر، حتى من يتواجدون عند أبواب منازلنا.

على مدى الأشهر القليلة الماضية، ازداد اعتمادنا بشكل كبير على التوصيل المنزلي لمختلف السلع والخدمات – من لوازم البقالة ووجبات الطعام إلى وثائق البنوك والتسوق عبر الإنترنت. يعدّ فتح الباب لاستقبال عاملي التوصيل مثابة مخاطرة جديدة في كل مرة لانتقال العدوى، ولكن لحسن الحظ هناك بعض الحلول السريعة التي يمكن أن يستفيد منها المقيمون بدولة الإمارات.

ومن تلك الحلول والخيارات المتطورة أجراس الباب بالفيديو، كتلك التي توفرها رينغ، والتي تستخدم مع تطبيقات التوصيل لتمكين العملاء من قبول الطلب والتواصل مع عامل التوصيل دون الحاجة لفتح باب المنزل.


اعرف من يقف بباب منزلك، أينما كنت

عند استخدام أجراس الباب بالفيديو فإنك تتلقى على الفور رسالة على هاتفك تخبرك بوجود شخص أمام باب منزلك. افتح التنبيه على جهازك لترى الزائر في بث مباشر أينما كنت، فجهاز Ring Video Doorbell 3 مثلًا يمكنك من مشاهدة مقطع فيديو بوضوح كامل ودقة 1080 بيكسل على امتداد 180 درجة. وبفضل تزويده بوظيفة كشف الحركة، سيتم تنبيهك حتى قبل أن يرن الجرس.

تحدث إلى الزائرين بسهولة

توفر أكثر أجراس الباب بالفيديو تقدمًا حلولًا متقدمة للتواصل مع الزوار عن بعد من أي مكان، ولهذا، سواء كنت تسترخي بجانب حوض السباحة أو كنت عالقًا في أزمات مرورية في طريقك إلى المنزل مساءً، بوسعك ان ترى وتسمع وتتحدث إلى سائق التوصيل دون أي جهد. وبهذا يمكنك إعلام السائق بأنك على وشك القدوم أو تطلب منه أن يضع الطرد لدى الجيران، وبهذا فإن تلك التقنية المتقدمة تعني أن الشخص الواقف عند باب منزلك لن يعرف أصلًا بأنك غير موجود بالداخل.


استلم طلبيتك وقتما تريد

تسمح أجراس الباب بالفيديو بإمكانية إرسال واستقبال المحادثات وهي سهلة للغاية بحيث يمكنك أن تعطي سائق التوصيل تعليمات لترك الأكياس والطرود أمام باب المنزل – حتى وإن كنت بالداخل ولا يمكنك فتح الباب في تلك اللحظة. وإذا ترتب عليك دفع مبلغ معين مقابل السلعة، كوجبة طعام مثلًا، فيمكنك القيام بذلك من خلال تطبيق البائع. تتجلى أهمية هذه التدابير في ظل الأنظمة الوطنية للسلامة بسبب جائحة كوفيد-19، ومن السهل أن تنتظر بضع دقائق إلى حين مغادرة عامل التوصيل لتتسلم الطرد وتقوم بتعقيمه من الخارج أولًا وفقًا للتوصيات الطبية.


أمن على مدار الساعة

يمكن لأجراس الباب بالفيديو التي تباع في منطقة الشرق الأوسط أن تبث التغطية بشكل مباشر وأن تسجلها لتخزينها في بنية سحابية. ويعني ذلك أن أي نشاط حول منزلك سيؤدي إلى تلقي إشعار فوري على هاتفك الذكي، وبالتالي يمكنك التحقق من هذا النشاط أينما كنت. كما أن أجراس الباب بالفيديو من رينغ تتمتع بخاصية ربط الأجهزة معًا، حيث تمكن المستخدمين من ربط أجراس الباب بكاميرات رينغ المتوافقة معها لتشكّل منظومة أمنية متكاملة تغطي المنزل بأكمله.

الارتباط بشبكة منزلك الذكي

ستشعر براحة البال عندما تطمئن إلى ان جرس الباب بالفيديو يربط مجموعة واسعة من الأجهزة الذكية بمنظومة منزلك – فأجراس الباب بالفيديو عادة ما تندمج بسهولة مع أية منظومة قائمة مما يمكنك من ربط كافة اجهزتك بنقطة اتصال واحدة. على سبيل المثال، ترتبط كاميرا Ring Door View Cam بشبكات مختلفة مثل أليكسا من أمازون، مما يمكنك من التحكم بمجريات الأمور في كافة الأوقات – وهو ما تريد تحقيقه أينما كنت.

