يعتبر المشروع القومى لإحياء البتلو هو أحد المشروعات الهامة التي تساهم في تقليل الفجوة الغذائية من اللحوم الحمراء، بالإضافة إلى أنه يساهم في توفير فرص عمل لصغار المزارعين، وتسعى الدولة من خلال تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإحياء هذا المشروع لتنمية والنهوض بالثروة الحيوانية.

ووافق مؤخرا مجلس إدارة المشروع القومى لإحياء البتلو، برئاسة السيد القصير وزير الزراعة وإستصلاح الأراضي، على تفعيل بروتوكول التعاون والتفاهم بين كل من وزارة الزراعة وإستصلاح الأراضى، ووزارة التموين والتجارة الداخلية، والبنك الزراعى المصرى، وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، لتدبير رؤوس ماشية لتوزيعها على صغار المزارعين للتسمين فى إطار المشروع القومى لإحياء البتلو.

ونرصد  في هذا التقرير، أهم الشروط التي يجب توافرها للحصول على قروض تربية الماشية والفئات المستهدفة بالمشروع.

1-يقوم جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بتوفير عجول لحم مستورده خليط بأوزان من 250 وحتى 300 كجم، والقيام بكافة إجراءات الحجر البيطري عليها شامل التحصينات اللازمة، من خلال الشركة الوطنية للإنتاج الحيواني.

2-الفئات المستهدفة من تمويل هذا المشروع هى صغار المربين والمزارع والجمعيات بحد أدنى 5 رؤوس وحتى 50 رأس حد أقصى.

3- الفئات التسليفية للشراء بحد أقصى 15 ألف جنيه للرأس، و 5 آلاف جنيه لتغذيتها.

4-التمويل سيكون من البنك الزراعي ووزارة التموين والتجارة الداخلية، بشروط ميسرة عائد 5% سنويا بسيط في إطار المشروع القومي للبتلو.

5-يتم التأمين على الرؤوس بنسبة مخفضة لدى صندوق التأمين على الثروة الحيوانية.

6- لابد من توافر رخصة تشغيل أو تصريح مزاولة نشاط لمزارع المستفيدين لأكثر من عشرة رؤوس، أما صغار المربين والمستفيدين بعشرة رؤوس فما أقل فيكتفى بمعاينة للحظيرة للتأكد من ملائمتها للتربية والتسمين.

7-توزيع رؤوس عجول مستورده سريعة النمو للتسمين لمساعدة صغار المربين، ولدعم المزارع النظامية، والذى يقوم بإستيرادها جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالتنسيق مع وزارة الزراعة وإستصلاح الأراضى.

8-تقوم وزارة التموين بشراء بعض الروؤس في نهاية الدورة بعد تسمينها، وطرحها للمستفيدين في منافذها بأسعار مناسبة وذلك لعمل توازن في الأسعار .

9- ويهدف المشروع إلى توفير كميات من اللحوم، وفتح آفاق لفرص العمل للشباب والسيدات، مع زيادة المعروض من البروتين الحيوانى ومن اللحوم المتميزة.

10-يقوم قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة والهيئة العامة للخدمات البيطرية، بتكثف المتابعات الميدانية على المستفيدين لدراسة أية مشكلات محتملة على أرض الواقع وطرح الحلول العلمية والعملية التطبيقية السليمة والمناسبة الفورية.