ارض كيوان ذائعة الصيت والموقع الشهير في دمشق وفي درامانا الشامية الحاضرة في شاشاتنا الضغيرة في كل بيت دمشقي اليوم على طاولة رئيس مجلس الوزراء لأجل الحديقة البيئية رئة دمشق الخضراء بعد الاضرار الكبيرة التي لحقت بها جراء الإرهاب الحديقة الشعبية والمنتزه البيئي لكافة شرائح المجتمع الدمشقي ومنه عودة الحياة الاجتماعية الى طبيعتها والسيران الشامي العريق.

حيث وافق المجلس الأعلى للسياحة على مشروع الحديقة البيئية في أرض كيوان بدمشق الذي تم إعداده بالتشارك بين وزارة السياحة ومحافظة دمشق بهدف الحفاظ على النطاق الأخضر في منطقة المزة الشهيرة وتحسين المشهد الجمالي والبصري وتشجيع السياحة الشعبية على أن يتم إعداد الدراسة التمويلية المتكاملة والبرنامج الزمني اللازم للتنفيذ وخطة السكن البديل.

وأشار محافظ دمشق المهندس عادل العلبي إلى اهمية إقامة الحديقة البيئية على أرض كيوان والذي يعد انجازا لمدينة دمشق مبينا أن الحديقة ستكون شعبية وستتم إقامة معارض فنية وتراثية فيها مع تأمين مرآب تحتها لركن سيارات الزوار.

وبقي ان نذكر أن أرض كيوان في دمشق مستملكة لصالح وزارة السياحة بموجب المرسوم 1976 لـ 1973، والمرسوم 563 لـ 1974 لاستملاك الوزارة لأرض كيوان.

وأنه ونقلا عن وزارة السياحة في تشرين الثاني 2004 صدر قرار المجلس الأعلى للسياحة رقم 90، وقضى باستخدام الأرض كحديقة بيئية، وتم التعديل بموجب القرار 354 تاريخ 24 تشرين الثاني 2011 الصادر عن المجلس الأعلى للسياحة الذي أعاد توظيف الأرض وفق مرسوم الاستحداث (كمشاريع سياحية).


وكان من المقر ران تنفذه مجموعة الخرافي الكويتية منذ عام 2009 على مدار ثلاث سنوات مدة التنفيذ كمجمع سياحي فندقي تجاري بمساحة 60 دونم وبكلفة 217 مليار دولار مدة الاستثمار 45 عام بصيغة ( BOT ) المعمول بها في سورية ولكنه توقف بسبب الازمة التي دخلت بها البلاد.

وستكون هذه الحديقة على غرار الحديقة البيئية المتواجدة على كتف أحد فروع نهر بردى مقابل قلعة دمشق والتي تم افتتاحها في عام 2005، والتي تعتمد على الموارد البيئية والطاقة المتجددة.

0 ردود

اترك رداً

تريد التعبير عن رأيك؟
كن حرا في المساهمة بتعليقك معنا

اترك رداً