دير مارموسى الحبشي رهبة الخشوع والتجلي في حضن الجبل

ميسون غزلان

تعتبر سوريا من بداية التاريخ ملتقاً هاماً لكافة الأديان السماوية ذكرت في الكتب السماوية كلها ،عرفنا مدنها المتنوعة والمختلفة في التوراة والإنجيل والقرآن الكريم، وتنتشر على أرضها مئات من أضرحة القديسين والأولياء الصالحين ، فكنائسها وجوامعها لا تعد ، ومدارس تعليم القرآن الكريم منتشرة في كل مكان ، تشهد على قدسيتها ونور الإيمان المشع منها . وليس مستغرباً بالنتيجة أن يطلق على بلادنا عموماً لقب ” شام شريف ” فبلاد الشام مهبط الديانات السماوية، منها انطلق التبشير بالديانة المسيحية وبالسيد المسيح ومنها انطلق الفتح الإسلامي مبشراً بدين الحق ونبي المحبة والسلام ومنذ بداياته تنبأ له بالنبوة الراهب بحيره عندما زاره الرسول الكريم في بصرى الشام، وتحتضن سورية بكل محبة واحترام إرثاً واسعاً من العمائر الدينية والأوابد والمزارات لاسيما وهي من أغنى بلاد الأرض بتنوع الحضارات والتاريخ ويزخر ماضيها وحاضرها بتراث ناصع من الفخر والاعتزاز بتلاحم الديانات وتعايشها الأخلاقي ، وتآخيها بعيداً عن التعصب والمغالاة
حيث اعتاد عديدٌ من المؤمنين التنسُّكَ في الصّحاري والجبال، ومن هذه النّقطة يمكننافهم الدّوافع الّتي أدّت إلى تأسيس عديدٍ من الأديرة في العصر البيزنطيّ بعيداًعن التّجمّعات البشريّة، إذ أتاحت لقاطنيها الابتعاد عن الوجود الدّنيويّومباشرةَ حياة التّأمُّل والتّفكُّر
و يُعدّ دير مار موسى الحبشيّ أحدَ هذه الأديرة،ويقع في جبال الصّحراء السّورية بعيداً قرابةَ 90 كم عن العاصمة السّورية دمشقَشمالاً، و16 كم عن مدينة النّبك شرقاً، ويتوضّع داخل ممرٍّ جبليٍّ ضيّقٍ على كتلةٍصخريّةٍ معزولةٍ من ثلاث جهاتٍ، ما يجعله حصناً طبيعيّاً منيعاً. تنتهي به سلسلةٌطويلةٌ ومتعرّجةٌ من الدّرجات الحجريّة، ولهذا اختار الرّومان هذا الموقع لتشييدبرجٍ لمراقبة الطّريق القديم الّذي كانت تسلكه القوافل بين دمشق وتدمر، وحُوِّلالموقع لاحقاً في القرن السّادس للميلاد إلى ديرٍ للرّهبان، وأصبح مقرّاً للرّاهبمار موسى الحبشيّ، واستمرّت الحياة الرّهبانيّة فيه إلى أن هَجر آخرُ رهبان الدّيرالمكانَ عامَ 1831م، وفي ثمانيّنيّات القرن الماضي انتقل إليه عددٌ من الرّهبانليعود الدّير إلى وظيفته مجدّداً.
هذا، وقد شغل الدّير دوراً روحيّاً وثقافيّاً مُهِمّاً في تلك المنطقة المطلّة علىالبادية والفاصلة بين البدو النّاطقين بالعربيّة وسكّان الحواضر المتكلّمينبالسّريانيّة، وكذلك كان محطّةً يمرّ بها الحجّاج القادمون من بلاد ما بينالنّهرين وشماليّ سُورِيَةَ قاصدين القدس.

ويتحدث الباحثون السوريون عن المسح الأوّليّ للدّير ومحيطه:

ابتُدِئ المسح بعمليّة استطلاعٍ أوّليٍّ للمنطقة المحيطة بالدّير الّذي يُعدّ لاورا (Laura )أي تجمّعَ صوامعَ تتوسّطها كنيسةٌ مركزيّةٌ. وكما هو الحال في لاوراتِالوديان شرقيَّ القدس، عاش الرّهبان في هذا الدّير حياةً رهبانيّةً تنسّكيّةً، إذ سكنالموحّدون داخل الجبل في صوامعَ منتشرةٍ قرب الوادي النّاتج عن مسار النّهرالجافّ الّذي شقّ طريقه ضمن الجبال، ويصِلُ دربٌ صغيرٌ بين تلك الصّوامع والمَضافةوباقي أماكن الخدمات المشتركة والكنيسة المركزيّة الّتي كان يجتمع فيهاالرّهبان أيّام الأحد بهدف الصّلاة وجلب المؤن، وقد هُجرت الصّوامعُ معظمُها لاحقاً. عُثر في عمليّة المسح على ما يزيد عن الثّلاثين من هذه الصّوامع الّتي
شكّلها الرّهبان كهوفاً ضمن الصّخور بأبعادٍ تقارب المترين في كلّ اتّجاهٍ، وكذلكعُثر على منشآتٍ أُخرى (مبانٍ، خزّاناتٍ…).

اما التّصميم المعماريّ

أُجرِيَت عام 2007 دراسةٌ معماريّةٌ للمباني الرّئيسة، وتوصّلت هذه الدّراسة إلى أنّهذا الموقع قُطِنَ على مراحلَ، وافترضت أنّ المرحلة الأولى كانت في الفترةالرّومانيّة، استناداً إلى وجود منشأتين مشيّدتين بواسطة كتلٍ حجريّةٍ ضخمةٍ ذاتارتفاعٍ يتراوح بين 50 و60 سم وعرضٍ 80 سم، وعمقٍ 50 سم. أولى هاتينالمنشأتين، برج المراقبة الرّومانيّ في أقصى الجنوب الّذي شُيّد بهدف مراقبةالطّريق بين دمشق وتدمر، وهو الطّريق الرّئيسيّ المؤدّي إلى الموقع من الشّرق،والّذي يشقّ الصّحراء الممتدّة أسفلَ الدّير شرقاً، أمّا المنشأة الأُخرى فتقع شمالاًوتمثّل الأساس الّذي بُني الدّير فوقه لاحقاً في أواخر القرن الرّابع الميلاديّبعد دمار المنشأة الجنوبيّة بفعل هزّةٍ أرضيّةٍ. وقد امتدّ تشييد مبنى الدّير الرّئيسيّ على حقباتٍ زمنيّةٍ عدّةٍ،
ففي المرحلة الأولى شُيِّدت نواته الرّئيسيّة باستخدام الكتل الحجريّة النّاتجة عن تهدّم المنشآتالرّومانيّة إضافةً إلى كتلٍ حجريّةٍ أخرى، ويمكن الاستدلال من نوعيّة البناءوجودته إلى أنّه شُيِّد من قبل الرّهبان غير المختصّين بأعمال التّشييد. ويشبهتصميم هذا الدّير تصميم الأديرة الّتي وُجِدَت في القرن الخامس الميلاديّ، وعليهيُرجع الباحثون تاريخه لأواخر القرن الرّابع أوِ القرن الخامس الميلاديّ.

وفي المرحلة الثّانية :
أجرى بنّاؤون مختصّون أعمال توسعةٍ على الدّير مستخدمينحجارةً منتظمةً ومصقولةً من جوانبها جميعها. رصف البنّاؤون هذه الحجارة فيمداميكَ منتظمةٍ، وشيّدوا كنيسة الدّير وِفْقَ نموذجِ بازِيلكا الّذي شاع في القرنالسّادس الميلاديّ، وبطريقةٍ مشابهةٍ أعادوا بناء برج المراقبة. تتألّف الكنيسةمن قسمين: الصّحنِ الرّئيسيّ وقدسِ الأقداس. أمّا الصّحن فيأخذ مسقطُه شكلَ مربّعٍيقارب طولُ ضلعه 10 أمتارٍ، ويقسمُه صفّان من الأعمدة إلى ثلاثة أروقةٍ، ينيرُأوسطَها ضوءُ الشّمس الهابط من نافذةٍ كبيرةٍ نسبيّاً في الجدار الشّرقيّ. وأمّا قدسالأقداس فيضمّ الهيكل والحَنِيَّةَ (المحرابَ)، ويفصله عن صحن الكنيسة حاجزٌ بُني قسمه السّفليّ من الحجر وقسمه العلويّ من الخشب. ويتوضّع داخلَ المحرابِ مذبحٌحجريٌّ عليه بعض الزّخارف الهندسيّة البسيطة.

