قال خبراء إن معظم الملابس البارزة في الفن المصري القديم واضحة نسبيا لدرجة يمكن فك تشفيرها، ولكن “مخاريط” يمكن ارتداؤها بشكل خاص أثارت حيرة علماء الآثار.

والآن، حدد علماء ولأول مرة اثنين من هذه المخاريط، تزيّن رؤوس هياكل عظمية يعود تاريخها إلى زهاء 3300 سنة. وتوصلوا إلى الاكتشاف في مقابر مدينة أخيتانون، المعروفة أيضا باسم تل العمارنة.

ويمكن أن يساعد الاكتشاف هذا في حل العديد من النظريات حول معنى المخاريط الرأسية، ووظيفتها الفعلية.

وكتب العلماء في ورقتهم البحثية: “إن التنقيب عن مخروطين في مقابر تل العمارنة (أخيتانون)، يؤكد أن مخروط الرأس ثلاثي الأبعاد الذي يعتمد على الشمع، كان يوضع على رأس الموتى في مصر القديمة، وأن استخدام المخاريط لم يكن مقتصرا على النخبة العليا”.

وأُنشئت مدينة أخيتانون من قبل الملك الفرعوني أخناتون، الذي اشتهر بميوله الدينية وأقام عبادة خاصة به لإله الشمس آتون. وأعلن أخيتانون عاصمة له عام 1346 قبل الميلاد، ولكن تم التخلي عنها بعد وقت قصير من وفاة الفرعون عام 1332 قبل الميلاد.

وفي الفن المكتشف في المدينة، وكذلك في مصر بشكل عام، فإن مخروط الرأس غالبا ما يصور على رؤوس الضيوف في مأدبة، أو أصحاب المقابر الذين يشاركون في الطقوس الجنائزية.

ويبدو أن غطاء الرأس غير العادي يرتبط، إلى حد ما، بشكل خاص بالولادة والخصوبة والشفاء.

 

وينتمي الهيكلان العظميان اللذان عثر عليهما وهما يرتديان المخاريط في أخيتانون، إلى امرأة تبلغ من العمر 29 عاما، وفرد لم يُحدّد جنسه عمره بين 15 و20 عاما.

ومن المثير للاهتمام، أن نمطا مطبوعا على السطح الداخلي للمخروط، يبدو متناسقا مع نسيج القماش، كما لو أن الجزء الداخلي من هيكل الشمع قد تم تبطينه.

وعلى الرغم من أن الاكتشاف لا يوضح الغرض من المخاريط، إلا أنه يضيّق الاحتمالات قليلا. وتبين أن المخاريط الرأسية لم تكن فقط لأعضاء المجتمع رفيعي المستوى ولكن للجميع.

وهناك فرضية تقول إن المخاريط عبارة عن كتل صلبة ذات رائحة غير معطرة، أو مملوءة بالدهون المعطرة، والتي من شأنها أن تتسرب من المخروط، مع رائحة شعر مرتديها في ممارسة طقوس لتطهير النفوس. ومع ذلك، لم يجد التحليل الدقيق للمخاريط أي آثار للدهون أو العطور، ولم يكن هناك أي أشياء ذائبة في شعر المرتدي.

وبدلا من ذلك، يبدو أن المخاريط كانت عبارة عن قشرة مجوفة الشكل أو محاطة بالقماش. ومن الممكن أن تكون مخروطات “وهمية” تم إنشاؤها فقط لأغراض الدفن، وأن القبعات التي يرتديها الأحياء صُممت بطريقة مختلفة؛ ولكن يبدو أيضا أنه من الممكن أن تكون المخاريط نوعا من قبعات الطقوس الرسمية.

 

أعلنت وزارة الآثار عن كشف أثري نادر لتمثال الملك رمسيس الثاني علي هيئة “الكا”، اليوم الأربعاء، أثناء أعمال حفائر الإنقاذ التي بدأتها وزارة الاثار الاربعاء الماضي داخل قطعة أرض يمتلكها أحد المواطنين بالقرب من معبد الإله بتاح بمنطقة ميت رهينة و الذي ألقت فرقة من شرطة السياحة و الاثار القبض عليه أوائل شهر ديسمبر الجاري متلبسا بالحفر خلسة داخلها و كشف النقاب عن كتل أثرية ضخمة مغمورة في المياه الجوفية.

