توفيت منذ قليل، الفنانة رجاء الجداوي داخل مستشفى أبو خليفة للعزل الصحي بالإسماعيلية، متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا.

وأعلنت أميرة مختار ابنة الفنانة الراحلة على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، عن وفاة والدتها عن عمر يناهز الـ 82 عامًا متأثرة بإصابتها بفيروس كورونا بعد وجودها داخل مستشفى العزل بالإسماعيلية لمدة 43 يومًا، قائلة: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. مامي في ذمة الله”.

وكانت رجاء الجداوي قد فقدت الوعي وتم وضعها علي جهاز التنفس الصناعي ذي الأنبوبة الحنجرية بسبب قلة نسبة الأكسجين بالدم لديها، بالإضافة إلى استمرارية وجودها داخل وحدة العناية المركزة بمستشفى العزل بأبو خليفة.

وساءت الحالة الصحية والنفسية للفنانة رجاء الجداوي عقب ظهور نتيجة المسحة الثالثة التي أجرتها منذ عدة أيام لتثبت إيجابية إصابتها بفيروس كورونا.

يذكر أن الفنانة رجاء الجداوي والتي تبلغ من العمر 82 عامًا قد دخلت مستشفى العزل بالإسماعيلية بعد ثبوت إصابتها بفيروس كورونا وظهور أعراض الإصابة عليها خلال تصويرها أحد أعمالها الدرامية في شهر رمضان.

اجتمع الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار مع الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، حيث بحثا تعزيز سبل التعاون بين مصر والإيسيسكو في مجال العمل الاثري ومكافحة الإتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية.

وقد ناقش الجانبان خلال الاجتماع عددا من الموضوعات من بينها استكمال تسجيل المواقع المصرية المسجلة في قائمة التراث العالمي، النهائية (6 مواقع) والتمهيدية (49 موقعا)، على قائمة التراث في العالم الإسلامي، وكذلك دراسة امكانية تسجيل مبنى المتحف المصري الكبير على قائمة التراث المعماري الحديث بالإيسيسكو.
كما اتفقا علي تبادل الخبرات في مجال العمل الاثري وتبادل الاستعانة بخبراء من الجانبين لتنظيم دورات تدريبية في مجالات حفظ وتوثيق وتسجيل وحماية وترميم الآثار، خاصة مع مركز الترميم في المتحف المصري الكبير، بما لديه من إمكانات وخبرات فنية لبناء القدرات ورفع الكفاءة للمرممين في العالم الإسلامي. هذا بالاضافة إلى الدورات الخاصة بآلية إعداد ملفات الترشيح للتسجيل على قائمة التراث في العالم الإسلامي وقائمة التراث العالمي.

وقد وافق وزير السياحة والآثار على طلب مدير عام المنظمة لعرض الجولات الافتراضية التي اطلقتها الوزارة خلال الشهور الماضية علي منصاتها الرسمية علي مواقع التواصل الاجتماعي، علي بوابة الإيسيسكو للتراث وبيت الإيسيسكو الرقمي.

و اكد كل من الدكتور العناني والدكتور المالك علي تعزيز التعاون بين الجانبين لمكافحة الإتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية، و اتفقا علي عقد اجتماع افتراضي لمناقشة وضع آليات جديدة لمكافحة هذه الجريمة. كما اتفقا على تشكيل مجموعة عمل مصغرة تضم مصر وعدد من الدول الأعضاء والخبراء الدوليين لإعداد تصور عملي في هذا الشأن.
وقد وجه الوزير خلال الاجتماع الدعوة إلى المدير العام للإيسيسكو لزيارة مصر، ورحب الدكتور المالك بالدعوة ووعد بتلبيتها في أقرب فرصة ممكنة.

حضر اللقاء كل من السفير ماجد مصلح المشرف العام علي ادارة العلاقات الخارجية و المنظمات الدولية بوزارة السياحة و الآثار و من الإيسيسكو السيد نجيب الغياتي، مدير مديرية الثقافة والاتصال، والدكتور أسامة النحاس، خبير التراث بالقطاع.

