لم تتخلي الشعوب العربية عن التنديد من أجل كل المقدسات الإسلامية والمسيحية، التي تتعرض لانتهاكات إسرائيلية علي مرأي ومسمع العالم، نعم العالم يعرف بكل مؤسساته ومنظماته وأجهزته، وربما العالم شريك إسرائيل فيما يحدث هناك علي الأراضي المحتله، كارثية شراكة العالم مع إسرائيل لا تتجاوز الإعتداء علي الأطفال وقتلهم، ولا يوجد سقف في إنتهاكات الكيان المغتصب لسيدات وفتيات وأطفال عرب ومن فلسطين، نعم عرب ومن فلسطين.

ولا يوجد عرب سوي الذين يمكثون ويرابطون من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى من الإعتداءات الصهيونية عليه، القدس عروس عروبتنا، ماذا فعلنا في هذه العروس الجميلة، سلمناها لعدو غاشم دون إصراراً للدفاع عنها، شباب وأطفال القدس وفتياتها ونساؤها ورجالها وشيوخها وعجائزها، الجميع يتعرض للقتل والسرقة والاغتصاب في نهار وليل شهرنا المعظم رمضان.

Advertisements

نحن أمة نعيش أفضل شهورها، وهناك العرب في القدس يتم التنكيل بهم علي مرأي ومسمع العالم أجمع، أيها العالم خسئت، فأين حقوق الإنسان والعبادة وحرية العقيدة وقضايا إنسانية واجتماعية، طالما الأمم المتحدة انزعجت ونددت من أجلها، أليس هؤلاء بني أدميين لهم حقوق وحريات؟.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on print
هل لا تستطيع التعليق؟
  • تعليقك يتم عبر استخدام حسابك الآمن على فيسبوك.
  • يجب تسجيل دخولك على فيسبوك حتى تتمكن من التعليق.
  • يمكنك تسجيل الدخول على فيسبوك بأي وسيلة معتادة لديك، ثم العودة لهذه الصفحة للتعليق.
  • كما يمكنك تسجيل دخولك بالنقر داخل صندوق التعليق، وحينها سيظهر لك زر الدخول الأزرق، والذي سيفتح نافذة مستقلة تدار عبر موقع فيسبوك ذاته، لإجراء التعرف الآمن على حسابك.
  • لا ننصح بتسجيل دخولك على فيسبوك من جهاز غير شخصي، أو عام، أو تشاركي. وإن اضطررت لذلك فيجب عليك تسجيل الخروج قبل ترك الجهاز.
  • ننصحك بتفعيل مربع Also post on Facebook الموجود أسفل صندوق التعليق. وحينها سيتم نشر تعليقك على صفحتك بموقع فيسبوك أيضا متضمنا رايك وصورة المقال، وذلك حتى يتمكن أصدقاءك من مشاهدة تعليقك والتفاعل معه.