و قد توجه منذ قليل الي منطقة ميت رهينة الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الاعلي للاثار لتفقد و معاينة الكشف مع فريق من وزارة الداخلية برئاسة اللواء يوسف مختار مساعد مدير عام شرطة السياحة و الاثار للمنطقة المركزية و العميد شريف كرم مفتش مباحث الجيزة و العقيد هاني حجازي رئيس مباحث المنطقة و العقيد عصام جمال رئيس قسم سقارة.


و اوضح د. وزيري ان بعثة الإنقاذ الأثري اكتشفت الجزء العلوي لتمثال نادر من الجرانيت الوردي للملك رمسيس الثاني علي هيئة “الكا” رمز القوة و الحيوية و الروح الكامنة، مؤكدا علي ان هذا الكشف يعتبر من أندر الاكتشافات الأثرية حيث ان هذا التمثال هو أول تمثال “للكا” من الجرانيت يتم كشف النقاب عنه حيث ان التمثال الوحيد “للكا” الذي تم العثور عليه من قبل مصنوع من الخشب لاحد ملوك الاسرة الثالثة عشر ويدعي “او ايب رع حور” و هو معروض حاليا بالمتحف المصري بالتحرير.
يبلغ ارتفاع الجزء المكتشف من التمثال 105 سم و عرض 55 سم و سمك 45 سم و يصور الملك رمسيس مرتديا باروكة و يعلو رأسه علامة “الكا” كما نقش علي عامود الظهر الخاص به الاسم الحوري للملك رمسيس “كا نخت مري ماعت” بمعني ” الثور القوي محبوب ماعت.”

و قد تم نقل التمثال وباقي الكتل المكتشفة من قبل خلال حفائر الإنقاذ الي المتحف المفتوح بميت رهينه للخضوع لاعمال الترميم اللازمة للحفاظ عليها، حيث عثرت البعثة الاربعاء الماضي علي عدد كبير من الكتلة اثرية من الجرانيت الوردي و الحجر الجيري عليها نقوش تصور الإله بتاح اله مدينة منف بالاضافة الي خراطيش للملك رمسيس الثاني و نقوش اخري تصور الملك اثناء ممارسة طقس الحب سد، مما يدل علي ان هذه الكتل تمثل اجزاء من المعبد الكبير للإله بتاح بمنطقة ميت رهينة.

أمية سعدي

 

تفقد الدكتور خالد العناني وزير الآثار، متحف الآثار مدينة الثقافة والفنون بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك للوقوف على اخر مستجدات الأعمال حيث تم الانتهاء من الاعمال الانشائية لمبنى المتحف كاملاً.

رافقة خلال الجولة اللواء محمد امين مساعد السيد رئيس الجمهورية للشئون المالية و السيد وليد سامى مدير مجموعة فنادق الماسة و د. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والعميد هشام سمير مساعد الوزير للشئون الهندسية، والأستاذ احمد عبيد مساعد الوزير للشئون الفنية، والمهندس وعد الله ابو العلا رئيس قطاع المشروعات، وعدد من قيادات الوزارة.
و اوضح ابو العلا، أن جميع الأعمال الإنشائية تم الانتهاء منها، وجاري الانتهاء من اعمال الإضاءة والتشطيبات النهائية.
وقد شملت الجولة تفقد مبنى المتحف والذي يتكون من دور واحد يضم قاعة عرض كبيرة تعرض مجموعة من القطع الأثرية منها تمثال ضخم للملك رمسيس الثاني، وقاعة ملحقة تضم جدران مقبرة توتو التي كانت تقع بمنطقة الديابات بسوهاج، وتم العثور عليها عام ٢٠١٨ اثناء عملية القبض على أحد العصابات اثناء محاولة الحفر خلسة فى المنطقة الواقعة خارج التل الآثرى بمنطقة الديابات، ثم قامت وزارة الآثار بأعمال التنقيب الأثرى والعلمي عن طريق بعثة أثرية مصرية، وأسفرت عن العثور على باقي اجزاء المقبرة بداخلها بقايا آدمية.