أكد مصدر مقرب من عبلة كامل أن اعتزال الفنانة أمر ليس سريًا حتى لا يتم إخفاؤه ، فالفنانة الكبيرة عبلة كامل لم تعتزل لكنها موجودة بمنزلها ومع ابنتيها تمارس حياتها الطبيعية، كما أنها علاقتها داخل الوسط الفني محدودة للغاية ولا تظهر إلا إذا عرض عليها عمل فني.

اقرأ المزيد

قالت مها أسامة الفتاة التي طلبت الزواج على الفيس بوك إن الفكرة جاءت نتيجة سنوات مرت بها شعرت فيها أن المجتمع يهين الفتاة التي تأخرت عن الزواج.

اقرأ المزيد

قال الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار ، إن خسائر مصر من السياحة مليار دولار شهريا مع توقف السياحة في مارس الماضي بسبب فيروس كورونا.

وأضاف خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج «على مسئوليتي»، المذاع على قناة صدى البلد، خلال جولته في منتجع كليوباترا بشرم الشيخ، أن مجلس الوزراء وافق على كل طلباته لدعم القطاع السياحي ، والرئيس السيسي وجه بتوفير كل أشكال الدعم للسياحة والحفاظ على العمالة في القطاع.

وأردف، خلال 60 يوما من الآن سيتم فتح أول متحف في شرم الشيخ وفتح متحف في كفر الشيخ وموكب المومياوات الملكية وعدد من الافتتاحات الأخرى موجها التحية للعاملين في المجلس الأعلى للآثار.

وأكد العناني أن تكلفة المتحف الكبير مليار دولار وسيكون جاهزًا للافتتاح خلال العام 2021 ويتم الآن تجهيز دعوات حضور حفل الافتتاح الذي سيكون على عدة أيام.

واستطرد الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار ، أن 3 شركات عالمية قدمت عروضا لنقل حفل افتتاح المتحف الكبير.
واشار إلى أنه سيتم إنشاء مجموعة فنادق متفاوتة الارتفاعات مطلة على الأهرامات، مشيرا إلى أن حفل رأس السنة هذا العام سيتم نقله من الأهرامات.

أجرت الفنانة داليا البحيري المسحة الخاصة بفيروس كورونا، بعد التأكد من اصابة زوجها بالفيروس منذ يومين

وقالت داليا البحيري عبر صفحتها علي موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك قائلة: “إحنا كلنا عملنا مسحات تحليل كورونا، أنا والأولاد، واللي بيساعدونا في البيت، عشان نطمن، لأننا كنا مخالطين لحسن، وبإذن الله نعرف النتيجة بكرة بليل، وربنا يجيب العواقب سليمة يارب”.

يذكر أن داليا البحيري قد شاركت في موسم دراما رمضان الماضي بمسلسل “ فالنتينو” مع الفنان عادل إمام ودلال عبدالعزيز وحمدي الميرغني وهو من تأليف “ايمن بهجت قمر” و اخراج رامي إمام

 

تقرير ميسون غزلان

 

