ميسون غزلان

تحت رعايةوزارة السياحة السورية أقام مركز (global language) للغات الفعالية الخيرية لإطلاق أعمال مشروع إشارتي لتدريب الصم وتنمية قدراتهم بعنوان ” حدثني بيدك لأسمعك بعيني ” بحضور معاون وزير السياحة المهندس نضال ماشفج ومعاون وزير التعليم العالي الدكتورة سحر فاهوم وذلك في فندق الداما روز بدمشق.

تضمنت الفعالية تقديم عرض لغوي بلغة الإشارات ومعرض للفساتين والمصنوعات اليدوية من إبداعات الصم إلى جانب عرض فيلم ترويجي عن المشروع وخطوات العمل، ويهدف مشروع إشارتي إلى تدريب الصم وتنمية قدراتهم والحرص على مشاركتهم في الحياة الاجتماعية والعملية.
حضر الفعالية أعضاء مجلس الشعب وبعض نجوم الفن.

ميسون غزلان

ترأس وزير السياحة المهندس محمد رامي رضوان مرتيني  اجتماعا لمناقشة برنامج تطوير الخطة الدرسية والمناهج للثانويات المهنية الفندقية في سورية وفق المعايير الدولية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي (UNDP) والجمعية السورية للسياحة المستدامة (الفينيق المستدام) بحضور معاون وزير السياحة المهندس نضال ماشفج، حيث تم استعراض ما تتضمنه المناهج الجديدة بما ينسجم مع تطورات سوق العمل السياحي وذلك بهدف تخريج كوادر بشرية كفوءة تحدث نقلة نوعية على مستوى الخدمات السياحية في المرحلة الحالية والقادمة.

تجدر الإشارة إلى انه تم تطوير وطباعة 21 مادة للثانويات المهنية والفندقية و14 مادة للمعاهد التقانية للعلوم السياحية والفندقية ويتم تطبيقهم في المدارس والمعاهد خلال العام الدراسي الحالي 2020 – 2021 .

حضر الاجتماع المدير العام لهيئة التدريب السياحي والفندقي، مديري الشؤون التعليمية والتخطيط والتعاون الدولي في وزارة السياحة، مدير مشروع دعم سبل العيش في undp، رئيس الجمعية السورية للسياحة المستدامة، مدراء البرنامج الإنمائي وبرنامج سوق العمل في undp ومستشار المشروع.

تفقد عدد من قيادات وزارة السياحة والآثار عددا من المواقع الأثرية والمتاحف، للوقوف على كافة الاجراءات الوقائية والسلامة الصحية المتبعة داخلها، وذلك تزامنا مع اعادة فتح المواقع الأثرية والمتاحف واستقبال الزائرين في اطار استئناف حركة السياحة الثقافية في مصر ، بعد فترة اغلاقها منذ مارس الماضي في ضوء الإجراءات الاحترازية و الوقائية لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

و قالت ايمان زيدان مساعد وزير السياحة و الاثار لتطوير المناطق الاثرية ان الجولة بدأت التفقدية لقيادات الوزارة بمنطقة آثار سقارة ثم متحف قصر الأمير محمد علي بالمنيل ثم مجموعة السلطان قلاوون بشارع المعز الذي حرص أهالي المنطقة على الاحتفال بعودة الزائرين بعرض لفرقة من الشباب من ذوي الإحتياجات الخاصة عازفى الآلات التراثية كالمزمار والطبول.

وحرصت قيادات الوزارة على التأكد من تطبيق كافة إجراءات السلامة و الوقاية للعاملين والزائرين، من خلال ارتداء الكمامات طوال الزيارة وتطهير الأسطح والأرضيات بالمتاحف والمواقع الأثرية يوميا قبل فتحها للزيارة وقياس درجة حرارة الزائرين قبل دخلوهم المتاحف والمواقع الأثرية وتحديد أماكن الوقوف في الصفوف بملصقات للحفاظ على المسافات الآمنة بين الأشخاص وتوفير مطهرات ومعقمات الأيدي للزائرين.