أمّا المرحلة الثّالثة:
فكانت أعمال البناء الرّئيسيّة فيها محاولةً لرفعالأضرار النّاتجة عن عوامل الطّبيعة والجغرافيا، إذ ظهر عديدٌ من التّصدّعات فيأجزاءٍ عدّةٍ من المباني نتيجةَ حركةِ المباني الأفقيّةِ باتّجاهين معاً بسبب هزّةٍأرضيّةٍ، ونتيجةً لذلك تحطّمت أجزاءٌ من المباني ليُعاد ترميمُها برصف حجارةالحطام على نحوٍ غير منتظمٍ. ويعود سبب كثرة حدوث الزّلازل في هذه المنطقة إلىوقوعها في منطقة صدع البحر الميّت Dead Sea Rift Zone. وتعود هذه المرحلةبالتّاريخ إلى منتصف القرن الحادي عشر للميلاد 1058م، وتشهد على ذلك بوضوحٍكتاباتٌ منقوشةٌ على جدارَيِ الكنيسة الشّرقيّ والغربيّ، وكذلك تعود نقوش الصّلبانعلى الأعمدة والجدران إلى التّاريخ نفسه.

ووفقاً للحسابات التّاريخيّة الّتي تناولت الزّلازل الّتي ضربت الإقليم السّوريّ،فقد تعرّض الدّير في القرن الثّاني عشر لسلسةٍ من الهزّات الأرضيّة، ولتغطيةالعيوب النّاتجة عن هذه الزّلازل، أُصلِحت واجهات الكنيسة الدّاخليّة ورُمِّمتباستخدام الكلس والطّلاء لتَنتُج بذلك مجموعةٌ من أجمل اللّوحات الجداريّةوأشهرها في بلاد الشّام. وشُيِّدت في هذه المرحلة أيضاً شرفةٌ واسعةٌ تمتازبإطلالةٍ بانوراميّةٍ أخّاذةٍ على الوادي أسفلَ الدّير.

أُضيف فيما بعد طابقٌ آخرُ إلى البرج الجنوبيّ باستخدام حجارةٍ مشابهةٍ لتلكالمستخدَمة في العمارة العسكريّة في القرن الثّالث عشر. أما الحقبات اللّاحقةفشهدت تشييد منشآتٍ إضافيّةٍ في موقع الدّير، حمل بعضها نقوشاً تعود للقرنالخامس عشر للميلاد. ولم يشهد الدّير في الفترات اللّاحقة أيّ أعمال تشييدٍ أو
ترميمٍ، وسُجّل في لائحة المواقع الأثريّة الوطنيّة السّوريّة عام 1957م، ثمّ بدأتأعمال ترميم الموقع وإعادة تأهيله عام 1984م بمساهمة الدّولة السّوريّة ممثَّلةًبدائرة آثار ريف دمشق، والحكومة الإيطاليّة، والكنيسة المحليّة، وعددٍ منالمتطوعيّن العرب والأوروبّيّين.

الرّسومات الجداريّة المزيّنةُ جدرانَ الكنيسة الدّاخليّة:

تكاد لا توجد زاويةٌ من هذه الجدران إلّا وتحوي رسماً جداريّاً، وتصوّر هذهالرّسوماتُ عدداً من قصص الكتاب المقدّس بدقّةٍ، وتضمّ مجموعةً من الكتابات العربيّة القديمة والسّريانيّة واليونانيّة على ثلاث طبقاتٍ: تعود رسوم الطّبقة الأولى-وهي الأقدم- إلى الفترة بين عامي 1058 و1095 للميلاد، وذلك حسب الكتابة الموجودة على الجدار الشّرقيّ للرّواق الشّماليّ. رسوم هذه الطّبقة مفعمةٌ بعناصرالحركة والحيويّة المعبّرة، وهي من الرّسوم النّادرة الّتي تدل على استمراريّة

الفنّ الهيلينيّ (اليونانيّ) المسيحيّ السّوريّ. وما زالت رسوم هذه الطّبقة أغلبُهاتحت الطّبقات الّتي تلتها.

أمّا رسوم الطّبقة الثّانية فتعود إلى نهاية القرن الحادي عشر، وتتميّز برهافةحسَّيِ الرّسّام الرّوحيّ والفنّي، وتعبّر عن تطوّر الفنّ البيزنطيّ في المنطقة. وأمّا الطّبقة الثّالثة فتحمل كتابةً عربيّةً دُّوِّنت بالكلس، وتؤرَّخ هذه الطّبقة بعام1192م أو عام 1208م، وتكمن أهمّيّتها في أنّ رسومها موزَّعةٌ على جدران الكنيسة

جميعها، وتكتسب هذه الرّسوم طابعاً سريانيّاً من اشتمالها على كتاباتٍ سريانيّةٍومن البساطة والعفويّة الّلتين تميّزانها والمعهودتين في الفنّ السّريانيّ، ويزيدوضوحَ طابعها هذا تنوّعُ موضوعاتها مقارنةً مع الأنماط البيزنطيّة الّتي دخلتمرحلة التّحدّد والثّبات في ذلك العصر.