وخلال الجولة تم مناقشة سيناريو العرض المتحفي والقطع المقرر نقلها للعرض داخل المتحف لإثراء العرض المتحفي الذي يروي تاريخ العواصم المصرية بداية من منف ثم طيبة والمنيا مرورا بالاسكندرية خلال العصر اليوناني والروماني وصولا إلى مدينة الفسطاط والقاهرة الفاطمية والقاهرة الخديوية . كما سيتم تخصيص فاترينة لكل عاصمة من العواصم الإدارية، لتسليط الضوء على النواحى الإدارية متشملة الأختام والرسائل والصادر والوارد والتبادل التجاري قديمًا، إلى جانب عرض العديد من العملات التي توضح بداية ونهاية الحكم لكل فترة، عن طريق عرض مجموعة مختلفة من القطع الأثرية التي تعكس ثراء تاريخ مصر الحضاري والثقافي.
جدير بالذكر أنه خلال شهر اغسطس الماضي تم توقيع بروتوكول تعاون بين المجلس الأعلى للآثار ومجموعة الماسة لإنشاء متحف جديد بمدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الإدارية الجديدة، ويعد هذا البروتوكول هو أحد أوجه التعاون والشراكة مع القطاع الحكومي لتطوير وتشغيل خدمات الزائرين بالمواقع والمتاحف الأثرية.

نجحت البعثة المصرية العاملة بتل آثار الدير بمدينة دمياط الجديدة، في الكشف عن سبع عملات ذهبية من العصر البيزنطى، ومجموعة من تماثيل الاوشابتى حفر عليها خرطوش الملك بسماتيك الثانى احد ملوك الاسرة 26.

وأوضح الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار، أنه حفر على جميع العملات نقش عليه مكان الدار الذي تم سك العملة بها وهى “conop” وتعني القسطنطينيه ، كما تمكنت البعثة أيضا من العثرور على العديد من البقايا العظمية الآدمية المتحللة التى كانت تحوى بداخلها العديد من التمائم الجنائزية الرائعة من حيث الشكل ودقه التفاصيل حيث تميزت بتنوع خامات الصنع وابداعها منها تمائم لجعارين وعين حورس وتمائم القلب وعمود الجد وعقدة ايزيس وتمائم المعبودات الحامية كإيزيس ونفتيس وتاورت وحورس.

ومن جانبها أضافت د. نادية خضر رئيس الإدارة المركزية لوجه بحري ورئيس البعثة الآثرية، أنه يوجد علي احد العملات المكتشفة نقش يجسد الامبراطور FOCAS والذى حكم الإمبراطورية البيزنطية فى الفترة من (602- 610م)، فعلى وجه العملة صور الامبراطور ملتحيا يعلو رأسه الصليب وممسكا بيده اليمنى وعلى الجانبى نقش اسم الملك NFOCAS، وعلى ظهرها جاء الامبراطور واقفا ممسكا بيده اليمنى الصليب الكروى وقد نقشت كلمه VICTORIA والتى تعنى النصر وفى اسفل العمله جاءت كلمه CONOB والتى تعنى القسطنطينيه (مكان سك العمله)، بالاضافة إلى عدد (5) عملات ذهبية جاءت بتجسيد واضح للامبراطور هرقل وابنه قسطنطين الاكبر الذى حكم فى الفترة من (610- 648م) ، وجاء على ظهر العمله تجسيد للصليب ونقش حول الصليب كتابه تقرأ VICTORIA والتى تعنى النصر وعلى الجانب الاخر وجدت حروف AUG والتى تعنى أغسطس حيث أنه اكتسب لقب أغسطس فكان يلقب باسم (هرقل أغسطس).
اما العمله الاخيرة فهي تجسد الامبراطور قسطنطين الثانى الذى حكم البلاد فى الفترة من 648- 668م، وعلى وجه العمله جاء تجسيد واضح للاباطرة قسطنطين الثانى مع ابيه هرقل اغسطس واخيه هرقلوناس

ويذكر أن منطقه تل آثار الدير هى جبانه ضخمه استخدمت لدفن الموتى عبر العصور المختلفه بدايه من العصر المتأخر من التاريخ المصرى القديم تحديدا عصر الاسرة السادسه والعشرين مرورا بالعصر اليونانى ثم الرومانى وانتهاءا بالعصر البيزنطى، وكانت قد كشفت البعثه المصريه خلال مواسم أعمال الحفائر السابقه عن عدد من التوابيت من الحجر الجيرى الجيد الصنع منها ما كان بأغطيه تجسدت عليها اوجه آدميه رائعه لذويها والتى قد تم نقلها للعرض بالمتحف المصري الكبير بالهرم.