ميسون غزلان

عند الحديث عن حُلو الطعام سنجد أنفسنا نذهب مباشرة إلى سوريا، فهي من أكثر البلدان التي تملك فن الطعام وبشكل خاص الحلويات فهي تملك حرفية كبيرة في صناعة الحلويات وتشكيلها والتنويع في مذاقها وتشتهر بإضافة المكسرات بغزارة وخاصة الفستق الحلبي، وعلى مستوى العالم العربي تعتبر الحلويات السورية هي المذاق الأفضل ومتعة التناول في كل وقت ومن خلال مقالنا سنتعرف على أكثر من نوع الحلويات في سوريا وكيف تتم صناعتها
البقلاوة والبلورية والاسية وغيرها.. حلويات دمشقية (شامية) بامتياز حيث تزدهر هذه الصناعة التي يعود عمرها لاكثر من مئة عام في العاصمة السورية معتمدة في ذلك على خبرات متوارثة في مجال صناعة الحلويات ومواد أولية غنية بالنكهة والخامة الطبيعية وغير ذلك من المقومات التي ساهمت في إيصال علبة الحلو الشامي إلى أسواق كندا والبرازيل وألمانيا.
ويحدثنا العم أبو محمد صاحب معمل حلويات عن أهم أنواع الحلويات الشامية حيث قضى في طبخ وتصنيع الحلويات الشامية منذ أكثر من 40 عاما إلى أنه منذ ستينيات القرن الماضي وحتى الان تشهد صناعة الحلويات الشامية تطورا كبيرا “فقد صارت أصناف البقلاوة تتعدى الثمانية أصناف حيث أضيف إليها ما يسمى الكول وشكور(كل واشكر) المختلف عن البقلاوة شكلا وطعما (لان عملية تكثيف الفستق داخله تتم مع السمنة وليس مع السكر) والاسية التي تشبه البقلاوة لكن حبتها أصغر ونسبة الفستق فيها أعلى بمعنى أنها مدعومة أكثر وهناك أيضا الاصابع التي تِصنع بالكاجو أو الصنوبر الناعم..وكذلك تطورت صناعة المبرومة فاشتِقت منها أصناف فاخرة كالبلورية وعش البلبل بالفستق وهو من الاصناف التي تلاقي استساغةً ورواجا كبيرا (لانخفاض نسبة الدسم فيه وحلاوته القليلة وكنافته الناعمة الطرية ذات النكهة المميزة) وهناك أيضا البقج (رقائق عجين مغلقة على شكل فطائر في قلبها فستق)”.
وأضاف أن هذه الاصناف تخضع أيضا لادخال تعديلات وتحسينات بغية جذب الزبائن وإرضاء رغباتهم وشد انتباههم إلى أصناف لايعرفونها “فالبلورية كانت منذ فترة قريبة تِصنع بالفستق فقط أما الان فقد أصبحت تِصنع بالكاجو والبندق واللوز وغير ذلك من المكسرات كما يمكن أن تحوي على طبقة كنافة واحدة أو أكثر..والمعمول أيضا لم يعد يقتصر على التمر والفستق فقط بل أصبحنا نغلفه بالسمسم ونضيف إليه الفواكه كالنارنج والبرتقال والفراولة والتفاح.”
وحول تاريخ هذه الصناعة يفيد نا باحث في جمعية عاديات سورية بأن “صناعة الحلويات في سوريا تعود لبداية القرن الماضي أيام الحكم العثماني عندما كان الدمشقيون يتفننون في صنع الحلويات التي يخطبون فيها ود هذا الوالي أو ذاك الحاكم دار”.
ويشير إلى أن صناعة الحلويات في ذلك الوقت كانت مرتبطة مع الطبخ “فعندما كان أكابر وأغنياء البلد من باشاوات وبكوات وغيرهم يعملون وليمة فإنهم كانوا يطلبون من المطبخ الذي أعد لهم طعام الكبة أوالبرك أو المناسف.. أن يعد لهم طبق حلوى كان حينها عبارة عن صينية كنافة أو نمورة التي اشتهرت في ذلك الزمن بأنها وجبة التحلاية بعد الغذاء وكانت القشطة مادتها الاساسية وهنا ظهرت مهنة البغجاتي الذي كان يجمع بين إعداد الطعام وصنع الحلويات”.

ويتابع “في الخمسينات والستينات كانت الحلويات العربية أو الشامية لا تتجاوز الثلاث أو الاربع أصناف كالمعمول بالتمر (طحين وتمر وسكر وسمنة) والمعمول بالفستق والمعمول بالجوز.والصنفان الاخيران لم نكن نصنعهما إلا في الاعياد لغلاء تكلفتهما وكذلك اقتصرت الحلويات حينها على البقلاوة بشكلها التقليدي (طبقتين من رقائق عجين وبينهما فستق أو جوز) والمبرومة (كنافة تِبرم مع الفستق وتقلى بالسمن) وفي أشهر رجب وشعبان ورمضان تنشط صناعة الغريبة والبرازق والعجوة التي كانت تشوى على الحطب في فرن آجر قديم وكانت تلاقي رواجا كبيرا بين الناس آنذاك”. 

