رغم النجاحات التي تحققت في مصر سياحيا قبل عام ٢٠١١ حيث حققت مصر في عام ٢٠١٠ اكبر معدل نمو في قطاع السياحة حسب ما تؤكده  الأرقام الصادرة عن وزارة السياحة والمالية والجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء حيث اشارت النشرة السنوية لاحصائيات السياحة لعام 2010 ان الرقم وصل إلي 14.731 مليون سائح ؛ وهذا الإنجاز لم يكن سرا عندما تولي منير فخري عبد النور حقيبة السياحة بعد ثورة 2٠١١  وكانت هناك دعوات ومطالبات من شركات أجنبية بزيارة مصر أثناء الأحداث السياسية الجارية وقتها .

وما أن سيطرت جماعة الإخوان الإرهابية علي المشهد السياسي والاقتصادي في مصر حتي سيطر الخوف علي بعض من الشعوب الاجنبية التي كانت تملك رغبة في زيارة مصر وقتئذ وكانت هناك تحذيرات من السفر إلي مصر من بعض الأسواق .

 

كان المشهد عبثي والتصريحات لحكومة الإخوان ووزيرها ضبابية وتخلو من العقلانية وتتسم بالتفاؤل غير المبرر ،  حتي استطاعت المشاركة في المعارض الأجنبية من قبل هشام زعزوع وزير السياحة الأسبق علي رأس وفد يضم قيادات من الجماعة السلفية والإخوان الإرهابيين وهو ما كشف  عزوف الشركات الأجنبية عن السوق المصري رغم الإجراءات التي قامت بها السياحة المصرية.

وقتها ولم تفلح المحاولات المضنية لها حتي أن زعزوع بدأ في مقابلة بعض وزراء الخارجية  مثل ألمانيا وبعض رؤساء الدول مثل احمدي نجاد في إيران،  حيث كان هناك اتجاة  سياسي لذلك , خراب ودمار القطاع السياحي في عهد الاخوان كان قد بدء ولم تفلح محاولات زعزوع المستمرة في عودة حركة السياحة ورغم ذلك كانت هناك تصريحات تخالف هذا الواقع.

في رأي الشخصي أن الموقف كان أكثر تعقيدا من تحركات الوزير زعزوع وخبراء ورجال أعمال مصر وقتها , كانت التكتلات السياسية الإخوانية غير معنية بهذه النشاطات وكانت تملك تصورا إرهابيا يقوم علي فكرة اللاوطن واللارض وايدلوجيات تفكيكية لمؤسسات الدولة وكانت هناك تقارير دولية أن الواقع في مصر لا يتسق والأحداث السياسية وكانت هذه الجماعة الإرهابية تعمل علي فتح علاقات مع منظمات إرهابية  في دول متعددة ومتنوعه وايد لوجبات صهيونية كانت الأجندة واضحة المعالم للأجهزة الأمنية في مصر وبعض المعنيين بملف الاخوان الارهابي وتاريخهم الاسود , كانت السياحة قد تصل إلي حافة الهاوية وان لم تكن قد وصلت في بعض المدن المصرية .

تأثرت بما يجري في مصر سياسيا رغم الكذب والتضليل للرأي العام الداخلي حتي بات لا احد يملك الثقة ولا الصدق،  وبحث الشعب المصري عن ” المنقذ ” نعم وزير الدفاع المصري وقتها كانت الانظار تناديه علي المقاهي وفي البيوت والمكاتب والمؤسسات والقري والنجوع كان الجميع يسٱل ويناقش ويطالب  بالمساندة حتي حانت  ساعة الصفر ودقت ساعة التغيير وخرج الشعب متمردا علي حكم الجماعة الإرهابية لمصر.

خرجت الصرخة من رحم الميادين والشوارع في كل محافظات مصر تطالب  بالتغيير والنداء علي المنقذ والمخلص، كانت مصر تعج بالفوضى والمشكلات في كافة مناحي الحياة كانت الاضطرابات السياسية والاجتماعية حائلا أمام أي حلم تنموي كانت العيون زائغة كان المشهد أكثر من عبثي كانت الاحلام تتساقط الشباب والفتيات والنساء والأطفال والشيوخ.

الجميع خرج ينادي علي الجيش والشرطة طالبا الحماية من  إرهاب الجماعات الاخوانية الارهابية بكل تقسيماتها  ووقفت كل القوي السياسية الي جنب الشعب المصري تنادي علي المنقذ، وخرج قائد الجيش ووزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي – أنذاك- حاملا روحه علي كفه  ملبيا نداء الشعب وقاد اهم ثورة تطهير في تاريخ مصر وكانت ٣٠ يونيه هي المنقذ والسند من حكم الجماعة الارهابية ليلد صنعت الحضارة والتاريخ.

أطالب الشعب المصري بمساندة قياداته ومؤسساته في مواجهة التحديات التي طرأت والمتغيرات التي يشهدها العالم.

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email
Share on print
هل لا تستطيع التعليق؟
  • تعليقك يتم عبر استخدام حسابك الآمن على فيسبوك.
  • يجب تسجيل دخولك على فيسبوك حتى تتمكن من التعليق.
  • يمكنك تسجيل الدخول على فيسبوك بأي وسيلة معتادة لديك، ثم العودة لهذه الصفحة للتعليق.
  • كما يمكنك تسجيل دخولك بالنقر داخل صندوق التعليق، وحينها سيظهر لك زر الدخول الأزرق، والذي سيفتح نافذة مستقلة تدار عبر موقع فيسبوك ذاته، لإجراء التعرف الآمن على حسابك.
  • لا ننصح بتسجيل دخولك على فيسبوك من جهاز غير شخصي، أو عام، أو تشاركي. وإن اضطررت لذلك فيجب عليك تسجيل الخروج قبل ترك الجهاز.
  • ننصحك بتفعيل مربع Also post on Facebook الموجود أسفل صندوق التعليق. وحينها سيتم نشر تعليقك على صفحتك بموقع فيسبوك أيضا متضمنا رايك وصورة المقال، وذلك حتى يتمكن أصدقاءك من مشاهدة تعليقك والتفاعل معه.