أكدت بلدية دبي أن “الشندغة التاريخية” ستكون جاهزة لاستقبال الزوار في 2020 بشكل كامل لتضم 25 تجربة متحفية تحكي تاريخ دبي، لتكون أكبر متحف مفتوح.

وتعد الشندغة التاريخية شاهدا حضاريا على التاريخ، وتحتل جزءا مهما من تراث دبي وموروثها العريق تجسد قيمة تعكس التطور الحضاري للإمارة.
وتبرز الشندغة التاريخية جوهر العمارة وزخارفها البديعة في الإمارة التي برع أهلها في نحتها وتصميمها والتي يرجع تاريخها إلى القرن التاسع عشر الميلادي وتولت بلدية دبي ترميم مبانيها وإعادة إحيائها.

وقال المهندس داوود الهاجري، مدير عام بلدية دبي، إنه بتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإعادة إحياء منطقة الشندغة التاريخية ومبانيها التاريخية لتكون متحفا عملاقا تحكي قصة دبي وتاريخها، وعلى هذا الأساس عملت البلدية لإعادة إحياء المنطقة التاريخية بالشندغة.

وتابع: “المشروع سيكون جاهزا في النصف الأول من 2020 التي ستضيف منصة ثقافية تعكس تاريخ وتراث الإمارة وتنشط السياحة، استعدادا لاستقبال العدد الأكبر من السياح في 2020”.

وأوضح الهاجري أن المشروع أصبح على وشك الاكتمال ليزين الصورة المتألقة للمدينة التي يتلاحم واقعها الرائع مع ماضيها الجميل في إطلالة تعكس رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتحافظ على تراثها العمراني وآثارها.

وأضاف “تم بالفعل إعادة بناء الأحياء وترميم المباني التراثية بالمنطقة التاريخية، لتبدأ أكبر عملية ترميم للمباني التي وصل عددها إلى 162 مبنى على مساحة 169 ألف متر مربع”.

وأكد أنه تم تطويرها لتصبح متاحف متكاملة تمثل أكثر من 25 تجربة متحفيه يتكون كل منها من أجنحة عدة بأكثر من 80 مبنى تراثيا، لتحكي قصة بدء الحياة العصرية في دبي، وسيتم تسليم الجزء الأكبر من هذه المتاحف لهيئة الثقافة بداية 2020.

وأضاف أن هذا المشروع قد يختلف عن كونه ترميم مبنى أثري بل هي منطقة كاملة تحكي قصة من سكنوا هذه المنطقة بمبانيها المزخرفة وطرقها الضيقة ومساجدها الجميلة، وما يميز هذا المشروع، بالإضافة إلى تحويل هذه المباني إلى متاحف هو حركة الزائر من مبنى إلى آخر ضمن متحف واحد لتشكل أكبر متحف مفتوح.

وبدأ المشروع بتجهيز البنية التحتية كاملة للمنطقة وتلاها أعمال البستنة والتجميل وتحديد مسارات الحركة وترميم وإحياء 162 مبنى تاريخيا وأثريا، حسب تفاصيلها المعمارية الأصيلة وطرقها الأصلية الضيقة ومنها المساجد الأثرية وأشهرها مسجد الشيوخ.

وأوضح الهاجري أن الجزء الأكبر من المرحلة الأولى للمشروع وهو بيت الخور التي تحكي قصة خور دبي وبيت العطور الذي سيأخذ الزائر بتجربة مختلفة تم إنجازه بسرعة كبيرة وتم تسليمهما إلى هيئة دبي للثقافة والفنون بالفعل في نهاية أغسطس/آب الماضي، وجرى افتتاحهما بالفعل أمام الجمهور.

وتتكون متاحف الشندغة من مركز استقبال مبني على طراز العمارة الحديثة وهو مبنى زجاجي ضخم سيدير العمل السياحي بالمنطقة الذي سيكون نقطة التجمع للسياح والخدمات الإرشادية والترفيهية.