كما يشير رضوان داوود صاحب شركة مختصة بتصنيع وتجارة الحلويات الشامية في منطقة الميدان المشهورة بهذه الصناعة إلى أن السنوات الاخيرة شهدت “إقبالا عالميا متزايدا على الحلويات الشرقية المصنعة في سورية وفي دمشق خصيصا حيث وجدت أصنافا كعش البلبل والبقلاوة بجميع أشكالها والغريبة والبرازق استحسانا ورواجا كبيرا لدى المستهلك الاجنبي”.
ويضيف “فتحنا أسواق خارجية كبيرة وأصبحت منتجاتنا معروفة لدى الجاليات العربية والاسلامية الموجودة في أوروبا وأميركا وكندا ولدى السكان الاصليين في تلك البلاد حتى وصل نسبة التصدير إلى ما يقارب 85 في المئة من حجم الانتاج وبالنسبة لشركتنا يصل الحجم السنوي لتصديرنا إلى 175 طنا وهذا الرقم يتنامى سنويا”.

ويقول داوود أن الحلويات السورية رائجة الان في جمع أسواق العالم تقريبا رغم أنها تلاقي منافسة شديدة من دول أخرى تعتبر رائدة في صناعة الحلويات كتركيا المجاورة وأن هناك دولا بعينها كألمانيا وفرنسا واسبانيا وإيطاليا واليونان ودول الخليج العربي ومصر تتصدر قائمة الدول المستوردة للحلويات الشامية ويشير إلى أن “موسم التصدير يبدأ في الشهر الرابع من كل عام وينتهي في الشهر العاشر تقريبا وذلك مرتبط بقدوم فصل الصيف في الدول العربية والاوربية والامريكية كما ينشط التصدير خلال فترات الاعياد الاسلامية(الفطر والاضحى) والمسيحية (الميلاد ورأس السنة)”.
وينوه إلى أن جهودا تبذل الان لارضاء ذوق المستهلك الاوربي والمستهلك الاجنبي بشكل عام مع المحافظة على روح المنتج بحيث لا تتغير هويته وطابعه الحرفي التقليدي وأن تلك الجهود تنصب على اتباع الاسلوب الاجنبي في التعبئة والتغليف وطرق الترويج والبيع.

وتعلل جمعية الحلويات ارتفاع أسعار الحلويات بأن “ذلك كان بسبب ارتفاع أسعار المواد الاولية الداخلة في صناعتها عالميا كالسمنة والفستق الذي تضاعف ثمنه منذ حوالي ستة أشهر أكثر من مرة ونصف لان محاصيله كانت قليلة في الدول المنتجة له كإيران وتركيا ولان هناك تزايدا في الاقبال العالمي على استهلاك المكسرات..” وكذلك ارتفاع الدولار الجنوني مع قلة موارد المواطن وانخفاض مستوى الدخل أدى الى عزوف الناس عن شراء الحلويات

