بقلم: أحمد جوهر

يعيش حالياً موظفي القطاع السياحي بمصر فترة صعبة للغاية لا يوجد أي دخل منذ أكثر من ٨ شهور وإلي متي الله أعلم فالسياحة متوقفه بجميع أنواعها منذ شهر مارس وحتي الآن ونسبة الشغل الفعلي قليلة جداً، فالبعض من الشركات تعطي الموظف جزء من الراتب الأساسي لا يتمشي مع متطلبات الحياة والبعض الآخر سرح موظفي لعدم وجود اي دخل للشركة أو الفندق ولا نلقي باللوم على هذه الشركات أو الفنادق فالوضع اصبح صعب فعلا والجدير بالذكر فنحن علي أبواب موجة ثانية من فيروس كورونا في فصل الشتاء وهل من إجابة واضحة من السادة المسؤولين فإنهيار القطاع لا قدر الله سوف يكون له عواقب وخيمة علي الجميع من موظفين أولا و أصحاب شركات ومن ثم الدولة يجب تقديم المساعدة الحقيقة للقطاع قبل فوات الأوان.

إنها يا سادة مأساة حقيقية بكل المقايس وبعض من وعود المسؤولين لم تتحقق إلي وقتنا هذا نحن مع الأسف من أهم القطاعات بالدولة ومصدر العملة الصعبة ولم تنظر لنا إلا بإشياء قليلة للغاية فالكثير منا عليه مسؤوليات كثيرة في ظل ضغوط الحياة اليومية ومع الأسف البعض يعتقد أن موظف السياحة سواء يعمل في فندق أو شركة بأنه عايش أفضل حياة للأسف فهذا عكس تلك النظرة تماماً؛ أينعم نحن العاملين بالسياحة نتشرف بالإنتماء لهذا القطاع ونشعر بالفخر بأننا نعمل بالسياحة ولكن نطلب من الجهات المعنية بالدولة وبالأخص معالي الدكتور خالد العناني وزير السياحة وغرفة السياحة برئاسة الدكتور نادر الببلاوي بتقديم المزيد لنا فنحن قوة لا يستهان بيها علي الإطلاق أنظروا إلينا أكثر من ذلك قد تم صرف دعم من جانب الغرفة ولكن الدعم والمساندة المقدمة من سيادتكم لا جدوي لها في ظل الأزمة الكبيرة التي يعيش فيها القطاع السياحي منذ فترة طويلة وإلي الآن.

يجب وضع حلول عاجلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في هذه الظروف الراهنه الوضع أصبح كارثي بمعني الكلمة ومن هذه الحلول علي سبيل المثال.

أولاً: يجب عمل صندوق طوارئ وتفعيله بشكل أفضل مما عليه.

ثانياً: تقديم دعم شهري حقيقي من الدولة لشركات السياحة والطيران.

ثالثاً: صرف راتب استثنائي للعاملين بالقطاع وليس إعانة كما يقال عليها لأننا نحن العاملين بالقطاع لا يصح أن نقول مثل هذه الكلمة “إعانة” فالقطاع كان سبب رئيسي في زيادة الدخل القومي للبلاد وإدخال العملة الصعبة لخزينه الدولة.

رابعاً: عمل تأمين صحي شامل لجميع العاملين بالسياحة وأسرهم من جانب الدولة.

خامساً: تأجيل جميع الإستحقاقات البنكية لمدة ٤ شهور علي الأقل للعاملين بالسياحة.

سادساً: فتح باب حوار مع ممثلي بعد الشركات والفنادق وسامع هولاء فإنهم في أزمة كبيرة ولا يعلم بيهم إلا الله.

سابعاً: تشكيل لجنة طوارئ وإدارة أزمات بشكل أفضل مما يحدث الآن وذلك من أجل عدم الوقوع بهذه الكارثة مرة أخرى لا قدر الله.

ومع كل هذه الظروف القاسية حقآ علي الجميع وبالأخص القطاع السياحي في مصر علينا أن يكن هناك تفائل أكثر لدي العاملين بالقطاع مهما يحدث وعلينا التحلي بالصبر وأعلم كل العلم بأن الوضع غاية في الصعوبة ولكن السياحة تمرض ولكن لا تموت أبدا ونأمل علي أن يكون الوضع خلال الفترة القادمة أفضل وأن تعود السياحة علي مستوي الجمهورية بشكل أفضل من الوضع الحالي، فمصر تملك شركات وفنادق وطيران وأماكن ترفيهية وسياحيةعلي أعلي مستوي بالعالم وبشاهدة الجميع ويوجد أيضآ كفاءات وموظفين بجميع تخصصات السياحة علي مستوي مميز ومحترف للغاية حقآ أطلب من جانب سيادتكم النظر بشكل جاد وأفضل للعاملين بالقطاع السياحي في مصر.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on print
هل لا تستطيع التعليق؟
  • تعليقك يتم عبر استخدام حسابك الآمن على فيسبوك.
  • يجب تسجيل دخولك على فيسبوك حتى تتمكن من التعليق.
  • يمكنك تسجيل الدخول على فيسبوك بأي وسيلة معتادة لديك، ثم العودة لهذه الصفحة للتعليق.
  • كما يمكنك تسجيل دخولك بالنقر داخل صندوق التعليق، وحينها سيظهر لك زر الدخول الأزرق، والذي سيفتح نافذة مستقلة تدار عبر موقع فيسبوك ذاته، لإجراء التعرف الآمن على حسابك.
  • لا ننصح بتسجيل دخولك على فيسبوك من جهاز غير شخصي، أو عام، أو تشاركي. وإن اضطررت لذلك فيجب عليك تسجيل الخروج قبل ترك الجهاز.
  • ننصحك بتفعيل مربع Also post on Facebook الموجود أسفل صندوق التعليق. وحينها سيتم نشر تعليقك على صفحتك بموقع فيسبوك أيضا متضمنا رايك وصورة المقال، وذلك حتى يتمكن أصدقاءك من مشاهدة تعليقك والتفاعل معه.