كما تضم المتاحف “متحف دار آل مكتوم” لتحكي قصة قيادة مبهرة و”متحف نمو المدينة” و”متحف الحياة الاجتماعية ” و”متحف الحياة البرية” و”متاحف الطب الشعبي والحرف التقليدية وزينة المرأة” و”متحف المجوهرات” و”متحف الملاحة”.

وتشمل المتاحف “متحف الأطفال” الذي سيوفر للأطفال فرصة لاستكشاف التراث بأنفسهم والمركز التراثي المجتمعي الخاص بتعليم الحرف اليدوية التراثية ويشمل كذلك متاحف الحياة البحرية وبيت الشعر ومتحف المأكولات الشعبية.

استعرض الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، مساء أمس، الاكتشافات الأثرية وعدد من الافتتاحات و المشروعات الأثرية التي نفذتها وزارة الآثار في الفترة الأخيرة في مصر، وذلك خلال الندوة التي نظمها مجلس الأعمال المصري الكندي، بحضور عالم المصريات الدكتور زاهي حواس وزير الآثار الأسبق والدكتورة مشيرة خطاب وزيرة الدولة للأسرة والسكان السابقة ومنير فخري عبد النور وزير السياحة الأسبق وعدد من سفراء الدول الأجنبية في مصر والشخصيات العامة.

و خلال الندوة اشار وزير الآثار إلى ان قطاع الآثار يلقى دعمًا استثنائيًا من القيادة السياسية والحكومة المصرية، وأن مصر تتفرد العالم بآثارها؛ مشيرا الى أن السبب في زيادة عدد الاكتشافات الأثرية في الآونة الأخيرة هو استئناف البعثات الأثرية الأجنبية لأعمالها بعد توقف دام عدد من السنوات حيث يصل عدد هذه البعثات الآن الى 300 بعثة أثرية من 25 دولة من بينها بعض البعثات التي تعمل لأول مره في مصر مثل البعثة الأثرية المصرية الصينية المشتركة، بالإضافة الى زيادة عدد البعثات الأثرية المصرية والتي بلغ عددها لأول مرة في تاريخ مصر نحو 50 بعثة تعمل في مختلف المواقع الأثرية بالمحافظات المختلفة، معربا عن فخره بهذا العدد وبالمجهود التي تبذله للعمل في كشف الحضارة المصرية القديمة للعالم أجمع بأيادى مصرية خالصة، حيث تضم تلك البعثات المصرية فرق مميزة من العمالة والفنيين والأثريين.

وقدم د. خالد العناني وزير الآثار شرحا وافيا مصحوبا بصور توضيحية لعدد من الاكتشافات الأثرية الأخيرة وطبيعتها وتاريخها وأهميتها، لا سيما المشروعات الأثرية التي تم افتتاحها مؤخرًا مما ينعكس بالإيجاب في الترويج لمصر خارجيا، مشيرا الى الدور الذي تلعبه هذه الافتتاحات والاكتشافات ايضا في رفع الوعي الأثري لدي ابناء الشعب المصري وخاصة الاطفال والشباب.

كما أشار الوزير إلى عدد من المشروعات القومية الجارية مثل مشروع ترميم قصر البارون والذي من المقررافتتاحه خلال شهر ديسمبر الجاري وتحويله الى معرض يروي تاريخ حي مصر الجديدة وهليوبوليس، بالاضافة الى افتتاح العديد من المتاحف الوطنية مثل متحف سوهاج القومى بحضور رئيس الجمهورية، ونوه بالاعمال الجارية لتطوير المتحف القومي للحضارة المصرية وافتتاح عدد من قاعاته خلال الأشهر القليلة القادمة ونقل المومياوات الملكية اليه في موكب مهيب من المتحف المصري بالتحرير، بالاضافة الى المضي قدما فى إنشاء المتحف المصرى الكبير، والذي يعتبر عند افتتاحه هدية مصر للعالم.

كما نوه الى تطوير المتحف المكشوف لمسلة المطرية مارس 2018، كما تم إقامة تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثانى أمام الصرح الأول بمعبد الأقصر بعد إعادة تجميعها بواسطة فريق عمل مصري، بالاضافة الى عدد اخر من المشروعات الأثرية مثل تخفيض منسوب المياه الجوفية في كوم امبو و الاوزيريون بسوهاج ومقابر كوم الشقافة في الإسكندرية .