ويضيف “رغم ذلك نحن نحاول أرضاء جميع الزبائن على اختلاف مستوياتهم المادية فمن كل صنف لدينا نوعان: ممتاز ونوع أول حيث يختلف كل واحد عن الاخر بجودة مواده الاولية كالسمن والفستق وطريقة الانتاج فيمكن أن تكون الحبة من الصنف أكبر قليلا وعجينها أكثر قليلا وفستقها أقل وبالتالي سعرها أقل “وكتوضيح لذلك يشير إلى أنه يصنع نوعان من حلويات عش البلبل مثلا حيث يباع الكيلو من النوع المصنف على أنه نوع أول بما يعادل ثمانية دولارات أمريكية ويباع الكيلو من النوع الاخر المصنف على أنه نوع ممتاز بما يعادل 16 دولارا وكذلك المبرومة فثمن الكيلو نوع أول هو تسعة دولارات بينما يصل ثمن الكيلو الممتاز منها إلى عشرين دولارا.
وفي محل صغير مجاور وقف علاء أباظة (22عاما) خلف ثلاث صواني حلويات ساخنة كتب على الصينية الاولى نابلسية والثانية اسطنبولية والثالثة مدلوقة ويفيد السيد علاء بأن كلمة نابلسية تعود لمدينة نابلس في فلسطين التي نزح منها جده واصف أباظة عام 1948 والذي كان أول من أدخل النابلسية إلى سوريا وكان ذلك في ستينيات القرن الماضي حيث كانت تباع في البداية أيام معرض دمشق الدولي فقط ثم فتح (جده) محلا دائما لبيع هذا الصنف من الحلويات في منطقة الصالحية شمال غرب دمشق عام 1955 وتبع ذلك افتتاح العديد من المحلات في مناطق مختلفة من دمشق” وحول الصينية الثانية يشير السيد أباظة إلى أنها”اسطنبولية التي تعود إلى مدينة اسطنبول في تركيا وكانت هناك تعمل بطبقتين من الكنافة الخشنة تتوسطهما طبقة جبنه لكننا هنا استعضنا عن الطبقة السفلية ما لاقى استحسان الناس” وبقيت الصينية الثالثة التي يشير أباظة إلى أنها “مدلوقة (عجينة كنافة وقشطة مع كمية أكبر من السمن العربي والجبنه)” ويتراوح ثمن الكيلو من هذه الحلويات بين دولارين ودولارين ونصف الدولار.
كما يمكن للشخص أن يشتري صحنا بنصف دولار ويأكله على طاولة في المحل نفسه.. ويفكر السيد أباظة جديا بإنشاء سلسلة شعبية من محلات الكنافة النابلسية على غرار مكدونالدز وكنتاكي وغيرها. وأشار فيصل أبو محمد صاحب محل بيع حلويات وسكاكر وكعك أمام مواقف حافلات بيروت وعمان في منطقة البرامكة وسط دمشق إلى أن “علبة الحلويات الشامية هي رفيق المسافر السوري إلى عمان أو إلى بيروت أو أي مكان يذهب إليه حيث يقدمها كهدية لاقربائه أو أصدقائه أو معارفه فليس هناك شيء يعبِّر فيه عن الشام أكثر من أكلها الطيب ونكهاتها المميزة”.
ويضيف “يمكنني بحكم احتكاكي مع الكثير من الجنسيات التي تدخل محلي القول بأن الحلويات الشامية تتمتع بسمعة طيبة عند الكثيرين داخل البلد وخارجه وهي تحافظ على نكهتها المميزة حتى ولو استِهلكت بعد أيام من السفر وتنافس الحلويات الطازجة المصنعة في الخارج”

عقد صباح اليوم الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار والسيد Sergei Kovalchuk وزير الرياضة والسياحة البيلاروسي مائدة مستديرة بحضور الوفد المصرى المرافق للوزير وممثلي القطاع السياحي الخاص وكبار منظمي الرحلات البيلاروسيين، وذلك استمرارا للقاءات الرسمية والمهنية التي يتم عقدها وزير السياحة والآثار خلال زيارته الحالية للعاصمة البيلاروسية منسك على رأس وفد مصري سياحي.

وخلال هذا اللقاء، تم بحث تعزيز سبل التعاون وآليات دفع حركة السياحة البينية بين مصر وبيلاروسيا من خلال عرض المقومات السياحية لكلا البلدين.

ومن جانبه، تحدث الدكتور خالد العناني عن المقومات السياحية في مصر، وإبراز ما تتمتع به من ثراء وتنوع في منتجاتها السياحية التي تجذب الشرائح السياحية المختلفة وترضى كافة الأذواق من السائحين ومنها السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية وسياحة المؤتمرات وغيرها من الأنماط السياحية المتنوعة.

وأشار وزير السياحة والآثار إلى خطة الوزارة لدمج السياحة الشاطئية بمنتج السياحة الثقافية من خلال ربط شواطئ البحر الأحمر بالمواقع الأثرية في وادي النيل وفي صعيد مصر، وإتاحة المقاصد السياحية المصرية بكافة أنواعها أمام السائحين، لافتا إلى ما نوه عنه وزير الرياضة والسياحة البيلاروسى عن الاهتمام الملحوظ للسائحين البيلاروس بالسياحة الثقافية، بجانب ولعهم بالشواطئ المصرية الخلابة.

وفى هذا الشأن، أعرب الجانب البيلاروسي وخاصة منظمي الرحلات، عن رغبتهم في تنظيم برامج للسياحة الثقافية عبر تنظيم رحلات نيلية (نايل كروز) بين الأقصر وأسوان لزيارة المناطق الأثرية المختلفة بهما.