وإلى جانب المجموعة الواسعة من المزايا الأمنية، تقدم أجراس الباب بالفيديو أيضًا عددًا من المزايا الذكية فيما يتعلق بالتوصيل دون لمس والتباعد الجسدي والاجتماعي. والأهم من ذلك هو الطمأنينة التي لا يمكن أن تحققها الأجراس التقليدية.

 

 


حققت مبادرة العطاء الرقمي – بعد عامين من تحقيق نجاحات ملهمة – اليوم المركز الأول في “جائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2020” المقدمة من الاتحاد الدولي للاتصالات في مسار التنوع الثقافي واللغوي والمحتوى المحلي، مبرهنة أن المملكة وطن رقمي طموح، حيث تمكّنت المبادرة من إثراء المحتوى التقني العربي ونشر الثقافة في المجتمع من خلال دورات تدريبية في عدة مجالات رقمية بمراكز كثيرة، وكذلك من خلال منصة العطاء الرقمي وعبر عدد من الوسائل والأدوات المبتكرة، وبمشاركة نخبة من المتطوعين من الخبراء والمختصين والهواة التقنيين، حيث واكبت التطور التقني العالمي والتحول الرائع الذي تشهده المملكة.

تأتي الجائزة نظير الجهود التي حققتها مبادرة العطاء الرقمي التي انطلقت من المملكة العربية السعودية قلب العالم العربي والإسلامي لجميع المتحدثين باللغة العربية حول العالم، حيث وضعت المبادرة خطة عمل طموحة لتحقيق أهدافها في نشر الثقافة الرقمية بين مختلف شرائح المجتمع، ورفع مستوى القدرات التقنية لدى الأفراد والقطاعات الحكومية والأهلية، إضافة إلى دعم المنظمات غير الربحية في المجال التقني، ونشر الوعي التقني لدى الشرائح المستهدفة لتسهيل استخدام التقنية في إنجاز أعمال الحياة اليومية.

وقدمت المبادرة أكثر من 1000 دورة تدريبية، وبلغ عدد المستفيدين منها 2.2 مليون مستفيد، وتجاوز عدد أعضاء المبادرة 131 ألف عضو، وبلغ إجمالي المستفيدين من البرامج المقدمة التي تقدمها المبادرة قرابة 12 مليون مستفيد، وأسهمت الأدوات الإعلامية والتقنية المتطورة التي تمتلكها المبادرة -والتي ترعاها وتديرها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالتعاون مع بعض الجهات ذات الصلة- في إيصال رسالة المبادرة إلى أكبر نطاق من المستفيدين، إضافة إلى الإجابة عن الاستفسارات التقنية، وتحفيز وتنمية العطاء في القطاع غير الربحي رقمياً.

وحول الجائزة أوضح وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات لتنمية القدرات الرقمية الدكتور أحمد آل ثنيان أنها تمثل معيارًا دولياً لتكريم وتقدير الجهود المبذولة من الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات الأبحاث وشركات القطاع الخاص، معرباً عن فخر منظومة الاتصالات وتقنية المعلومات بالفوز بهذه الجائزة المهمة والمرموقة بفضل الله ثم بالدعم غير المحدود الذي يحظى به القطاع من القيادة الكريمة وبجهود الجميع من المتطوعين والمتخصصين وشركاء المبادرة، مشيراً إلى أنّ الفوز بهذه الجائزة سيكون دافعاً وباعثاً لمزيد من الحماس لمواصلة العمل وصولاً إلى تحقيق أهداف المبادرة وتعظيم الأثر المجتمعي من خلال النظام البيئي المتكامل الذي بنته الوزارة لنشر المعرفة الرقمية ومحو الأمية الرقمية بين أفراد المجتمع.

 

قال الدكتور حسن محمد عسيري، رئيس قسم علوم الفلك والفضاء بجامعة الملك عبدالعزيز، إن كوكب المشتري يقع يوم غدٍ الثلاثاء، في أقرب مسافة له من الأرض تقدر بنحو 4.14 وحدات فلكية أي ما يعادل أربع مرات بُعد الشمس عن الأرض، وسيصل إلى أعلى لمعان له خلال هذا العام بمعدل 2.75-.

أوضح عسيري في تصريحات لوكالة الأنباء السعودية «واس»، أنه عند وضع التقابل تقع الأرض بين الشمس والمشتري على استقامة واحدة في الفضاء، وعندها يظهر الكوكب في الأفق الشرقي في نفس اللحظة التي تغرب فيها الشمس، ويعد وضع التقابل الوقت الأفضل في العام لرصد الكوكب.