ولفت د. خالد العناني وزير الآثار أنظار الحاضرين الى الدور الذي تلعبه المعارض الخارجية في تنشيط حركة السياحة الثقافية الى مصر حيث ان معرض الملك كنوز توت عنخ آمون علي سبيل المثال، والذي زار حتى الان ثلاث دول هي امريكا وفرنسا والان يعرض في العاصمة البريطانية لندن يضم مجموعة صغيرة جدًا من كنوز الملك الشاب الموجودة في مصر التي يصل عددها إلى أكثر من ٥٤٠٠ قطعة، مضيفا إلى ان المعرض شجع الشعب الأمريكي والفرنسي والبريطاني وجميع شعوب العالم على زيارة مصر لرؤية باقي كنوز الملك الشاب والتعرف على حضارتها العريقة والفريدة، موضحا أنه طبقا للإحصائيات التي اجرتها الشركة المنظمة للمعرض فإنه حتى الساعات الاخيرة قبيل الافتتاح الرسمي للمعرض تم بيع 300.000 تذكرة وهو رقم يفوق عدد التذاكر التي تم بيعها قبل الافتتاح الرسمي للمعرض في محطته الثانية بالعاصمة الفرنسية باريس الذي حقق أكثر من 1.4 مليون زائر.

وفي نهاية الندوة اجاب وزير الآثار علي العديد من الأسئلة و الاستفسارات من الحضور، كما اشاد العديد من الحضور بالمجهود الذي تبذله وزارة الآثار في سبيل تحسين خدمات الزائرين بالمواقع الأثرية عن طريق الشراكة مع القطاع الخاص وبالدور الذي تلعبه ايضا لجذب أنظار العالم الى مصر واثارها الفريدة عن طريق الاكتشافات و المشروعات الأثرية.

قالت المهندسة يمنى إسماعيل، معاون وزير الآثار للمتحف المصري الكبير، إن هناك حالة من التأهب للاستعداد لافتتاح المتحف المصري الكبير، مشيرة إلى أن المتحف حالة فريدة لمصر على مستوى المتاحف العالمية.

وأضافت “إسماعيل”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية ريهام إبراهيم ببرنامج “هنا العاصمة” المذاع عبر قناة “CBC”، مساء الأحد، أن افتتاح المتحف سيكون في الربع الأول من عام 2020، لافتة إلى أن هناك حملة ترويجية للمتحف قبل الافتتاح.

وتابعت معاون وزير الآثار للمتحف المصري الكبير: “حفل افتتاح المتحف سيكون خلال أيام متتالية، حيث سيتم تخصيص اليوم الأول للاحتفال الرئاسي بحضور رؤساء وأمراء وملوك دول العالم، بينما اليوم الثاني حتى التاسع من الاحتفال للدخول بالمتحف لكبار الشخصيات بتذاكر مميزة، أما اليوم العاشر من الافتتاحية سيكون للجمهور”.

وأضحت أن المتحف سيكون متاحًا للجمهور اعتبارًا من اليوم العاشر للافتتاح؛ لتقديم افتتاح يليق بصورة مصر في الألفية الجديدة وبشكل يليق بالحضارة المصرية القديمة.

استقبل المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط اليوم وفد من أعضاء مبادرة ” إمشى .. وأعرف بلدك” وعددهم ٣٥ سيدة مصرية بصحبة ابناءهم والمنسق العام للمبادرة الدكتورة منى العقاد وذلك ضمن البرنامج الثقافى و التواصل المجتمعي الذي ينظمة المتحف .

وأوضح الدكتور احمد الشربينى المشرف العام علي متحف الحضارة، إن برنامج الزيارة تضمن جولة إرشادية قام بها سيد أبو الفضل كبير أمناء بالمتحف وعزة رزق مسئولة التربية المتحفية بالمتحف للتعريف علي المتحف ورسالته وأنشطته المختلفة ودوره الفعال فى نشر الوعي الاثري و تعريف ضيوفه بالحضارة المصرية ومراحل تطورها وتأثيرها على الإنسانية من خلال مقتنياته الاثرية.