كما استعرض أحمد الوصيف رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، ضوابط وإجراءات السلامة الصحية التي تقوم المنشآت الفندقية والسياحية والشركات السياحية باتباعها وتطبيقها لضمان السلامة الصحية للسائحين والعاملين بالقطاع السياحي.

ومن جانبه، قدم وزير السياحة والرياضة البيلاروسي، الشكر للدكتور خالد العناني تقديرا لاهتمام مصر بالسائحين البيلاروس الوافدين الي مدينتي شرم الشيخ والغردقة والذين استمتعوا بقضاء وقت رائع وسط طبيعتهما الخلابة.

وخلال اللقاء، تم عرض فيلم “رحلة سائح” والذي أطلقته الوزارة ضمن حملة Same great feelings ، كما تم عرض الفيلم الذى يتضمن لقطات لبعض السائحين وهم يتحدثون عن تجربتهم الممتعة في مصر واستمتاعهم بالشواطئ الخلابة والشمس الدافئة.

وقد أعرب الجانب البيلاروسى عن إعجابهم الشديد بفيلم “رحلة سائح” ، لا سيما أنه يبرز مقومات السياحة المصرية والمقاصد السياحية المختلفة بمصر.

واستكمالا لما تم مناقشته في هذا الاجتماع، اتفق الجانبان على عقد اجتماعات آخري بين الاتحاد المصري للغرف السياحية والغرف السياحية مع نظرائهم في بيلاروسيا وممثلي قطاع السياحة الخاص في البلدين، وذلك لمناقشة وضع برامج سياحية جديدة بين البلدين تساهم في تنشيط الحركة السياحية البينية.

وعقب هذا اللقاء، توجه الدكتور خالد العناني والوفد المرافق له بصحبة نائب وزير الرياضة والسياحة البيلاروسى، لزيارة منتجع سناتوريا يوث الاستشفائى والذي يعد أحد أهم وأكبر مراكز السياحة الاستشفائية الأربعة الموجودة ببيلاروسيا، والتى تصل نسبة الإشغال به الي ما يقرب الي ١٠٠% فى فصل الشتاء.

وقد تفقد الوفد المصرى المنتجع بالكامل وملحقاته، وخلال الزيارة، تم مناقشة آليات التعاون بين مصر وبيلاروسيا فى مجال السياحة الاستشفائية.

جدير بالذكر أن الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار كان قد استهل أمس لقاءاته الرسمية والمهنية بالعاصمة البيلاروسية منسك، بلقاء استمر لأكثر من ساعة مع وزير الرياضة والسياحة البيلاروسي، تم خلاله بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجال السياحة، وذلك بعد انتهاء الزيارة الرسمية للدكتور خالد العناني للعاصمة الأوكرانية كييف.

ويضم الوفد المصري المرافق لوزير السياحة والآثار: رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، ورئيس غرفة الشركات السياحية، ورئيس جمعية مستثمري البحر الأحمر، ورئيس جمعية مستثمري جنوب سيناء، والسفير ماجد مصلح المشرف على الإدارة المركزية للعلاقات الدولية والعامة بوزارة السياحة والآثار.

تستعد وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية خلال الأسبوعين القادمين لاستخدام طائرات بدون طيار في القطاع الزراعي، بدعم من الوزير المهندس عبدالرحمن الفضلي ونائبه المهندس منصور المشيطي، ووكيل الوزارة للزراعة المهندس أحمد الخمشي.

وستدخل الطائرات بدون طيار والكاميرات متعددة الأطياف حيز الخدمة في القطاع الزراعي لتساعد في استكشاف الجراد ووقاية المزروعات وحماية الثروة الحيوانية ومراقبة الغابات.

ومن المقرر أن يتم تأمين نوعين من الطائرات هي طائرة مجنحة eBee X Fixed-wing Drone، وهي طائرة خفيفة الوزن 1.5 كجم وتطير لمدة 90 دقيقة وتقطع مسافة 80 كيلومتراً ذهاباً وإياباً.

وهذه الطائرة قادرة على مسح واستكشاف الغطاء النباتي الحديث بعد سقوط الأمطار بدقة عالية في مواقع يصعب الوصول لها والمحببة لتكاثر الجراد، بالإضافة إلى قدرتها على تحليل بيانات الغطاء النباتي ومعرفة مواقع نقص العناصر في النبات ومراقبة مشاريع الثروة الحيوانية والمحميات والغابات.