لغة الروح في مواجهة امراض الجسد الموسيقى هي التجسيد الملموس للجمال المسموع ودونها سيغدو الإنسان كائناً، جافاً، مُتصحراً، خاوياً، عيناً دون دمعها، وجسداً دون روحه ولطالما اهتمّت الحضارات عبر التاريخ الإنساني بالموسيقى، كونها حاجة ضرورية ومُلحة للإنسان وهذا أدّى إلى تَطور الموسيقى حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من خلال عباقرةٍ آمنوا بهذا الفن وطالما كان للموسيقى والموسيقيون أكبر الأثر في حياةِ الإنسان مهما كان جِنسُهُ، أو دينُهُ، أو عرقه، أو لغته حيث وبعد جائحة كورونا وانتشار هذا الفايروس اللعين وفي ظل إجراءات مواجهة اخطر وباء أصاب اهل الأرض وكم الصعوبات التي تواجه العالم اليوم في معالجة هذا المرض يسعى كل جيشها الأبيض وعلمائها وحتى مشعوذيها الى كل أسلوب يمكن العالم من الخروج من هذه المحنة وقد كانت الموسيقى اليوم هي احدى هذه الطرق اللطيفة والمحببة في العلاج، ويُمكن القول إنّ توظيفَ الموسيقى على هذا النحو قد نَبَع من قدرتها على تَحريك المشاعر الراكدةِ في أعماقِ الإنسان. يًمكن أنْ تَكون الموسيقى – التي ما هي إلّا تجسيدٌ لِمعاني الجمال – وسيلة من وسائلِ البُعد عن المشاعر القبيحة، والتصرفات الكريهة التي تَصدر عن الإنسان في لحظاتِ الضَّعفِ الإنسانية، تُساعد الموسيقى على الإحساس بالآخر؛ لهذا فهي وَسيلةٌ لِترقيق القلوب، وعلى هذا فإنَ الموسيقى تشعر المرضى بالسعادة ، وتساعد على تَقريب الناس من بعضهم؛ فهي لغةٌ عالمية، تجاوزت في قُدراتها كافة اللغات الأخرى. تُعطي بُعداً آخر لأيّ عملٍ تَدخل إليه فكيف اذا كان طبيا وانسانيا من خلال المشاعر التي تَبُثُها في نفوس الناس، حيث يقوم الموسيقيون بإنتاج مَقطوعاتٍ موسيقيةٍ مُؤثرةٍ قادرةٍ على التّأثير بكلِّ من يَستمع إليها. وسيلةٌ تَحفز النّاس على القيام بأعمالهم، وإنجاز مهماتهم؛ لهذا فإنّ النّاس في أحلَكِ الأوقات يَبدؤونَ بترديدِ الأناشيد المُحفزة والتي تَبُثُ الهِمَّة، والرّوحَ المعنوية العالية في النفوس الإنسانية المتعبة
فمنذ أبقراط وأرسطو والفارابي، ظلت الموسيقى ذلك البلسم الذي يروي الروح وتطرب به النفس ويبهج له القلب. فالرنات العذبة والنغمات السامقة التي ابتكرها مبدعو الموسيقى ظلت على مر العصور معيناً أزلياً أبدياً يهوي إليه كل فؤاد مكلوم وتأوي إليه كل روح ظامئة أو نفس عليلة
ويقول الموسيقي وعالم الأعصاب جامشيد باروشا بعدما سأله مقدم البرنامج عن علاقة الموسيقى بالدماغ «أعتقد أنك تطرح سؤالاً لا يسعنا مهما فعلنا إلا أن نلامس شذرات سطحه، فنوع تفاعل الدماغ مع الموسيقى أعمق بكثير مما يمكن تصوره».
اما المايسترو تشارلز ليمب هو جراح تخصص في دراسة «علم أعصاب الموسيقى». وهو يحاول التعمق في فهم مصدر الإبداع الموسيقي ومكمنه، عبر دعوة عدد من نجوم الجاز والراب إلى المشاركة في دراساته،
ويعد العالم والفيلسوف المسلم الفارابي الذي اشتهر أيضاً بالطب أحد أكبر المنظرين عن العلاج بالموسيقى، ويشتهر بنظرية «الفيض» ونظرية «معاني الفكر» اللتين يناقش فيهما الآثار العلاجية للموسيقى وتأثيرها المبهر على الروح. ومن المعروف أن أبقراط، أب الطب اليوناني، كان يعزف الموسيقى لمرضاه المصابين بعلل نفسية ويستعين بها لعلاجهم. ومن المعلوم أيضاً أن الفيلسوف أرسطو كان يصف الموسيقى بأنها تلك القوة السحرية التي تُطهر العواطف والمشاعر. وفي القرن الثالث عشر، اشتهرت المستشفيات العربية باستخدامها الموسيقى في غرفها ومرافقها العلاجية من أجل راحة المرضى. وهو أمر اتبعته فيما بعد المستشفيات الأوروبية والأميركية ولا تزال إلى الآن. وقد اتخذ العلاج بالموسيقى منحى علمياً أكثر تخصصاً في العصر الحديث بعد الحربين العالميتين الأولى والثانية
واليوم 2020 كيف واجه العالم فايروس كورونا بالموسيقا؟
فهي التجربة الكويتية في أغنية “مغازل الخير” سجلها أساتذة قسم التربية الموسيقية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بالكويت تحية للكويت وشعبها أيام فيروس كورونا. هذه المبادرة، التي تقدم بها الموسيقار اللبناني وقائد الأوركسترا المقيم في الكويت عبد الله المصري، أصبحت تجربة مثيرة في ظروف الحجر الصحي. وقد شدد المايسترو عبد الله المصري على أن “هذا التسجيل حقيقي وليس مسرحية “بلاي باك” أبداً”، قائلا: “لقد أرسلت رسالة للجميع وفيها النوتا الموسيقية وفيديو بقيادتي كدليل على الأداء. وقام الجميع بتسجيل الموسيقي أو الغناء عبر التلفون ومن دون أي أجهزة صوت بالمطلق. ثم أرسلنا كل الفيديوهات إلى المهندس شادي المصري، الذي جمع كل ذلك في إطار واحد مع معادلة الأصوات والآلات ضمن الإمكانية المتوفرة. وق كانت المهمة معقدة وصعبة”.

