ميسون غزلان

 

جمعية العاديّـات السورية (Al Adeyat Archaeological Society) هي جمعية أهلية تعنى بالتراث العمراني والآثاري واللامادي في سوريا تأسست في مدينة حلب بداية عام 1924 م بهدف حماية قلعة حلب ومن ثم استمرت كجمعية هدفها الأساسي هو المحافظة على التراث المادي وغير المادي السوري. يتناول نشاطها أراضي الجمهورية العربية السورية، ولها فروع في مختلف المحافظات السورية. وليس لها أي تدخل في الشؤون السياسية والدينية.

 

اقرأ المزيد

 

في إطار حرص وزارة السياحة والآثار على التعاون مع المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية الفنية للارتقاء بالذوق العام في الشارع المصري، تشارك وزارة التعليم العالي وجامعة حلوان في فعالية موكب نقل المومياوات الملكية والتي من المقرر نقلها قريبا في موكب مهيب من المتحف المصري بالتحرير الى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط.

واوضح ا.د. ماجد نجم رئيس جامعة حلوان ان مشاركة الجامعة تتمثل في تجميل الحوائط الخرسانية الموجودة في أماكن متفرقة علي طول طريق الموكب، عن طريق قيام بعض من طلبة وطالبات واساتذة كليات الفنون الجميلة والفنون التطبيقية والتربية الفنية بالجامعة برسم جداريات فنية تعتمد فكرة تصميمها علي توثيق تراث الحضارة المصرية القديمة بطريقة فنية بكل ما تحمله من أصول فنية ومعان رمزية وتعبيرية، بأسلوب فنى حديث يتماشى مع مجتمعنا المصري المعاصر، لإخراج هذا الحدث العالمي بشكل يليق بعظمة الأجداد وعراقة الحضارة المصرية المتفردة في موكب مهيب خلال الشهور القليله المقبلة.

جدير بالذكر ان وزير السياحة والاثار كان قد عقد عدة اجتماعات مع محافظ القاهرة وممثلين من وزارات الدفاع، والداخلية، والجهات الأمنية، والمجلس الأعلي للآثار والشركة المنفذة للاحتفالية، لمناقشة الاستعدادات ومتابعة الإجراءات اللازمة لعملية نقل المومياوات والتوابيت الملكية من مكان عرضها الحالي بالمتحف المصري بالتحرير إلي مكان عرضها الدائم بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط .

يذكر ان عدد المومياوات والتوابيت التي سيتم نقلها يبلغ 22 مومياء ملكية و17 تابوت ملكي، ترجع إلي عصر الأسر 17، و 18، و 19، و20، من بينهم 18 مومياء لملوك و4 مومياوات لملكات، منهم مومياء الملك رمسيس الثاني والملك سقنن رع، والملك تحتمس الثالث، والملك ستي الأول، والملكة حتشبسوت، والملكة ميرت آمون زوجة الملك امنحتب الأول، والملكة أحمسنفرتاري زوجة الملك أحمس.

أمية سعدي

 

 

يعرف مجمع أهرامات الجيزة بأنه موقع أثري مبني فوق الكثبان الرملية في شمال شرق مصر، يشمل الأهرامات الثلاثة الكبرى وأبو الهول وعدة مقابر، تدل جميعها على قوة الفراعنة.

اقرأ المزيد

 

ينظم متحف الفن الإسلامي معرضاً أثرياً مؤقتاً بعنوان “رحلة النقود في مصر عبر العصور”، وذلك يوم الأحد الموافق ١٩ يناير ٢٠٢٠ بقاعة المعارض الشرقية بمكتبة الإسكندرية، وذلك بالتعاون مع مركز دراسات الخطوط ومتحف الآثار ومتحف المخطوطات بمكتبه الإسكندرية، ومتحف كلية الآداب جامعة الإسكندرية.

وقال د. ممدوح عثمان مدير عام متحف الفن الإسلامي، أن المعرض يروي تاريخ مصر وقوتها واقتصادها، وتوالي حكامها وعقائدها؛ عن طريق عرض اكثر من ٢٠٠ قطعة نقدية وورق البنكنوت من ابدع واندر ما اصدرته الدولة المصرية من نقود عبر اكثر من ٢٥٠٠ سنة والتي تعرض لأول مرة في مصر والشرق الأوسط.