والنوع الثاني هي طائرة مروحية Mavic 2 PRO صغيرة الحجم وزنها أقل من 2 كجم، ويمكنها الطيران لمدة 30 دقيقة وتصوير الموقع بدقة عليه، وتساعد أيضاً في استكشاف الجراد والغطاء النباتي في الأماكن الوعرة، ويمكنها تحديد أهداف متحركة مثل الحيوانات البرية ومراقبتها عبر برنامج خاص لذلك، وجميعها مزودة بكاميرا متعددة الأطياف ‏(Multispectrum) لتحليل انعكاسات أشعة الشمس من النباتات باستخدام مؤشر (NDVI) معامل التغيرالطبيعي في الغطاء النباتي.

نجوي سليم

أمر اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، بتحويل جميع العاملين بإدارة الرصد البيئي والنظافة بحي غرب إلي التحقيق وإتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة تجاههم. وتحرير محضر ضد شركة النظافة المسئولة.

جاء ذلك خلال جولة مرور مفاجئة قام بها المحافظ اليوم بمساكن عثمان بمنطقة المتراس نطاق حي غرب حيث تم الوقوف علي وجود تراكمات للقمامة بها.

وأمر محافظ الإسكندرية رئيس حي غرب بالتنسيق مع شركة نهضة مصر لرفع كافة التراكمات وتسخير كافة المعدات لرفعها فورا. محذرا أنه لن يسمح بتكرار مثل ذلك الشكل الغير آدامي وسيتم محاسبة المقصرين فورا.
كما وجه المحافظ بضرورة التنبيه علي المواطنين بالمساكن بعدم إلقاء القمامة والمخلفات بالشوارع بذلك الشكل وإلا سيتم تعرضهم للمسألة القانونية.

قدمت مجموعة التجانس العالمي Global harminization working party (GHWP) التي ترأسها الهيئة العامة للغذاء والدواء بالسعودية, المساعدة للصين في إعداد المتطلبات الخاصة بأجهزة الوقاية من الفيروس مثل الكمامات والقفازات والمعقمات وذلك منذ اليوم الأول لظهور مرض كورونا كوفيد 19.

وقال نائب رئيس الهيئة لقطاع الأجهزة الطبية رئيس المجموعة المهندس علي الضلعان : من خلال التعاون المستمر مع الهيئات الرقابية التي ترأسها الهيئة جرى الاتفاق على إيجاد اعتماد طوارئ لأجهزة فحص كورونا المستجد (PCR + Rapid test) مشيراً إلى أن تلك الأجهزة تحتاج إلى وقت للأبحاث والوقت لايساعد الهيئات الرقابية لإيجاد المعلومات الفنية والإكلينيكية لاعتماد تلك الكواشف المخبرية، حيث اقترحت الهيئة هذا الاعتماد الطارئ الذي يطبق الآن على مستوى عالمي.

وشدد على أن الهيئة تستجيب لهذه المرحلة بكل دقة وتساعد القطاع الخاص من خلال استحداث هذا الاعتماد الطارئ، للحفاظ على جودة وسلامة المنتج وإعطاء فرصة سريعة لدخول تلك المنتجات الخاصة بمرض كورونا إلى المملكة، ليجري التقييم والتسجيل بعد انتهاء هذه الجائحة.

وتُعد مجموعة التجانس العالمي من أكبر المجموعات التي تختص بالتجانس الدولي للأجهزة والمنتجات الطبية وتضم 31 دولة، من أبرزها المملكة العربية السعودية والصين وسنغافورة وماليزيا وكوريا الجنوبية وكازاخستان جنوب أفريقيا وتشيلي.

تفقد صباح اليوم الثلاثاء، الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، واللواء محمد أمين مساعد السيد رئيس الجمهورية للشئون المالية، متحف العاصمة الإدارية لمتابعة آخر مستجدات الأعمال به.

رافقهم خلال الجولة د. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، ود. محمود مبروك مستشار الوزير للعرض المتحفي، والأستاذ مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالوزارة، ود. نيڤين نزار معاون الوزير لشئون العرض المتحفي، والأستاذ غريب سنبل رئيس الإدارة المركزية للترميم بالوزارة.

وشملت الجولة تفقد القاعة الكبرى للمتحف والقاعات الملحقة بها، ومقبرة توتو.