باحثون: توقّفوا عن إحصاء الضحايا وحاربوا “كورونا” بالموسيقى حيث يتسمّر ملايين البشر أمام شاشات التلفزة والهواتف الجوالة لمتابعة أخبار الوباء الذي يواصل حصد ضحاياه بصمت
حيث شهدنا مبادرات عدة في بعض دول العالم لتخفيف الضغط النفسي داخل الحجر الصحي المنزلي. فكانت الموسيقى هي الخيار الأفضل للقيام بهذه المهمة، حيث خرجت موسيقى بيتهوفن وموزارت وفيفالدي وسِواهم، من قاعات الأوبرا إلى الساحات والشوارع الكبرى لتنشر الفرح بين الناس.
والبداية كانت مع إيطاليا (مهد الأوبرا)، حيث خرج السكان إلى شرفات منازلهم ليغنّوا ويعزفوا الموسيقى، فالكل أصبح اليوم فنانا، أو عرف كيف يحارب هذا الوباء الذي حصد أرواح الاف البشر في هذا البلد الأوروبي الذي يمتلك تاريخا موسيقيا حافلا، يمتد لقرون عدة.
مبادرة بعنوان “منا، لأجلكم”، أطلقتها الأوركسترا الوطنية الهولندية، وتقوم على تقديم حفل موسيقي افتراضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شارك فيه 19 عازفا، قدموا مقطوعات للموسيقار الألماني الشهير لودفيغ فان بيتهوفن، من بينها السيمفونية التاسعة، ونشيد الفرح الذي كتبه الشاعر الألماني فريدريش فون شيلر، ولحّنه بيتهوفن، قبل أن يضيفه لاحقا إلى السيمفونية التاسعة، وتم استخدامه فيما بعد كـ”نشيد قومي” للاتحاد الأوروبي.