وأشار إلى أنه على هامش المعرض سيتم تنظيم ورشة عمل لتعليم المشاركين احدث أساليب التصوير الفوتوغرافي للنقود وكيفية التحكم في الإضاءة لإبراز نقوشها.

استكمل الوفد الكنسي الفرنسي من الجمعية الوطنية للحج المسيحي وعدد من الإعلاميين الفرنسيين زياراتهم الي نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة فى مصر، حيث قاموا بزيارة عدد من نقاط مسار العائلة المقدسة في مجمع الأديان بمنطقة مصر القديمة، وأديرة وادي النطرون في الصحراء الغربية حيث دير الأنبا بيشوى والسيدة العذراء “السريان”، والبراموس، والقديس أبو مقار، انتهاءً بمدينة الاسكندرية.

وأوضح محمد متولي مدير عام آثار الاسكندريه والساحل الشمالي أن الوفد زار أيضا مكتبة الاسكندرية والمسرح الروماني وقلعة قايتباي، وعدد من الكنائس.

جدير بالذكر أن زيارة الوفد الكنسي الي مصر بدأت منذ أيام بدعوة من وزارة السياحة والآثار ضمن برنامج الرحلات التعريفية التي تنفذه الوزارة للترويج للمنتجات السياحية التي يزخر بها المقصد السياحي المصري ومن ضمنها السياحة الدينية.

واثناء تواجدهم في مصر التقوا مع وزير السياحة والاثار لمناقشة ادراج نقاط من مسار رحلة العائلة المقدسة ضمن البرامج السياحية للجمعية.

الجدير بالذكر أن وزارة السياحة والآثار كانت قد نظمت عدد من الرحلات التعريفية (FAM Trips) للترويج لمسار رحلة العائلة المقدسة لأهم ممثلى الكنائس بمختلف الاسواق السياحية ومنها اسبانيا وايطاليا والبرازيل والولايات المتحدة الامريكية، بالإضافة إلى منظمى الرحلات العاملين بهذا المجال وكذلك ممثلو أهم وسائل الاعلام.

.

 

استقبل مساء أمس الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، بالمتحف القبطي بمصر القديمة، وفد كنسى رفيع المستوى من الجمعية الوطنية للحج المسيحى بفرنسا، والذي جاء الي مصر بدعوة من وزارة السياحة والآثار، وذلك لزيارة نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة، حيث أقام الوزير لهم مأدبة عشاء علي أنغام الموسيقي الكلاسيكية.

حضر الاحتفال السيدة غادة شلبي نائب وزير السياحة والآثار لشئون السياحة، والمهندس أحمد يوسف رئيس الهيئة المصرية العامة لتنشيط السياحة، بالإضافة إلى ممثلين عن الأزهر والكنيسة القبطية، إلى جانب بعض ممثلى القطاع السياحى الخاص.

وخلال اللقاء، أبدى الأب چاكي مارسيل رئيس الوفد ورئيس الجمعية الوطنية للحج المسيحى بفرنسا، عن سعادته بالدعوة التى تلقتها الجمعية من الوزارة لزيارة نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة فى مصر، بالإضافة إلى زيارتهم لبعض المناطق السياحية والآثرية الفريدة التى تتمتع بها مصر.

كما أعرب الأب چاكي مارسيل عن تقديره للجهود التى تقوم بها مصر لإحياء مسار العائلة المقدسة، مشيرا إلى أن الجمعية ستقوم بالترويج لهذا المسار من خلال دراسة إمكانية وضعه على خريطة البرامج السياحية التى تنظمها الجمعية.

وفى كلمته رحب الدكتور خالد العنانى، بالوفد، مؤكدا على أن مشروع احياء مسار رحلة العائلة المقدسة إلي مصر يعد مشروعاً قومياً، تولى الوزارة له اهتماما آثريا وسياحيا كبيرا حيث أنه من المنتجات السياحية التى تنفرد بها مصر والذى يتم الترويج له عالميا.