وأشار إلى أن المشتري هو ثالث ألمع جرم سماوي ليلاً في المجموعة الشمسية بعد القمر وكوكب الزهرة، مبينًا أنه يمكن مشاهدته هذه الأيام بالعين المجردة في جهة الشرق بعد غروب الشمس، ويبقى طوال الليل حتى يغيب تحت الأفق الغربي قبل شروق الشمس، وهذا العام يمكن ملاحظة كوكب زحل إلى جوار المشتري طوال فترة الليل.

والبقعة الحمراء الكبيرة من أكثر ما يميز سطح الكوكب، بالإضافة إلى الأحزمة الممتدة على استوائه, ويتبع الكوكب عدد كبير من الأقمار يمكن باستخدام التلسكوب رؤية أربعة منها وهي الأكبر بين أقمار الكوكب ويطلق عليها أقمار جاليليو ومن بينها جانيميد أكبر أقمار المجموعة الشمسية.

قررت شركة ريلمي الصينية منافسة الهواتف المتطورة والرخيصة لشركة هواوي، وطورت هاتفا ذكيا سعره 100 دولار تقريبا.

وسيأتي الهاتف C11، الذي سيطرح اليوم بمعالج ثماني النوى من نوع Cortex-A53، بتردد 2.3 جيجاهيرتز، وسيحصل على معالج رسوميات GPU IMG PowerVR GE8320، وذاكرة وصول عشوائي بحجم 2 غيغابايت، من نوع LPDDR4.

أما شاشة الجهاز، فستكون بحجم 6.52 بوصة بدقة عرض (1600/720) بيكسل، وأبعاد “20:9″، لها القدرة على عرض فيديوهات +HD، وتمت حمايتها بطبقة من الزجاج المقاوم للصدمات والخدوش من نوع Corning Gorilla Glass 3.

وزود الهاتف أيضا بكاميرا أمامية بدقة 5 ميغابيكسل، وكاميرا أساسية ثنائية العدسة بدقة (13+2) ميغابيكسل، لكنه لم يحصل على ماسح لبصمات الأصابع.

ودعمته ريلمي ببطارية ممتازة بسعة 5000 ميلي أمبير، ومنفذ لبطاقات الذاكرة الخارجية من نوع microSD، ومنفذ 3.5 ملم للسماعات، وأنظمة GLONASS و GPS لتحديد المواقع، إضافة لمستقبل لإشارات الراديو FM، ونظام تشغيل Android 10 يمنحه سلاسة وسرعة في العمل مع شبكات الإنترنت.

ويمكن لهذا الهاتف الاتصال مع الأجهزة الذكية والكمبيوترات عبر تقنية Bluetooth 5 اللاسلكية، كما يدعم الاتصال مع شبكات Wi-Fi 802.11b /g/n، وفق “روسيا اليوم”.