وعبر الوفد عن سعادته بتطور الاعمال بالمتحف، و إستقباله للزائرين طوال أيام الأسبوع وتقديم الخدمات والأنشطة الثقافية والترفيهية اللازمة لهم ، و وانه سيكون صرح عملاق يضم حضارة مصر عبر كل العصور بالإضافة الى دورة كمركز ثقافي متحفي.

زار بانوش أدير رئيس المجر وزوجته وابنته، منطقتي آثار الهرم وسقارة في مصر ضمن رحلة استغرقت 3 ساعات كاملة صباح الجمعة، على هامش زيارته الرسمية إلى القاهرة.

 

وقال أشرف محي الدين مدير عام منطقة آثار الهرم، إن الزيارة شملت أهرامات الجيزة، حيث زار الرئيس المجري الهرم الأكبر من الداخل، ثم متحف مركب خوفو وتمثال أبوالهول ومنطقة البانوراما.

وأبدى رئيس المجر إعجابه الشديد بطريقة بناء الهرم، متسائلاً عن عدد الأحجار التي تم استخدامها فيه وكيفية نحت التابوت الجرانيتي الخاص بالملك خوفو والموجود بحجرة الدفن الخاصة به.

كما أبدى الرئيس المجري انبهاره بضخامة تمثال أبوالهول وطريقة نحته، وشغفه لمعرفة تاريخ هذا التمثال، وحرص على زيارة كل المناطق الأثرية في المنطقة، معربا عن حبه الشديد للحضارة المصرية الفرعونية.

وشملت الزيارة منطقة سقارة الأثرية، حيث زار الوفد الهرم المدرج ومقبرة ايدوت ومقبرة مِحو ومتحف إيمحتب بسقارة.

وعبر رئيس المجر عن انبهاره بالمجموعة الجنائزية للهرم المدرج للملك زوسر وجمال نقوش المقابر وألوانها، كما أبدى إعجابه بروعة الباب الوهمي الخاص بمقبرة محو، بالإضافة إلى القطع المعروضة بمتحف إيمحتب ومومياء مرنرع.

وكان رئيس المجر في زيارة رسمية لمصر استغرقت 3 أيام على رأس وفد رفيع المستوى، التقى خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسي؛ لبحث القضايا المشتركة.

ومساء الجمعة، غادرت طائرة الرئيس المجري مطار القاهرة الدولي، إلى مدينة الأقصر جنوب مصر، والتي تعد مدينة سياحية شتوية تحتضن العديد من الآثار الفرعونية.

نجحت البعثة الأثرية الفرنسية برئاسة الدكتور فريدريك كولان، والتابعة لجامعة ستراسبورج والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية والعاملة بمنطقة آثار العساسيف بالقرنة، في الكشف عن ثلاث توابيت خشبية، وذلك بالفناء الخارجي للمقبرة رقم 33.

وقال الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن التوابيت الثلاثة ترجع لعصر الأسرة الـ18، وهي في حالة جيدة من الحفظ، صور عليهم بعض الزخارف الملونة والكتابات الهيروغليفية.

ومن جانبه قال فتحي ياسين، مدير عام آثار البر الغربي بالأقصر، إن التابوت الأول لسيدة تدعى “تي ابو”، ويبلغ طوله 195 سم، عليه زخارف ملونة وكتابات هيروغليفية، أما التابوت الثاني فيبلغ طوله نحو 190 سم، مطلي باللون الأصفر، وعليه أعمدة من الكتابات الهيروغليفية على خلفية باللون الأبيض وهو لسيدة تدعى راو”، والتابوت الثالث طوله نحو 180 سم عليه طبقة جصية وألوان بيضاء وأعمدة باللون البني، والتابوت خالي من أية كتابات.

يذكر أن هذا الموسم يُعد الثاني لأعمال البعثة الفرنسية الأثرية، حيث نجحت خلال الموسم الأول في الكشف عن لوحة من الحجر الرملي نقش عليها ثلاث نصوص لتقديم القرابين وأسماء لأثنين من كبار رجال الدولة هما تيتي عنخ وأنيني صاحب مقبرة TT81، وتابوت خشبي لشخص يُدعى “بويا” يعود لعصر الأسرة 18.