كما أعرب الوزير عن حرصه بأن تكون أولى زيارته خلال هذا العام لنقاط رحلة العائلة المقدسة، لافتا إلى أنه تفقد بداية الشهر الجاري أعمال التطوير الجارية بشجرة السيدة مريم العذراء لتأكد من رفع كفاءة الخدمات السياحية بها، بالإضافة إلى زيارة الكنيسة المعلقة وكنيسة أبو سرجة بمجمع الأديان بمصر القديمة وكنيسة السيدة العذراء بالمعادي.

وأشار الوزير الي أن الوزارة قامت بتشكيل لجنة قومية تضم خبراء من كل الجهات المعنية لإعداد ملف لتقديمه إلى منظمة اليونسكو لتسجيل مسار رحلة العائلة المقدسة على قائمة التراث العالمي اللامادي وتسجيل أديرة وادي النطرون الأربعة على قائمة التراث العالمي المادي.

وأكد الدكتور خالد العنانى على أن مصر بلد التسامح الديني ومهد الحضارات، لافتا إلى أنه قام يوم الجمعة الماضية خلال 4 ساعات فقط بافتتاح مسجد الفتح الأثري في قصر عابدين، متوجها بعد ذلك إلى مدينة الإسكندرية لزيارة الكنيسة المرقسية – أول كنيسة في مصر وأفريقيا – لتقديم التهنئة للأخوة المسيحيين بمناسبة عيد الميلاد المجيد، ثم قام بعد ذلك بافتتاح المعبد اليهودي الأثري إلياهو هانبي بعد الانتهاء من أعمال ترميمه.

وجدير بالذكر أن وفد الجمعية الوطنية للحج المسيحى بفرنسا جاء برفقة عدد من الإعلاميين الفرنسيين لزيارة نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة وبعض المناطق السياحية في مصر لتنشيط حركة السياحة الدينية الوافدة الي مصر من السوق الفرنسى.

يضم مسار رحلة العائلة المقدسة ٢٥ نقطة، منها تل بسطا بالشرقية، ووادي النطرون في الصحراء الغربية حيث أديرة الأنبا بيشوى والسيدة العذراء “السريان”، والبراموس، والقديس أبو مقار، ومنطقة مسطرد والمطرية حيث توجد شجرة مريم، وكنيسة زويلة بالقاهرة الفاطمية، ومناطق مصر القديمة عند كنيسة أبو سرجه في وسط مجمع الأديان ، وكنيسة المعادى ، ودير المحرق الذى به أول كنيسة دشنها السيد المسيح بيده.

زار الفنان فاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق، وعالم الآثار الدكتور زاهى حواس، وزير الآثار الأسبق، والدكتور مصطفى الفقى، رئيس مكتبة الإسكندرية،  المتحف المصرى الكبير، ظهر اليوم الإثنين،  وكان في استقبالهم الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار،  واللواء عاطف مفتاح، المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة به، والدكتور الطيب عباس، مدير الشئون الأثرية بالمتحف.

تضمنت الزيارة جولة بموقع المتحف والبهو، حيث يقف تمثال الملك رمسيس الثاني، والدرج العظيم، وقاعات العرض الخاصة بمجموعة الملك الشاب توت عنخ آمون وموقع ميدان المسلة المعلقة.

خلال الجولة أعرب الفنان فاروق حسنى عن سعادته بزيارة المتحف المصري الكبير، ووصفه بأنه الخيال المستحيل الذي أصبح حقيقة، مؤكدًا أن المتحف شاهد على تاريخ الإنسانية، والعمل يجري فيه على قدمٍ وساق.

وجه فاروق حسني التحية والتقدير والاحترام للرئيس عبدالفتاح السيسي لما يمنحه من اهتمامٍ خاص لمتابعة العمل اليومي لهذا الصرح الخالد، مؤكدًا أن هذا المتحف سيكون هدية للإنسانية جمعاء.