يقول الموسيقار العراقي د. رعد خلف (مؤسس أوركسترا زرياب وماري): “من الطبيعي أن يلجأ الناس للموسيقى في زمن كورونا، فهي تخفف الضغط النفسي بشكل كبير، كما تساهم في تخفيف آلام المصابين (أتحدث هنا من الناحية الفنية والنفسية وليس العلاجية) عبر منحهم الهدوء والسكينة. فضلا عن دورها في كسب التعاطف والتقريب بين الناس لكسر الجمود والوحدة التي فرضها الحجر الصحي”.
ويضيف صاحب مشروع موسيقى الحضارات القديمة لـ”القدس العربي”: “من خرجوا للشرفات في إيطاليا أو غيرها من الدول الأوروبية، لم يقرأوا القصائد ولم يرسموا اللوحات الفنية، لكنهم قاموا بعزف الموسيقى، وهذا ما يؤكد أهمية الموسيقى كملاذ وحيد للناس في زمن الأزمات والأوبئة”.
ويتابع خلف، المقيم منذ فترة طويلة في دمشق، بقوله: “في سوريا مثلا هناك ما يسمى بـ”موسيقى الحجر الصحي”، حيث تخصص الإذاعات مساحة كبيرة من بثها للمقطوعات الموسيقية لبث الفرح والتخفيف من كمية الأخبار المؤلمة حول فيروس كورونا، كما أن مبادرات عدة على موقع فيسبوك، يقوم من خلالها بعض الأشخاص بعزف مقطوعات موسيقية أو تقديم دروس في الغناء. وهذه المبادرات قد لا تعالج المصابين بفيروس كورونا بشكل مباشر، لكنها تمنحهم السكينة وتخفف من الضغط النفسي لديهم وهو ما يجعل أجسامهم تتجاوب بشكل أكبر مع الأدوية”.
وبينما تخوض الفرق الطبية في العالم حربا شرسة مع وباء كورونا القاتل، يتم الحديث الآن عن إمكانية استخدام الموسيقى في “علاج” المصابين بالفيروس، وخاصة في ظل وجود تجارب ناجحة فيما يتعلق باستخدام الموسيقى الكلاسيكية في علاج أمراض الصرع والباركنسون والسرطان، حيث يؤكد الخبراء قدرة الموسيقى على تعزيز الجهاز المناعي لمقاومة الأمراض، وهو ما يعني -عمليا- إمكانية استخدامها في علاج المصابين بفيروس كورونا.
ويقول الموسيقار السوري – الألماني البروفيسور غزوان الزركلي: “استخدام الموسيقى كوسيلة للعلاج هو أمر يرجع إلى عصور حضارات موغلة في القدم، وأرى أن إمكانية استخدام الموسيقى لعلاج الأمراض تكمن في توجهها إلى الجهاز العصبي للبشر، سيما وأن فن الموسيقى يؤثر إيجابا على الإنسان
اختار عازفون ومشاهير وهواة الغناء، تقديم معزوفات موسيقية ووصلات غنائية عبر شبكة الأنترنيت في بادرة للتخفيف من مظاهر الخوف والقلق المنتشرة على نطاق واسع في أوساط الساكنة، وبعث الأمل فيها خلال فترة العزل المنزلي الذي فرضته جائحة “كورونا”.
فمع توقف فعاليات ثقافية وفنية كثيرة حول العالم جراء تفشي فيروس “كوفيد 19″، عكف عدد من المطربين والموسيقيين في عدة دول على تقديم حفلات عبر الأنترنت، لحث جمهورهم على المكوث في البيوت، للحد من انتشار الفيروس، وهو ما لاقى استحسانا ومتابعة جماهير عريضة من مختلف شرائح المجتمع.
وإلى جانب حفلات “الشرفات”، انتشرت مقاطع فيديو يظهر فيها مشاهير وهواة غناء على حد سواء، وهم يقدمون أغان ووصلات موسيقية لافتة أو يعزفون بشكل مباشر لمتابعيهم في المنازل مقطوعات موسيقية بشكل جماعي. واستعان عازفون بالموسيقى للتخفيف من حدة الخوف والقلق، باعتبار أن الموسيقى تؤثر بشكل إيجابي على النفس والروح وتساعد على محو الشعور بالإحباط وتقوية جهاز المناعة واضطرابات العصب ما بعد الصدمة.