وأوضح مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالوزارة أنه تم نقل حتى الآن ٥٥٠ قطعه أثرية من القطع التي سيتم عرضها بالمتحف، ومن المقرر أن يتم نقل الآثار الثقيلة وفتارين العرض خلال الثلاثة أسابيع المقبلة، وجاري استكمال أعمال الحماية المدنية ونظام التأمين وكاميرات المراقبة.

وخلال الجولة وجه د. العناني بالإسراع في تنفيذ الأعمال المتبقية للانتهاء من التجهيزات اللازمة لاستقبال الفتارين، مؤكدا على توالي الزيارات التفقدية بصفة دورية لمتابعة مستجدات الاعمال.

وأشارت د. نيفين نزار معاون الوزير لشئون العرض المتحفي إلى أنه قد تم الانتهاء من معظم التشطيبات المعمارية الخاصة بمبنى المتحف، كما تم البدء في تجهيزات الإضاءة الداخلية وأعمال قواعد التماثيل وغيرها من أعمال ال Fabrication، وجاري حاليًا العمل على وضع التقسيمات التفصيلية لمجموعات القطع الأثرية من قبل اللجنة العليا لسيناريوهات المتاحف، وتحديد أماكن عرض التماثيل والمعروضات وتوزيعها على موضوعات العرض المتحفي.

وأوضح الدكتور محمود مبروك مستشار وزير السياحة والآثار لسيناريو العرض المتحفي، أن العرض المتحفي للمتحف يروى تاريخ العواصم المصرية؛ حيث يتكون المتحف من قاعة رئيسية يُعرض فيها آثار لعدد من عواصم مصر القديمة والحديثة يبلغ عددها 9عواصم وهم كالتالي: أولا من على يمين الزائر عدد 4عواصم وهم منف، طيبة، تل العمارنة، الإسكندرية، ثانيا من على يسار الزائر عدد 4 عواصم وهم الفسطاط، القاهرة الفاطمية، مصر الحديثة، القاهرة الخديوية، ثالثاً المستوى الثاني وهو خلف تمثال الملك رمسيس الثانى ويخص العاصمة الإدارية ويُعرض فى هذه القاعة مجموعة من المقتنيات المختلفة التى تمثل أنماط الحياة فى كل حقبة تاريخية خاصة بكل عاصمة على حدة مثل أدوات الزينة، ادوات الحرب والقتال، ونظام الحكم والمكاتبات المختلفة.

اما القسم الثانى من المتحف فهو عبارة عن جناح يمثل العالم الاخر عند المصري القديم، ويتكون هذا الجزء من مقبرة توتو، بالإضافة إلى قاعة مومياوات وتوابيت وفتارين تحتوى على الأواني الكانوبية ومجموعة من الأبواب الوهمية ورؤوس بديلة تحاكى الطقوس الدينية فى مصر القديمة.

نجوي سليم

وجه اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، بتوفير عدد من المنافذ المتنقلة ضمن “مبادرة أمان” التي تطلقها وزارة الداخلية، وذلك لتوفر السلع الأساسية والغذائية من لحوم وبقوليات ومنظفات ومطهرات وغيرها من السلع بالأسعار المناسبة للأهالي بقرى أبيس. وذلك استجابة سريعة لشكاوى المواطنين من إرتفاع الأسعار أثناء جولة المحافظ بقرى أبيس لإطلاقه مبادرة “تطهير القرى والنجوع بالإسكندرية” تحت شعار “الإسكندرية تقدر”.

هذا ووجه محافظ الإسكندرية شركة إسكندرية لتوزيع الكهرباء بتقسيط أي مديونيات على أهالي قرى أبيس، وذلك للتخفيف عن كاهل المواطنين في ظل الظروف التي تمر بها البلاد في الوقت الراهن.

كان محافظ الإسكندرية أطلق من داخل قرى أبيس مبادرة “تطهير القرى والنجوع” التي تستهدف تطهير ٢٥٤ قرية و ٤٠ قرية أخرى تابعة بإجمالي ٢٩٤ قرية. موضحا أن تلك المبادرة تأتى لدعم جميع القرى بالمحافظة تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وتعليمات رئيس مجلس الوزراء بالاهتمام بالمناطق الأكثر احتياجا لاسيما فى تلك الظروف التي تخوض فيه الدولة حربها ضد فيروس كورونا المستجد.