كما وجه أيضًا التحية والشكر للدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار، و اللواء عاطف مفتاح، وكذلك لكل القائمين من الأيدي المصرية لما يقومون به من مجهودات لتنفيذ هذا الصرح العملاق، الأمر الذي يدعو للدهشة والفخر.

ريم السبد

استقبل المتحف المصري الكبير بميدان الرماية 202 قطعه أثرية قادمة من المتحف المصري بالتحرير ومنطقة آثار الهرم، ومن بينهم 30 قطعة خشبيه من مركب خوفو الثانية، وذلك وسط إجراءات أمنية من قبل شرطه السياحة والآثار وشرطه النجدة.

صرح بذلك اللواء عاطف مفتاح المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة به، موضحا أنه من المقرر أن تدخل جميع القطع ضمن سيناريو العرض المتحفي بالقاعات المختلفة للمتحف بداية من عصر ما قبل الأسرات وحتى العصر اليوناني الروماني.

وأشار الدكتور الطيب عباس مدير عام المتحف للشؤون الأثرية انه من اهم القطع التي استقبلها المتحف قطع ثالوث من الألباستر للملك تحتمس الأول وتمثال على شكل أبي الهول لتحتمس الثالث وآخر لأمنحتب ابن حابو، ورأس تمثال لأمنحتب الثالث من الحجر الجيري الملون يرتدي تاج الحرب بالإضافة إلي مجموعة اخري متميزة من الآثار الثقيلة.

ومن جانبه قال الدكتور عيسي زيدان مدير عام الشؤون التنفيذية للترميم ونقل الآثار بالمتحف أن جميع القطع خضعت لأعمال التوثيق والترميم وتم تغليفها بأسلوب علمي حسب طبيعة وحجم كل أثر وخاصة المجموعة الخشبية من مركب خوفو الثانية والتي تم إدخالهم فور وصولهم الي مخازن الآثار المجهزة، لافتا إلى أن عدد القطع الخشبية التي استقبلها المتحف من مركب خوفو الثانية وصلت الي 942 قطعه وقد تم استخراج ١١٦٥ قطعة خشبية حتي الان من موقعها بالحفرة الموجودة بالقرب من هرم خوفو ، و جاري العمل على استخراج وترميم ونقل باقي القطع من الحفرة والتي من المتوقع ان يصل عددها الي ١٢٦٠ قطعة خشبية.

وأضاف د. زيدان أنه من المتوقع الانتهاء من رفع جميع القطع الخشبية الموجودة داخل الحفرة في غضون شهور قليله طبقا للجدول الزمني المحدد لأعمال المشروع والذي توليه له وزارة السياحة والآثار اهتماما خاصة باعتباره واحد من أبرز اوجه التعاون بين مصر واليابان والمقدم بدعم من هيئة التعاون الدولي اليابانية (الجايكا ) وجامعة هيجاشى نيبون الدولية اليابانية برئاسة الدكتور ساكوجي يوشيمورا.

ريم السيد

بدعوة من وزارة السياحة والآثار، وصل مساء امس الي القاهرة وفد كنسى رفيع المستوى من الجمعية الوطنية للحج المسيحى بفرنسا وعدد من الإعلاميين الفرنسيين وذلك لزيارة نقاط مسار رحلة العائلة المقدسة وبعض المناطق السياحية في مصر لتنشيط حركة السياحة الدينية الوافدة الي مصر من السوق الفرنسى.

وكان في استقبالهم بمطار القاهرة المهندس أحمد يوسف رئيس هيئة تنشيط السياحة الذي رحب بهم موضحا أن هذه الزيارة تأتي ضمن برنامج الرحلات التعريفية التي تنفذه الوزارة للترويج للمنتجات السياحية التى يزخر بها المقصد السياحى المصرى ومن ضمنها السياحة الدينية.

ومن المقرر أن يقوم الوفد بلقاء وزير السياحة والاثار وعدد من المسئولين بالدولة والشخصيات العامة فى مصر لمناقشة إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة لوضعها ضمن البرامج السياحية للجمعية.