ولاقت مبادرة وزارة الثقافة المصرية بث حفل عبر الانترنيت، ضم كبار المطربين والموسيقيين من قبيل مدحت صالح وعلي الحجار وريهام عبد الحكيم وعمر خيرت، تفاعلا كبيرا من الجمهور المصري على “السوشيال ميديا” حيث تصدر الحفل “تراندات” قائمة المتابعات الحية الأكثر تداولا.
وقدم الموسيقار عمر خيرت خلال خلال هذا الحفل الافتراضي الذي حصد أكثر من 50 ألف مشاهدة في ساعته الأولى، باقة من موسيقاه الرائعة، فيما أتحف علي الحجار الجمهور المصري بثلة من أغانيه الجميلة. وقالت وزيرة الثقافة المصرية إيناس عبد الدايم، إن البث عبر الانترنيت سيتواصل يوميا بمواد إبداعية متنوعة، تشمل عروضا مسرحية، وحفلات موسيقية عربية وكلاسيكية، وعروض فن الباليه، وأفلاما قصيرة ووثائقية وغيرها، كما سيتم تزويد الموقع الرسمي للوزارة على شبكة الإنترنت بالكثير من عناوين الكتب وإصدارات مختلف القطاعات.
وبدورها، بثت “دار الأوبرا” المصرية، حفلا غنائيا بتقنية “الهولوغرام” على المسرح الكبير، قدمت خلاله كوكب الشرق الفنانة أم كلثوم ثلة من أغانيها الخالدة ضمن مبادرة “خليك في البيت الثقافة بين ايديك” لمواجهة فيروس “كورونا” وتشجيع المصريين على المكوث في البيت.
أما فرقة “مسار إجباري” الفنية، فقررت خوض تجربة موسيقية جديدة تعد الأولى في مصر، وهي تقديم حفل غنائي “أون لاين” لجمهورها المصري والعربي، يذاع بشكل مباشر عبر منصات اليوتيوب والفيسبوك، في محاولة لتعويض الجمهور عن إلغاء جميع حفلاتها الغنائية لأجل غير مسمى بسبب تفشي الوباء، تماشيا مع الإجراءات الوقائية ذات الصلة. ومهما يكن من أمر، فإن الموسيقى غذاء للروح وتهذيب للنفس تجلب الشعور بالمتعة والإحساس بالأمل الدفين في دواخل الذات وهي إحدى الوسائل الناجعة لمقاومة الخوف والهلع والأخبار السيئة.
ولذلك فرض زمن “كورونا” على ملايين البشر في مختلف بقاع العالم على النهل من روافد الموسيقى، لأنها السبيل الأفضل للخلاص من الكآبة والملل ورتابة الحجر المنزلي.
ففي ظل ما يعيشه العالم اليوم، من مخاطر تفشى وباء كورونا، وفى محاولة للتغلب على الخوف والهلع الذي خلفته هذا الوباء، وكآلية للتنفيس عن الروح، لم يجد العديد من الفنانين والموسيقيين سوى آلاتهم الموسيقية وأصواتهم وإطلاق العنان لإبداعاتهم متنفسا لإنعاش النفس، وتكسير روتين الحجر الصحي، الذى فرضته السلطات حول العالم للوقاية من تفشى المرض.
فمن المؤكد أن المجتمع، وهو يواجه هذا الوباء، في حاجة إلى الدعم النفسي للخروج من كل المضاعفات الجانبية التي يمكن أن تترتب عن إرهاب هذا الفيروس، وفى هذا الصدد تكون كل الإسهامات الإيجابية في المجال الإنساني للتخفيف عن الناس في هذه الضائقة التي ألمت بالعالم كله ضرورية وملحة، ومن جملتها الرسالة الهادفة التي يحملها الفن الراقي والموسيقى المعبرة، كي يتلطف الأنين بأنغام المشاعر المعبرة وألحان القيم والتحدي لهذا الوباء، فتشحن العزائم وتهزم المخاوف وتتحد الإرادات وتسمو الهمم.
وفي الختام ليس لنا الا ان نقول ان الموسيقى في زمن “كورونا”.. وسيلة مثلى للتغلب على الإحساس بالخوف والقلق وأثبتت بالتجربة انها عامل رئيس للتنفيس وإقدار الروح على مواجهة إحراجات اللحظة.
وصدق من قال الموسيقا تعطي روحاً للكون، وأجنحةً للعقل، وتحليقًا في الخيال وحياةً في كل شيء.