ولقد خُطّط لإجراء مزيدٍ من عمليّات التّنقيب مستقبلاً الّتي ستشمل المنطقة تحت المذبح مباشرةً كونَها سرداباً على الأرجح، وستشمل أيضاً كهوف النّسّاك بعضَها ومنشآتٍ أخرى في الوادي، وكذلك سيُجرى مزيدٌ من المسوحات للمرتفعات حول الدّيرباتّجاه الطّريق بين دمشق وتدمر. يجدر بالذّكر أنّ البحوث الأوّلية مُوِّلت من قِبَلمجلس كندا للبحوث والعلوم الاجتماعيّة والإنسانيّة Social Sciences and
Humanities Research Council of Canada، بالتّعاون مع المديريّة العامّةللآثار والمتاحف السّوريّة ومجتمع دير مار موسى الحبشيّ.

مكتبة الكنيسة الضخمة والتاريخية:
والبناء يحتوي على ثلاثة أروقة تمتد من الغرب إلى الشرق، ويرتفع الرواق الأوسط منتيهاً شرقاً بمحراب كبير تتوّجه نصف قبة، كما الربع الشرقي من الرواق الأوسط حاجز من الخشب والحجر يرتفع عن مستوى أرض الكنيسة بمقدار ثلاث درجات، يفصل قدس الأقداس أو الهيكل عن صحن الكنيسة، ظل دير مار موسى الحبشي مزدهراً منذ تأسيسه حتى القرن الثامن عشر والدليل على ذلك بعض المخطوطات والوثائق والجداريات التي وجدت في الدير في تلك الفترة، كما توجد أيقونات تحمل صورة مار موسى الحبشي وكأنه فارس يمتطي حصانا أحمر اللون، أما مكتبة دير مار موسى فتحتوي على كنوز وكتابات تراثية، وهي ضخمة تضم العديد من المخطوطات والكتب النادرة، والنفيسة الوجود ويعود الغنى في المراجع إلى وجود الرهبان والمتعبدين الذين سلكوا طريق الرهبنة والتعبد في قلب دير مار موسى هؤلاء الرهبان عملوا بكل همة ونشاط على نسخ وتأليف كل ما هو غالي ونفيس فأغنوا مكتبة الدير والكنيسة بالكتب الثمينة والمخطوطات العربية والسريانية منها الدينية.

ويتحدث  هيستان احمد من صحيفة روناهي عن الدير قائلا في كلام موزون وبعين الخبرة والمعرفة يتبع دير موسى الحبشي إلى الكنيسة السريانية، حيث تمّ بناؤه في القرن السادس للميلاد، ويقع في منطقة القلمون ويبعد حوالي 80 كيلومتراً عن العاصمة السورية دمشق في الجزء الشمالي، حيث يتميّز بتصميمه الجميل ونقوشه الجدارية المميّزة، والرسومات التي تملؤه، بالإضافة إلى الصلبان المنقوشة والمعلقّة على أبواب الكنيسة في الدير، ومن الجدير بالذكر بأنه تم تجديد وترميم هذا الدير في العام 1556م. يحتوي الدير على ثلاثة أروقة على طول امتداده من الجهة الغربية إلى الشرقية والتي تحتوي على المحراب الكبير، كما ويضمّ قبّة تعلوها نافذة كبيرة.

في هذه المنطقة وصل الناسك موسى الحبشي وحطّ رحاله الأخيرة بعد رحلة تعبّد وتنسك بدأت منذ هروبه من منزل والديه ليلة زفافه تاركاً البلاط الملكي في الحبشة قاصداً البراري والصحاري، ينام في الكهوف يتحدى الأخطار والوحوش الضارية باحثاُ عن نساك يتدرب على أيديهم ويعتكف معهم متعبداً لربه، فوصل في بادئ الأمر إلى صحاري صعيد مصر وأقام في أحد أديرتها، ومن هناك قصد بيت المقدس ثم بلاد الشام حتى جاء إلى بلدة قارة في دير مار يعقوب المقطع، عاش هناك حياة الزهد حتى هجر الدير متوجهاً إلى كهف صخري في وادي المغر في الجبل المدخن بجوار مدينة النبك حيث أقيم ديره المعروف باسمه: دير مار موسى الحبشي.