وتولى وزارة السياحة والآثار اهتمام كبير بمنتج رحلة العائلة المقدسة الذي يعد من المنتجات السياحية التى تنفرد بها مصر تنافسياً عن بقية بلدان العالم نظراً لأنه أطول مسار حج فى العالم يقع فى دولة واحدة، إذ يمتد من رفح شمال شرق البلاد مروراً بمنطقة الدلتا ثم القاهرة ليشمل كافة الأماكن التى مرت بها العائلة المقدسة خلال رحلتها فى مصر.

الجدير بالذكر أن وزارة السياحة والآثار كانت قد نظمت عدد من الرحلات التعريفية (FAM Trips) للترويج لمسار رحلة العائلة المقدسة لأهم ممثلى الكنائس بمختلف الاسواق السياحية ومنها اسبانيا وايطاليا والبرازيل والولايات المتحدة الامريكية بالإضافة إلى منظمى الرحلات العاملين بهذا المجال وكذلك ممثلى أهم وسائل الاعلام

 

 

ميسون غزلان

بعيداً إلى الجنوب من مدينة “دمشق” وبالتحديد عند قرية “المسمية” التي تبعد حوالي /30/ كيلو مترا عن المدينة تبدأ منطقة “اللجاه”، وهي أرض صخرية سوداء تتجه جنوب بطول /60/ كيلومتراًوعرض /71/ كيلومتراً .

تقع في بداية “اللجاه” منجهة الشرق مدينة “فيليب العربي- شهبا” التي أطلق عليها “اليونانيون” اسم “تراخونيتد” (بلد “البازلت الأسود”)، واطلق عليها الرومان فليب وليس نسبة للإمبراطور الروماني السوري الأصل فيليب العربي وعن السيد مروان أبو جهجاه احد المعنيين في دائرة اثار المنطقة والمسؤول عن متحف المدينة يعرفعن “شهبا” أنها مسقط رأس الإمبراطور “فيليب العربي ـماركسفليبوس” الذي حكم إمبراطورية “روما” طوال /5/ سنوات فترة مابين عام 244 ــ 249م، وعنيب مدينة “شهبا” كما لو أنها ابنة مدللة له فبنى فيها القصور والمعابد.

وأحاطها بسور طويل حماية لها من الأغراب…ولم تزلحتى الآن معالمها الأثرية تشهد على عظمة وسياسة هذا الحاكم. ونظرا للموقع الاستراتيجيا لها مل هذه المدينة فإنها تعد ّقيمة أثرية وسياحية وتشكيلية، حيث إنك تشهد براعة مصممها في هندسة العمارة وتكوين التصميم الخارجي والداخلي لها وتقسيمها إلى أوابد أثرية خالدة ستبقى من عطفاً للبحث والتساؤل.

ولعل اهم جزء في هذه المدينة الأثرية الشاهدة على تاريخ حافل بالأحداث هي دارة فيليب العربي وهي موقع متحف مدينة شهبا الذي يضم اهم لوحات الفسيفساء في العالم والحديث للفنان والباحث حمد الحلبي ابن المنطقة.

في عام 1963م تم العثور ضمن الدارة الرومانية المؤلفة من /24/ غرفة على أربع لوحات فسيفسائية أرضية، يبلغ طول اللوحة وعرضها حوالي مترين ونصف المتر ولازال تفي مكانها الطبيعي الذي يشغل حالياً متحف “شهبا” الوطني وهي معروضة بأسلوب جميل يُمكّن الزائر من مشاهدتها بوضوح والتمتع بروعة وخصوصية كل قصّة ترويها.

واليوم نتحدث عن فسيفساء المغني اليوناني الشهير اورفيوس حيث تحك اللوحة الأرضية فسيفساء رائعة تمثل اشهر مغن في بلاد اليونان ومن شعرائها الاسطوريين اورفيوسويق الان هابنابولون من كاليوبهوقدان عمال له عليها بول لون بهبات كثيرة منها قيثارت هذا تالاوتار السبعة التي أضاف اليها وترين اخرين لتصبح بعدد خالات هربات الشعر والموسيقا كان اورفيوس يعزف على قيثارته ذات الاوتار السبعة اعذب الالحان وينشد اجمل الأغاني في سحر البشر والحيوانات والجماد حتى ان الأنهار تتوقف عن الجريان عند سماع صوته وتهدا الأمواج.