مصطفي الدمرداش

أعلنت “زوهو كوربوريشن” Zoho Corporation، شركة التكنولوجيا العالمية، اليوم أن جميع تطبيقاتها البرمجية التي تزيد على 45 تطبيقاً مخصصاً للأعمال التجارية، أصبحت متوفرة بسعر ثابت بالجنيه المصري.
وتسعى زوهو بهذه الخطوة، وهي جزء من الاستراتيجية العالمية التي اعتمدتها العلامة التجارية للبقاء وتقديم الخدمات، إلى التخفيف من آثار تقلبات العملات، لا سيما على الشركات الصغيرة الحجم في مصر. كما تهدف أيضاً إلى الحدّ من حواجز الدخول بشكل ملحوظ أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، التي تنظر في إيجاد حلول متعددة من بائعين عالميين مختلفين.
وتقدم “زوهو” أيضاً، من خلال برنامج المساعدة على الاشتراك في الحالات الطارئة للشركات الصغيرة، إلى عملائها الحاليين من الشركات الصغيرة المؤهلة إعفاءً لمدة ثلاثة أشهر من رسوم الاشتراك. وتم إطلاق عدد من المبادرات والموارد الإضافية للشركات بغية مساعدتها على تجاوز أزمة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، من بينها منصة “ريموتلي” Remotely، وهي عبارة عن مجموعة أدوات للعمل عن بعد، تتوفر بالمجان لجميع الشركات حتى 1 يوليو 2020.
وبهذه المناسبة، قال “حيدر نظام”، رئيس شركة “زوهو كورب” في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: “إن خدمة مجتمعاتنا وشركاتنا المحلية يمثل نقطة تركيز رئيسية لزوهو، ونحن ندرك أن تأثير وباء “كوفيد 19″ العالمي يُرغم الأعمال على تبني الرقمنة بوتيرة أسرع بكثير مما كانوا قد يفعلوه لولا ذلك”.
وأضاف: “تسعى زوهو لجعل هذا التبنّي بسيطاً وميسراً في آن معاً عبر توفير حزمة حلولها البرمجية ذات المستوى العالمي بأسعار معقولة، محمية من تقلبات أسعار الصرف. وتكون خصوصية وأمن بيانات العملاء مكفولة أيضاً”.
ومن بين منتجات زوهو الأكثر مبيعاً في مصر “زوهو وان” “Zoho One” و”زوهو ووركبليس” “Zoho Workplace”:
“زوهو وان” “Zoho One” عبارة عن حزمة متكاملة من أكثر من 45 تطبيقاً يمكنها إدارة شركة بأكملها ضمن بيئة السحابة. ومع “زوهو وان” Zoho One”، يمكن لأي شركة إدارة جميع أقسامها من التسويق والمبيعات وخدمة العملاء، إلى الموارد البشرية والمحاسبة وعمليات المكتب الخلفي _ ما يجعل من الحزمة نظام تشغيل حقيقي للشركة. وتتوفر بسعر يبدأ من 315 جنيه مصري لكل موظف، في الشهر (تُدفع سنوياً).
أما “زوهو ووركبليس” “Zoho Workplace”، فيوفر حزمة من تطبيقات الإنتاجية التي تلبي احتياجات مقار العمل العصرية الموزعة في يومنا هذا. ويشتمل على تطبيقات البريد الإلكتروني، وتخزين الملفات، ومعالج الكلمات، وجداول البيانات، والعروض، والشبكة الإلكترونية الداخلية للموظفين، وتطبيق التواصل بين فريق العمل، وأدوات مؤتمرات الفيديو عبر الانترنت. ويتوفر بسعر يبدأ من 31.5 جنيه مصري لكل مستخدم، في الشهر (تُدفع سنوياً).

وتعقد زوهو ندوات وجلسات تدريبية مجانية تستهدف تحديداً السوق الأفريقية، لتوعية المستخدمين حول كيفية تبني تكنولوجيا السحابة وتوظيفها في تنمية أعمالهم. وبعد نجاح حدث “زوهوليكس أفريقيا” (مؤتمر مستخدمي زوهو) الأول من نوعه على الإطلاق في جوهانسبيرغ في سبتمبر 2019، استضافت الشركة مؤتمر “زوهوليكس” آخر في القاهرة بمصر في شهر فبراير من هذا العام.
ولدى زوهو خطط للنمو والتوسع على المدى الطويل في أفريقيا، بعد تسجيل نموا بنسبة 35 % في المنطقة خلال عامي 2019 و2020. وتشتمل الخطط على الاندماج مع بوابات الدفع الرئيسية في القارة، بغرض دعم شركات التجارة الإلكترونية وتجار التجزئة على الانترنت المحليين. وساعد شركاء زوهو الشركة على تعزيز انتشارها، ما ساهم بنسبة تزيد على 55 % من إجمالي إيرادات زوهو في المنطقة، بحسب “حيدر نظام”.
وبالإضافة إلى مصر، تم الإعلان أيضاً عن تسعيرة محلية لكل من نيجيريا وكينيا وجنوب أفريقيا، مع فرص إضافية وشيكة حيث تخطط زوهو لزيادة قوة العمل لديها عبر القارة على مدار العامين المقبلين. ولدى زوهو حالياً موظفين في جنوب أفريقيا ونيجيريا.
يحتل الإلتزام بخصوصية البيانات وحمايتها على أعلى المستويات مكانة محورية في عروض زوهو وقيمها. وتمتثل الشركة إلى كل من أطر عمل “اللائحة العامة لحماية البيانات” واتفاقية “درع الخصوصية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة”، وتسعى باستمرار إلى تجاوز معايير الامتثال الخاصة بالصناعة. وتستضيف زوهو حالياً بيانات في 10 مراكز بيانات حول العالم، مع خطط لافتتاح المزيد لتلبية متطلبات اللوائح التنظيمية لحماية البيانات في بلدان مختلفة. ولا يستخدم أي جزء من أعمال زوهو، بما في ذلك المنتجات المجانية، نموذجاً لتوليد الإيرادات من الإعلانات.