أثناء هجوم هرقل أحد أباطرة بيزنطية في عام 640م على الأديرة التي تتبع التعليم الارثوذكسي، قُتل الرهبان ومن جملتهم مار موسى الحبشي، فقد أمر الإمبراطور بقطع رأسه وهكذا نال إكليل الشهادة، عندما علم والد مار موسى ملك الحبشة، باستشهاد ابنه جاء متخفياً إلى النبك وزار قبره وأثناء ذلك شاهد الملك أن إبهام يده منفصلة عن جسده فأمر الملك بإحضار البنائين وشيّدَ ديراً فوق معبد ابنه وظل إصبع مار موسى محفوظ في كنيسة الدير حتى سنة 1940م حيث نقل الى كنيسة السريان في النبك، كان دير مار موسى ذا مكانةً عالية في منطقة القلمون( محافظة النبك سوريا) نظراً لصلته بأديرة القدس، ونجد إثباتاً على ذلك ما عُثر عليه من مخطوطات ونصوص في القرن الثالث عشر والرابع عشر تؤكد أهمية الدير وموقعه بالنسبة لكنيسة السريان الأرثوذكس.

وبقي ان أقول ان العبادة والخشوعوالصلوات والرهبة من الخالق كلها مظاهر تجلت في طقوس خاصة واختلف الناس فيما يعشقون وينتمون في محبة الخالق من مذاهب وما القول فيحسب نفسه جرم صغير وفيه يكمن الكون الأعظم الا دليلا على قيمة وعظمة الخالق فيما خلق وهو في كل درجاته حب ومحبة
فأنا أُؤمن بالحبّ الذي يجعل داخل الإنسان في حالة دائمة من الأمان مهما بلغت شدة تقلباته وعواصف الأيام من حوله، الحب الذي يُحوله لطفل سعيد وضاحك، أو لشاعر، أو لفنان، أو حتى لإنسان يُمارس سكينته التامة براحة بال، فإياك والاكتساء بمن لا يعرف معنى الاحتواء فيمنحك التعري وإياك والاتكاء على من لا يعي معنى السند فيهديك السقوط وإياك والارتواء بمعسول الكلمات حتى لا تظمأ وإياك وأحلام الوعود حتى؛ لا تجزع .. كن معتدلاً لكي تسعد.
18 26 660x330 1 سورية.. مهد الديانات السماوية • أخبار السياحة 21 19 سورية.. مهد الديانات السماوية • أخبار السياحة 22 74 سورية.. مهد الديانات السماوية • أخبار السياحة 23 18 سورية.. مهد الديانات السماوية • أخبار السياحة 24 17 سورية.. مهد الديانات السماوية • أخبار السياحة 32 سورية.. مهد الديانات السماوية • أخبار السياحة 800px Mar Musa سورية.. مهد الديانات السماوية • أخبار السياحة 20447161 1564568920254386 676713649 o 860x645 1 سورية.. مهد الديانات السماوية • أخبار السياحة 96140942 3610080929018700 4065874612309721088 n سورية.. مهد الديانات السماوية • أخبار السياحة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on print
هل لا تستطيع التعليق؟
  • تعليقك يتم عبر استخدام حسابك الآمن على فيسبوك.
  • يجب تسجيل دخولك على فيسبوك حتى تتمكن من التعليق.
  • يمكنك تسجيل الدخول على فيسبوك بأي وسيلة معتادة لديك، ثم العودة لهذه الصفحة للتعليق.
  • كما يمكنك تسجيل دخولك بالنقر داخل صندوق التعليق، وحينها سيظهر لك زر الدخول الأزرق، والذي سيفتح نافذة مستقلة تدار عبر موقع فيسبوك ذاته، لإجراء التعرف الآمن على حسابك.
  • لا ننصح بتسجيل دخولك على فيسبوك من جهاز غير شخصي، أو عام، أو تشاركي. وإن اضطررت لذلك فيجب عليك تسجيل الخروج قبل ترك الجهاز.
  • ننصحك بتفعيل مربع Also post on Facebook الموجود أسفل صندوق التعليق. وحينها سيتم نشر تعليقك على صفحتك بموقع فيسبوك أيضا متضمنا رايك وصورة المقال، وذلك حتى يتمكن أصدقاءك من مشاهدة تعليقك والتفاعل معه.