وتسكن الأشجار وتتبعه الحجارة والصخور لكنه فجع بموت حبيبته وزوجته الحورية اوريديس اثر لدغة ثعبان فعطف عليها زوسوس محلها نبن زلالى عالم الأموات ليعود بها ان استطاع والانب ألحانه قل وبحر اسال جحيم وزبا نيتهور قله قلب برسفونة ملكة العالم السفلي فأذنت له بان يعود الى بحبيبته الى عالم الاحياء شريطة ان يسير امامها والا يلتفت اليها قبل خروجها من العالم السفلي ولكنا شواقهدعتهلان ليختلس نظرة الى الوراء ويتأكد من متابعتها له فاعيدت الى عالم الظلام الى الابد وقضى اورفيوسبقية حياته يبكي على زوجته بألحانه الشجية وعزف عن النساء فن تقمن منه بان مزقن هورمينه معقي ثارته في نهر الابر لكن ربات الموسيقا جمعن اشلائه ودفنها عند اعتاب جبال اوليمب.

لوحة أورفيوس أو لوحة الموسيقار اليوناني وهيتمثلأورفيوس يعزف الموسيقى وهو جالس وتحيط به الحيوانات التي تنجذب له، ويتضح من ملابس أورفيوس انهي لبس الزي السوري الشرقي ويمسك بين يديه في ثارة، كافة تفاصيل اللوحة أكثر من رائعة حيث تبين مجموعة كبيرة من الحيوانات (الطاووس، النمر، النسر، الافعى، الآوزة، الغزال، الحصان، الفأر، الثور، الفيل، الكلب، الفهد، العصفور) واللوحة مزينة بأشكال رائعة. لكل منها دلالته عند اليونان.

اللوحات التي تزين أرضية المتحف تعكس بحسب رئيس دائرة آثار السويداء الدكتور نشأت كيوان الأساطير اليونانية التي كانت تمثل على خشبة المسارح والتي انتشر معظمها في عهد الإمبراطور فيليب العربي الذي أراد أن يجعل من شهبا مدينة تنافس أعظم المدن الرومانية ولاسيما روما.

ووفقاً لكي وان فإن اللوحات تهدف إلى تثبيت الفضائل في الإنسان وتدعو إلى إصلاح النفس البشرية فالجمال يتحول إلى “وباء” إذا فقد صاحبه الفضيلة والحكمة والعدالة.

وعن الدكتور علي ابوعساف الباحث الاثري والمدير العام السابق للمديرية العامة للأثار والمتاحف السورية ترك الفن السوري بصمته في العديد من الأوابد الأثرية والمكتشفات في العالم نظراًل أثره البالغ على الحضارات التي حملت روعته ودقته، وأكثر الفنانين الذين كان لهم السبق في إنجازت لك الأوابد والمكتشفات من زخارف ونحت وفسيفساء قبل عهد “فيليب” العربي ومن صنعههم سوريون…ويذكر من هم الفنان العربي “أبوالدرالدمشقي” الذي بنا أهم المعابد الخالدة في إمبراطوريّة “روما”.

المكانة العالمية للوحة
إن لوحات الفسيفساء في متحف شهبا فريدة من نوعها عالمياً والحديث للباحث الحلبي لكونها مازالت في موضعها الطبيعي منذ اكتشافها عام 1963م وكونها مرجعاًهاما لرواد السياحة وعلماء الآثار كتأريخ للمكان ودلالة على تاريخه العريق، والأعمال متميزة بأحجامها المتساوية وخصوصيتها الواضحة في العمل والتقنية في ركيبها من حيث اختيار الموضوع وبناء اللوحة وتركيب القطع الرخامية المجزّأة بعناية إلى مكعبات صغيرة يبلغ حجمها /3ـ 7/ م لموقد أكسبتها هذه السما تشهرة واسعة على مدى العالم العربي والأجنبي.

All-focus