The police musical band play for the people on a street, as the coronavirus disease (COVID-19) outbreak continues, in Guatemala City, Guatemala March 28, 2020. REUTERS/Luis Echeverria

ميسون غزلان

قررت وزارة السياحة السورية لسماح استئناف نشاط الحفلات والمناسبات ضمن المنشآت السياحية شريطة الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية التي أقرها الفريق الحكومي لمواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا وبجميع التعاميم والقرارات الصدارة عن مجلس الوزراء ووزارة السياحة في هذا الخصوص.

وطلبت الوزارة من مديرياتها خلال التعميم الذي أصدرته رقم /57/ بالتدقيق على الجولات الرقابية للتأكد من التزام المنشآت بالاشتراطات والمعايير المطلوبة تحت طائلة اتخاذ الإجراءات أصولاَ بحق المنشآت المخالفة.
وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم إعادة تقييم الوضع في نهاية المرحلة الأولى بتاريخ 3/7/2020.

تسلم اليوم 22 فندقا بستة محافظات هي البحر الأحمر وجنوب سيناء والإسكندرية والقاهرة الكبرى ومطروح والبحيرة، شهادة السلامة الصحية المعتمدة من وزارتي السياحة والاثار، والصحة والسكان، وغرفة المنشآت الفندقية، وذلك بعد التأكد من استيفائها لكافة ضوابط السلامة الصحية التي وضعتها وزارة السياحة والاثار وأقرها مجلس الوزراء وفقا لمعايير السلامة الصحية العالمية.

وأوضح السيد عبد الفتاح العاصي مساعد وزير السياحة والاثار للرقابة علي المنشآت السياحية والفندقية أن لجان الفحص المشتركة، أقرت استيفاء 5 فنادق بمحافظة البحر الأحمر هي الياسمين بالاس، والباتروس ستيادل، وألف ليلة وليلة، وروما، واكيونكس ثري كورنرز، و 4 فنادق بمحافظة جنوب سيناء هي الباتروس بالاس ريزورت، وتيران، واكوا بارك شرم الشيخ، والباتروس اكوا بارك، و 5 فنادق بمحافظة الإسكندرية هي ريجنسي، وايفو هورايزون، وبالما ان ريزورت، رومانس، والمدينة المنورة، و 5 فنادق بمحافظة القاهرة الكبرى هي كونكورد السلام، وسونستا، ولوباساج، ونوفتيل المطار، وسويس ان النيل، وفندقين بمحافظة مطروح هما البوسيت، ونجرسكو، وفندق واحد بمحافظة البحيرة هو فندق جرين ديزرت.

وأضاف مساعد الوزير للرقابة علي المنشآت السياحية والفندقية انه بعد حصول هذه الفنادق علي شهادة السلامة الصحية وصل اجمالي عدد الفنادق الحاصلة علي الشهادة حتي الان الي 196 فندقا، وأن لجان الفحص مستمرة في اعمال التفتيش تباعا علي باقي الفنادق التي تقدمت بطلبات للحصول علي شهادة السلامة الصحية المعتمدة.

وتهيب وزارة السياحة والاثار بالمواطنين وشركات السياحة قصر التعامل مع الفنادق التي حصلت علي شهادة السلامة الصحية دون غيرها.

أعلنت هيئة الأرصاد الجوية حالة الطقس اليوم الثلاثاء وتوقعت أن يسود طقس مائل للحرارة نهارًا على القاهرة الكبرى والوجه البحري ولطيف على السواحل الشمالية الشرقية والغربية وحار على جنوب سيناء وسلاسل البحر الأحمر وشديد الحرارة على شمال وجنوب الصعيد.

اقرأ المزيد